كل من يدخل مدينة سخنين عبر الشارع الرئيسي من الجهتين الغربية والشرقية يشاهد على جانبي الشارع خيمتي اعتصام للارض والمسكن وتضامنا مع المحتجين في البلاد الخيمة الاولى اقامتها الجبهة قبل اسبوع في الحي الغربي من المدينه وبعد يومين اقامة اللجنة الشعبية الخيمة الثانية في ساحة البلدية الجديده في الجهة الشرقية وهذا الحال اثارالتسائلات وعلامات الاستفهام والاستهجان والاستغراب للزائرين الوافدين الى سخنين ولاهالي سخنين عامة حيث ما يجري يعكس وجه وسمعة مدينة سخنين بلد يوم الارض وهبة اكتوبر والمعروفه بوحدة صفها وتاريخها الوطني والنضالي.
وبدورنا في موقع الشمس كان لا بد لنا من استيضاح بعض الامور واطلاع المواطنين على حقيقة ما يدور بامان واخلاص بشأن نصب خيمتين من الاعتصام واللتان تحملان ذات الهدف الواحد في النضال والاحتجاج بشأن الارض والمسكن وتوسيع منطقة نفوذ سخنين والبلدات العربيه وسياسة التميز التي تتبعها الحكومة الاسرائيلية وعليه قمنا بالتوجه الى كل من رئيس بلدية سخنين مازن غنايم وعضو البلدية رئيس كتلة المعارضة عن الجبهة وعضو في اللجنة الشعبية كمال ابو يونس .
وفي حديث مع كمال ابو يونس عن جبهة سخنين قال " الحركة الشعبية والاحتجاجات في البلاد انطلقت قبل ما يقارب شهر ونحن في الجبهة انتظرنا اللجنة الشعبية للمبادرة لاجتماع ولكن هذا الامر لم يتم عندها ومن منطلق كون الجبهة جسم سياسي ومسؤول وتضع في سلم اولوياتها القضايا الاقتصادية والاجتماعية والمسكن والقضايا الاخرى رأت من المناسب ان تبادر لاقامة خيمة اعتصام في سخنين وبادرنا في الاسبوع الماضي لاقامة هذه الخيمة وبعد يومين من ذلك دعت اللجنة الشعبية في سخنين الى اجتماع واتخذت قرار بنصب خيمة اخرى ونحن في الجبهة وكحزب لم يتم دعوتنا وتم استثنائنا على ما يبدو وعند استفسارنا لدى اللجنة الشعبية عن عدم دعوتنا قالوا بانه حدث خطا او خلل فني ".
مضيفا " قامت اللجنة الشعبية بارسال وفد ممثل باعضاء اللجنة الشعبية والمكون من عضو الكنيست النائب مسعود غنايم ، يوسف شاهين ومحمد حيادري حيث توجها الينا واحتمع بنا في خيمة الاعتصام وكان توجهم لنا ان نوحد تحت خيمة واحدة وتحت غطاء باسم اللجنة الشعبية وكان ردنا للوفد من اللجنة الشعبية باننا في الجبهة على استعداد لتحويل الخيمة التي اقمناها لانها تتسع للجميع الى خيمة تحمل اسم اللجنة الشعبية مع وازالة جميع الشعارات واليافطات الحزبية والتي تحمل اسم الجبهة واستبدالها بشعارات اللجنة الشعبية في سخنين على ان يعودوا لنا بجواب بهذا التوجه وعلى ما يبدو بان اللجنة الشعبية رفضت اقتراحنا من خلال اقامتها خيمة اعتصام اخرى في ساحة البلدية ".
وانهى قائلا " للاسف ومن تجربتي على مدار سنتين في اللجنة الشعبية تبين لنا بان اللجنة الشعبية هي اداة تدار بايدي ادارة البلدية ففي الماضي كان يتم اتخاذ قرارات في اللجنة الشعبية وصبيحة اليوم الثاني تتغير كون تلك القرارات لم يرق فحواحا لادارة البلدية وفي النهاية نسمي انفسنا بالجنة الشعبية والقرارات بايدي البلدة ".
وفي حديث مع رئيس بلدية سخنين مازن غنايم ورده حول الموضوع قال" مؤلم ومؤسف لوجود خيمتين في سخنين بلد يوم الارض وهبة الاقصى فسخنين كانت دائما موحدة وستبقى موحدة فانا اعرف انه في سخنين يوجد بلدية واحدة ولجنة شعبية موحدة وكان دائما تعاون وتشاور بين اللجنة الشعبية وبلدية سخنين ، ولكن فوجئنا من الجبهة باتخاذ قرار اقامة خيمة في الحي الغربي من المدينة دون ان يستشيروا اللجنة الشعبية ولا بلدية سخنين وقرروا الانفصال عن قرار اللجنة الشعبية وبلدية سخنين نحن كان موقفنا واضح وصريح حيث شكلنا لجنة مصغرة وهذه اللجنة او الوفد توجه لاخواننا في الجبهة وقالوا لهم بانه لا يعقل ان يكون لدينا خيمتين وان نظهر امام وسائل الاعلام وامام انفسنا غير موحدين ".
مضيفا "انا لا انكر بانهم اقترحوا على الوفد الانضمام للخيمة التي اقامتها الجبهة مع ازالة الشعارات والاعلام الحزبية من الخيمة واقامة خيمة موحدة تحت اسم اللجنة الشعبية لكن اريد ان اذكر بان بلدية سخنن وساحة البلدية ليست ملك لا لمازن غنايم ولا للجنة الشعبية فهي ملك عام وللجميع فاي عمل وطني ونضال او خيمة اعتصام يجب ان تنطلق من ساحة بلدية سخنين وليس من ساحة هنا وهناك فالعمل الفردي والقرار الذي اتخذته الجبهه طبيعي هو مؤلم وهنا اتسائل اين وحدة الصف التي تدعونها وتنادوا فيها فهم قرروا لوحدهم وليس عليهم لوم البلدية واللجنة الشعبية وعليهم ان يلوموا انفسهم فقط وفي النهاية قضايانا واحدة ونضالنا واحد".
كل من يدخل مدينة سخنين عبر الشارع الرئيسي من الجهتين الغربية والشرقية يشاهد على جانبي الشارع خيمتي اعتصام للارض والمسكن وتضامنا مع المحتجين في البلاد الخيمة الاولى اقامتها الجبهة قبل اسبوع في الحي الغربي من المدينه وبعد يومين اقامة اللجنة الشعبية الخيمة الثانية في ساحة البلدية الجديده في الجهة الشرقية وهذا الحال اثارالتسائلات وعلاماتب الاستفهام والاستهجان والاستغراب للزائرين الوافدين الى سخنين ولاهالي سخنين عامة حيث ما يجري يعكس وجه وسمعة مدينة سخنين بلد يوم الارض وهبة اكتوبر والمعروفه بوحدة صفها وتاريخها الوطني والنضالي.
وبدورنا في موقع الشمس كان لا بد لنا من استيضاح بعض الامور واطلاع المواطنين على حقيقة ما يدور بامانب واخلاص بشأن نصب خيمتين من الاعتصام واللتان تحملان ذات الهدف الواحد في النضال والاحتجاج بشأن الارض والمسكن وتوسيع منطقة نفوذ سخنين والبلدات العربيه وسياسة التميز التي تتبعها الحكومة الاسرائيلية وعليه قمنا بالتوجه الى كل من رئيس بلدية سخنين مازن غنايم وعضو البلدية رئيس كتلة المعارضة عن الجبهة وعضو في اللجنة الشعبية كمال ابو يونس .
وفي حديث مع كمال ابو يونس عن جبهة سخنين قال " الحركة الشعبية والاحتجاجات في البلاد انطلقت قبل ما يقارب شهر ونحن في الجبهة انتظرنا اللجنة الشعبية للمبادرة لاجتماع ولكن هذا الامر لم يتم عندها ومن منطلق كون الجبهة جسم سياسي ومسؤول وتضع في سلم اولوياتها القضايا الاقتصادية والاجتماعية والمسكن والقضايا الاخرى رأت من المناسب ان تبادر لاقامة خيمة اعتصام في سخنين وبادرنا في الاسبوع الماضي لاقامة هذه الخيمة وبعد يومين من ذلك دعت اللجنة الشعبية في سخنين الى اجتماع واتخذت قرار بنصب خيمة اخرى ونحن في الجبهة وكحزب لم يتم دعوتنا وتم استثنائنا على ما يبدو وعند استفسارنا لدى اللجنة الشعبية عن عدم دعوتنا قالوا بانه حدث خطا او خلل فني ".
مضيفا " قامت اللجنة الشعبية بارسال وفد ممثل باعضاء اللجنة الشعبية والمكون من عضو الكنيست النائب مسعود غنايم ، يوسف شاهين ومحمد حيادري حيث توجها الينا واحتمع بنا في خيمة الاعتصام وكان توجهم لنا ان نوحد تحت خيمة واحدة وتحت غطاء باسم اللجنة الشعبية وكان ردنا للوفد من اللجنة الشعبية باننا في الجبهة على استعداد لتحويل الخيمة التي اقمناها لانها تتسع للجميع الى خيمة تحمل اسم اللجنة الشعبية مع وازالة جميع الشعارات واليافطات الحزبية والتي تحمل اسم الجبهة واستبدالها بشعارات اللجنة الشعبية في سخنين على ان يعودوا لنا بجواب بهذا التوجه وعلى ما يبدو بان اللجنة الشعبية رفضت اقتراحنا من خلال اقامتها خيمة اعتصام اخرى في ساحة البلدية ".
وانهى قائلا " للاسف ومن تجربتي على مدار سنتين في اللجنة الشعبية تبين لنا بان اللجنة الشعبية هي اداة تدار بايدي ادارة البلدية ففي الماضي كان يتم اتخاذ قرارات في اللجنة الشعبية وصبيحة اليوم الثاني تتغير كون تلك القرارات لم يرق فحواحا لادارة البلدية وفي النهاية نسمي انفسنا بالجنة الشعبية والقرارات بايدي البلدة ".
وفي حديث مع رئيس بلدية سخنين مازن غنايم ورده حول الموضوع قال" مؤلم ومؤسف لوجود خيمتين في سخنين بلد يوم الارض وهبة الاقصى فسخنين كانت دائما موحدة وستبقى موحدة فانا اعرف انه في سخنين يوجد بلدية واحدة ولجنة شعبية موحدة وكان دائما تعاون وتشاور بين اللجنة الشعبية وبلدية سخنين ، ولكن فوجئنا من الجبهة باتخاذ قرار اقامة خيمة في الحي الغربي من المدينة دون ان يستشيروا اللجنة الشعبية ولا بلدية سخنين وقرروا الانفصال عن قرار اللجنة الشعبية وبلدية سخنين نحن كان موقفنا واضح وصريح حيث شكلنا لجنة مصغرة وهذه اللجنة او الوفد توجه لاخواننا في الجبهة وقالوا لهم بانه لا يعقل ان يكون لدينا خيمتين وان نظهر امام وسائل الاعلام وامام انفسنا غير موحدين ".
مضيفا "انا لا انكر بانهم اقترحوا على الوفد الانضمام للخيمة التي اقامتها الجبهة مع ازالة الشعارات والاعلام الحزبية من الخيمة واقامة خيمة موحدة تحت اسم اللجنة الشعبية لكن اريد ان اذكر بان بلدية سخنن وساحة البلدية ليست ملك لا لمازن غنايم ولا للجنة الشعبية فهي ملك عام وللجميع فاي عمل وطني ونضال او خيمة اعتصام يجب ان تنطلق من ساحة بلدية سخنين وليس من ساحة هنا وهناك فالعمل الفردي والقرار الذي اتخذته الجبهه طبيعي هو مؤلم وهنا اتسائل اين وحدة الصف التي تدعونها وتنادوا فيها فهم قرروا لوحدهم وليس عليهم لوم البلدية واللجنة الشعبية وعليهم ان يلوموا انفسهم فقط وفي النهاية قضايانا واحدة ونضالنا واحد".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!