Ashams Logo - Home
search icon submit

سعاد حبيب الله: لا يوجد احتواء للاسير الامني في مؤسساتنا

سعاد حبيب الله: لا يوجد احتواء للاسير الامني في مؤسساتنا
تاريخان هامان لا يمحوهما الزمان من ذكريات الشابة سعاد أبو حمد حبيب الله من سكان مدينة الناصرة في الأصل ، متزوجة لرجل من عين ماهل. التاريخ الأول الذي لا يغيب عن مخيلة سعاد هو تاريخ 10 آب من العام 2000 عندما سجنت بعد أن تم توجيه تهم أمنية لها ، أما التاريخ الثاني فهو 24 أيار من العام 2007 عندما تنفست الصعداء وخرجت من السجن الذي قبعت به لمدة سنوات طويلة ، والذي حرمها من أجمل أيام شبابها. قبل دخول سعاد السجن كانت فتاة ملأها الحب ، الأمل ، التفاؤل ، كانت تدرس بكل جد ونشاط لكي تخدم المجتمع وتساهم بالنهوض به في مجالات مختلفة ، وبالرغم من الظروف القاسية التي مرت بها ، إلا أن طموحها ازداد يوما بعد يوم واصرارها زاد بعد أن خرجت من السجن ولكن فوجئت بواقع مرير وأليم بأنه نتيجة لملفها الأمني ، لم ترض أية مؤسسة عربية قبولها للعمل. وفي حديث مع سعاد ابو احمد حبيب الله قالت "في مجتمعنا العربي لا يوجد احتواء للسجين الأمني ، وبالأخص في منطقة الناصرة وتوصلت إلى هذا الاستنتاج بعد أن طرقت أبواب المؤسسات العربية ، باحثة عن فرصة ولكن حظيت بوعود فارغة ، ولم أقبل لأية وظيفة ، وفي نهاية المطاف قررت افتتاح مشروع صغير ، محل لبيع الورود وجميع مستلزمات العروس في بلدة عين ماهل بهدف المساهمة في ادخال مصدر رزق إضافي للعائلة في ظل موجة الغلاء". وتابعت "عندما كنت خلف قضبان السجن كنت أحلم كل يوم بشمس الحرية ولكن بعد خروجي أصابتني خيبة أمل كبيرة من القادة السياسيين والمسؤولين في المجتمع العربي ، لأن الأسير الأمني مهمش جدا ، الأمر الذي ينعكس عليه بصورة سلبية خلال الحياة العامة ونتيجة لذلك يواجه الأسير الكثير من الصعوبات ، ومن بينها فرصة إيجاد مكان عمل ، وهناك ضرورة كبيرة أن يكون برنامج عمل الذي يتم من خلاله دعم السجين الأمني". وأكدت"عندما سجنت كنت فتاة مخطوبة واستعد مثلي مثل باقي الفتيات للزواج وبناء البيت ، ولكن القدر حكم أن أسجن ، ولولا دعم خطيبي (زوجي حاليا) ووقوفه إلى جانبي لا أعلم ماذا قد حلّ بي ، صعوبات كثيرة واجهتني ومن بينها الابتعاد عن عائلتي ، أهلي ، أصدقاء وأيضا حرماني تقريبا لمدة عام من رؤيتهم ومعرفة أخبارهم ، وليس بالأمر الهين أن تسجن ولا تشاهد الشمس والقمر خلال هذه سنوات". وعقّبت على الامكانيات والوسائل لمساعدة السجين وقالت: "فقط في منطقة الناصرة يواجه الأسرى صعوبات ولا يوجد احتواء لهم ، ونلاحظ أن الأسرى الأمنيين في المثلث ، عرابة ، سخنين ، الهضبة والجولان وغيرها من البلدات ، لا يواجهون نفس الصعوبات والمشاكل التي نواجهها في منطقة الناصرة ، فالمسؤولون يعملون في تلك المناطق على ايجاد أماكن عمل لهم قبل خروجهم من السجن ، ونتيجة لعدم احتواء السجين الأمني في مدينة الناصرة عملت على رفع صوتي إلى المسؤولين ، وشخصيا يوجد لي عتبا كبيرا على لجنة المتابعة التي يجب أن تضع ملف الأسرى الأمنيين في سلم أولوياتها". وأردفت قائلة: "إن طموح وحلم ألاسيرات في السجون هو الخروج ، الاستقرار وبناء بيت ومستقبل ، لأن تربية الأولاد يعتبر نضالا ، وهناك أسيرات تركن خلفهن أطفالا ولم يرافقن أطفالهن في مراحل الطفولة وهم اليوم شباب ، وأتمنى أن يكون شهر رمضان الكريم فرجا لجميع الأسرى ، كما وأن شهر رمضان بالنسبة للأسرى ساعات فرج ، وكذلك السجناء يشعرون بالحزن والأسى وهم على مائدة الإفطار بعيدون عن أهلهم وأقربائهم ، وأتوجه للمسؤولين أن لا ينسوا العمالقة في السجون الذين ضحوا بالكثير ، وهم بمثابة الشمعة التي تنير الطريق لكي نستطيع المشي بأمان". تاريخان هامان لا يمحوهما الزمان من ذكريات الشابة سعاد أبو حمد حبيب الله من سكان مدينة الناصرة في الأصل ، متزوجة لرجل من عين ماهل.

التاريخ الأول الذي لا يغيب عن مخيلة سعاد هو تاريخ 10 آب من العام 2000 عندما سجنت بعد أن تم توجيه تهم أمنية لها ، أما التاريخ الثاني فهو 24 أيار من العام 2007 عندما تنفست الصعداء وخرجت من السجن الذي قبعت به لمدة سنوات طويلة ، والذي حرمها من أجمل أيام شبابها.

قبل دخول سعاد السجن كانت فتاة ملأها الحب ، الأمل ، التفاؤل ، كانت تدرس بكل جد ونشاط لكي تخدم المجتمع وتساهم بالنهوض به في مجالات مختلفة ، وبالرغم من الظروف القاسية التي مرت بها ، إلا أن طموحها ازداد يوما بعد يوم واصرارها زاد بعد أن خرجت من السجن ولكن فوجئت بواقع مرير وأليم بأنه نتيجة لملفها الأمني ، لم ترض أية مؤسسة عربية قبولها للعمل.

وفي حديث مع سعاد ابو احمد حبيب الله قالت "في مجتمعنا العربي لا يوجد احتواء للسجين الأمني ، وبالأخص في منطقة الناصرة وتوصلت إلى هذا الاستنتاج بعد أن طرقت أبواب المؤسسات العربية ، باحثة عن فرصة ولكن حظيت بوعود فارغة ، ولم أقبل لأية وظيفة ، وفي نهاية المطاف قررت افتتاح مشروع صغير ، محل لبيع الورود وجميع مستلزمات العروس في بلدة عين ماهل بهدف المساهمة في ادخال مصدر رزق إضافي للعائلة في ظل موجة الغلاء".

وتابعت "عندما كنت خلف قضبان السجن كنت أحلم كل يوم بشمس الحرية ولكن بعد خروجي أصابتني خيبة أمل كبيرة من القادة السياسيين والمسؤولين في المجتمع العربي ، لأن الأسير الأمني مهمش جدا ، الأمر الذي ينعكس عليه بصورة سلبية خلال الحياة العامة ونتيجة لذلك يواجه الأسير الكثير من الصعوبات ، ومن بينها فرصة إيجاد مكان عمل ، وهناك ضرورة كبيرة أن يكون برنامج عمل الذي يتم من خلاله دعم السجين الأمني".

وأكدت"عندما سجنت كنت فتاة مخطوبة واستعد مثلي مثل باقي الفتيات للزواج وبناء البيت ، ولكن القدر حكم أن أسجن ، ولولا دعم خطيبي (زوجي حاليا) ووقوفه إلى جانبي لا أعلم ماذا قد حلّ بي ، صعوبات كثيرة واجهتني ومن بينها الابتعاد عن عائلتي ، أهلي ، أصدقاء وأيضا حرماني تقريبا لمدة عام من رؤيتهم ومعرفة أخبارهم ، وليس بالأمر الهين أن تسجن ولا تشاهد الشمس والقمر خلال هذه سنوات".


وعقّبت على الامكانيات والوسائل لمساعدة السجين وقالت: "فقط في منطقة الناصرة يواجه الأسرى صعوبات ولا يوجد احتواء لهم ، ونلاحظ أن الأسرى الأمنيين في المثلث ، عرابة ، سخنين ، الهضبة والجولان وغيرها من البلدات ، لا يواجهون نفس الصعوبات والمشاكل التي نواجهها في منطقة الناصرة ، فالمسؤولون يعملون في تلك المناطق على ايجاد أماكن عمل لهم قبل خروجهم من السجن ، ونتيجة لعدم احتواء السجين الأمني في مدينة الناصرة عملت على رفع صوتي إلى المسؤولين ، وشخصيا يوجد لي عتبا كبيرا على لجنة المتابعة التي يجب أن تضع ملف الأسرى الأمنيين في سلم أولوياتها".

وأردفت قائلة: "إن طموح وحلم ألاسيرات في السجون هو الخروج ، الاستقرار وبناء بيت ومستقبل ، لأن تربية الأولاد يعتبر نضالا ، وهناك أسيرات تركن خلفهن أطفالا ولم يرافقن أطفالهن في مراحل الطفولة وهم اليوم شباب ، وأتمنى أن يكون شهر رمضان الكريم فرجا لجميع الأسرى ، كما وأن شهر رمضان بالنسبة للأسرى ساعات فرج ، وكذلك السجناء يشعرون بالحزن والأسى وهم على مائدة الإفطار بعيدون عن أهلهم وأقربائهم ، وأتوجه للمسؤولين أن لا ينسوا العمالقة في السجون الذين ضحوا بالكثير ، وهم بمثابة الشمعة التي تنير الطريق لكي نستطيع المشي بأمان".

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play