استلمت جمعية( نساء ضد العنف)، الخميس، مستندا من وزارة الرفاه الاجتماعي يؤكد فوز الجمعية بمناقصتي البيت الانتقالي وملجأ النساء المعنفات.
وكانت الوزارة في قرار سابق للجنة المناقصات قد أرست العطاء على كلية الجليل مما أثار استهجان جميع المطلعين على الأمر خاصة وأن جمعية "نساء ضد العنف" قد أقامت مأوى النساء قبل 19 عاما والبيت الانتقالي قبل 16 عاما وأدارتهما بمهنية عالية وإخلاص لقضايا النساء المعنفات وأطفالهن، بحسب بيان صحافي صادر عن الجمعية مساء الخميس.
وتوجهت جمعية نساء ضد العنف للقضاء ضد قرار الوزارة مما أدى أن تقوم الوزارة بفحص أوراق المناقصة مجدداً خاصة في ظل الحملة الواسعة التي قادتها نساء ضد العنف والجمعيات الأخرى التي تدير مأوي النساء مثبتة أن هناك خللا في شروط وطرق إدارة ونتائج المناقصة.
وما يجدر ذكره أن النضال الذي جرى في الشهرين الأخيرين دار حول سياسة خصخصة المآوي والخدمات الاجتماعية بشكل عام وأثار جدلا واسعا في وسائل الإعلام واللجان البرلمانية التي أيدت موقف جمعية نساء ضد العنف والخبرة المهنية المثبتة لديها في التعامل مع العنف ضد النساء.
ولقد أكدت رئيسة جمعية نساء ضد العنف المحامية ناهدة شحادة أن الجمعية لم تتردد منذ اللحظة الأولى عندما علمت بخسارة المناقصة من خوض النضال ضد القرار قضائيا وجماهيريا وإعلامياَ كوننا واثقات من عدالة مطلبنا وتأكدنا من أن جمعية نساء ضد العنف أحق الأطر بالاستمرار بإدارة هذه المشاريع الحيوية في حياة النساء المعنفات ومجتمعنا بشكل عام " .
وأضافت المحامية شحادة : " نحن سعيدات بأننا استرددنا حقنا في هذه المشاريع ونرغب في تقديم الشكر لجميع من ناصرنا في نضالنا هذا من أعضاء كنيست ووسائل أعلام وجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني ومنتدى مدراء مكاتب الخدمات الاجتماعية والأفراد وكذلك النساء اللواتي تلقين في الماضي والحاضر من الجمعية وعبرن عن ثقتهن في عملنا".
وتؤكد جمعية نساء ضد العنف عن أنها بعضواتها وإدارتها وكادر العاملات والمتطوعات مستمرة في عملها وتفانيها في تقديم الخدمات اللازمة للنساء والنضال من أجل جميع حقوق النساء من أجل مجتمع عادل، تقدمي ومتنور، بحسبما قالت.
استلمت جمعية( نساء ضد العنف)، الخميس، مستندا من وزارة الرفاه الاجتماعي يؤكد فوز الجمعية بمناقصتي البيت الانتقالي وملجأ النساء المعنفات.
وكانت الوزارة في قرار سابق للجنة المناقصات قد أرست العطاء على كلية الجليل مما أثار استهجان جميع المطلعين على الأمر خاصة وأن جمعية "نساء ضد العنف" قد أقامت مأوى النساء قبل 19 عاما والبيت الانتقالي قبل 16 عاما وأدارتهما بمهنية عالية وإخلاص لقضايا النساء المعنفات وأطفالهن، بحسب بيان صحافي صادر عن الجمعية مساء الخميس.
وتوجهت جمعية نساء ضد العنف للقضاء ضد قرار الوزارة مما أدى أن تقوم الوزارة بفحص أوراق المناقصة مجدداً خاصة في ظل الحملة الواسعة التي قادتها نساء ضد العنف والجمعيات الأخرى التي تدير مأوي النساء مثبتة أن هناك خللا في شروط وطرق إدارة ونتائج المناقصة.
وما يجدر ذكره أن النضال الذي جرى في الشهرين الأخيرين دار حول سياسة خصخصة المآوي والخدمات الاجتماعية بشكل عام وأثار جدلا واسعا في وسائل الإعلام واللجان البرلمانية التي أيدت موقف جمعية نساء ضد العنف والخبرة المهنية المثبتة لديها في التعامل مع العنف ضد النساء.
ولقد أكدت رئيسة جمعية نساء ضد العنف المحامية ناهدة شحادة أن الجمعية لم تتردد منذ اللحظة الأولى عندما علمت بخسارة المناقصة من خوض النضال ضد القرار قضائيا وجماهيريا وإعلامياَ كوننا واثقات من عدالة مطلبنا وتأكدنا من أن جمعية نساء ضد العنف أحق الأطر بالاستمرار بإدارة هذه المشاريع الحيوية في حياة النساء المعنفات ومجتمعنا بشكل عام " .
وأضافت المحامية شحادة : " نحن سعيدات بأننا استرددنا حقنا في هذه المشاريع ونرغب في تقديم الشكر لجميع من ناصرنا في نضالنا هذا من أعضاء كنيست ووسائل أعلام وجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني ومنتدى مدراء مكاتب الخدمات الاجتماعية والأفراد وكذلك النساء اللواتي تلقين في الماضي والحاضر من الجمعية وعبرن عن ثقتهن في عملنا".
وتؤكد جمعية نساء ضد العنف عن أنها بعضواتها وإدارتها وكادر العاملات والمتطوعات مستمرة في عملها وتفانيها في تقديم الخدمات اللازمة للنساء والنضال من أجل جميع حقوق النساء من أجل مجتمع عادل، تقدمي ومتنور، بحسبما قالت.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!