قال رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست شاؤول موفاز من كتلة كديما إنه يجب على إسرائيل إسقاط حكم حركة حماس في قطاع غزة واستهداف قادتها والبني التحتية لها.
وأضاف موفاز خلال جلسة خاصة للجنة الخارجية والأمن في جنوب الكيان الإسرائيلي أنه "لا يمكن لإسرائيل ان تخوض حرب استنزاف مطولة".
الي ذلك قال مسئول حكومي كبير في القدس: "ليس هناك نية للخروج في عملية رصاص مصبوب 2, ولكن كل شيء متوقف على حماس: إذا واصلوا إطلاق النار على المستوطنات الإسرائيلية فسيتلقوا ضربات موجعة".
وأضاف المسؤول: "هناك الكثير من الجماعات الإرهابية في غزة, وللسخرية فإن حماس اليوم هي الطرف المعتدل هناك, ولكن بالنسبة لنا فهي التي تحكم في غزة ويمكنها أن تفرض الهدوء هناك", على حد تعبيره.
وأوضح المصدر أنه على الرغم من الأحداث الصعبة يوم الخميس في الجنوبب، فإن اغتيال قادة لجان المقاومة الشعبية أنهى و"بشكل كبير" رد الفعل الإسرائيلي.
ومع ذلك، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي زار الجرحى من الهجمات في الجنوب في مستشفى سوروكا أول أمس، قال بأن القضاء على قادة المقاومة يشكل "رداً أولياً" فقط، وأوضح نتنياهو بأنه منذ اليوم الأول الذي تولى فيه منصبه، حدد مبدأ الرد الفوري على أي هجوم.
وفي ذات السياق ذكرت صحيفة معاريف أن حركة حماس لم تقرر بعد كيفية الرد على التصعيد الإسرائيلي، فهي من جانب تعلن وقف إطلاق النار مع (إسرائيل) ومن جانب آخر يلعنون المسئولية عن إطلاق صواريخ على المناطق الجنوبية.