جسر الزرقاء: خلافات مدرسية تصل إلى الضرب وإلقاء الكراسي وإصابات ورعب بين الطلاب
تصاعدت حدة التوتر والخلافات داخل إحدى المدارس الثانوية في جسر الزرقاء، وسط شجارات بين طلاب أسفرت عن إصابات، واتهامات بوجود خلافات بين بعض المعلمين تنعكس على الأجواء داخل المدرسة، فيما تتجه لجنة الأهالي إلى عقد اجتماع طارئ لبحث خطوات احتواء الأزمة.
قال محمد لطفي، عضو المجلس المحلي ورئيس لجنة الأهالي في البلدة، إن لجنة أولياء الأمور عقدت عدة اجتماعات مع إدارة المدرسة والمفتشين، وطالبت بوضع ضوابط لاستخدام الهواتف المحمولة، بعد تكرار حالات تصوير الطلاب بعضهم لبعض دون إذن ونشر المقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
خلافات بين المعلمين
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "الظهيرة"، على إذاعة الشمس، أن المشكلة لا تقتصر على التصوير بالهواتف، مشيرًا إلى وجود خلافات بين بعض المعلمين، قال إنها تنعكس على الطلاب، من خلال استغلالهم في صراعات ومصالح شخصية، بحيث ينحاز بعض الطلاب إلى معلمين ضد آخرين.
واعتبر أن هذه الأجواء ساهمت في تهيئة المناخ لوقوع الشجارات، موضحًا أن الخلافات تطورت إلى اعتداءات متبادلة واستخدام الكراسي داخل المدرسة، كما تحدث عن وقائع اعتداءات خارجها.
إصابات ومطالب بتدخل الشرطة
وأشار لطفي إلى وقوع إصابات بين الطلاب، إضافة إلى تعرض أحد المعلمين لاعتداء، لافتًا إلى أن إحدى الإصابات استدعت نقل المصاب إلى المستشفى، حيث بقي هناك حتى الأسبوع الماضي قبل عودته إلى منزله، وفق حديثه.
وشدد على ضرورة تدخل الشرطة في الحالات التي تتطور إلى اعتداءات جسدية، مؤكدًا أن المحاسبة يجب أن تطال كل من يثبت تورطه، دون النظر إلى خلفية الطالب أو عائلته، حتى لو كان المتورط أحد أبنائه.
وأضاف أن لجنة الأهالي لا ترى في الإضراب الحل المناسب للأزمة، معتبرًا أن الأولوية تتمثل في جمع الأهالي ومناقشة سبل معالجة سلوك الطلاب المتورطين في أعمال العنف، بالتعاون مع المدرسة والشرطة والجهات المسؤولة.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
اجتماع طارئ
وأوضح لطفي أن لجنة الأهالي تواصلت مع أعضائها عبر مجموعة واتساب، وأن الدراسة مستمرة في المدرسة، بالتزامن مع التحضير لعقد اجتماع طارئ اليوم بمشاركة رئيس المجلس المحلي والمسؤولين المعنيين، بهدف تقييم الوضع والاتفاق على خطوات عملية تمنع تكرار الاعتداءات.
وأكد أن المطلوب هو التحرك بصورة عاجلة وعدم تأجيل معالجة الأزمة، محذرًا من أن استمرار الأوضاع الحالية قد يؤدي إلى تفاقم الخلافات ووقوع حوادث أكثر خطورة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.