وسط هتافات الله اكبر الله اكبر تمكن الثوار الليبيون مساء الثلاثاء من فتح باب العزيزية المعقل الاخير للعقيد القذافي بعد ان استعصى عليهم لعدة ساعات عقب دخولهم العاصمة طرابلس وانهيار كتائب القذافي .
فقد تمكن الثوار من دخول منزل معمر القذافي، داخل مجمع باب العزيزية بعد ان اجتازوا اسواره المحصنه اثر استسلام الكتيبة المدافعة عنه فيما يكتنف الغموض مكان اقامة القذافي وابنائه.
ودخل الثوار ومعهم الاهالي الى جميع منطقة باب العزيزية دون مقاومة. فيما ذكر مراسل الجزيرة الذي رافق الثوار ان الثوار يحتشدون عند منزل القذافي وقد تراجع جميع المدافعين .
فيما قال المراسل انه شاهد اثار دمار في كل مكان داخل المجمع.
بدوره أكد نائب رئيس مجلس قيادة الثورة الليبية السابق عبد السلام جلود أن العقيد القذافي غير موجود في منطقة "باب العزيزية" ولا أي أحد من عائلته، وأنهم في إحدى المناطق الجنوبية من العاصمة طرابلس.
وأضاف جلود - في تصريح خاص لقناة الجزيرة أن منطقة باب العزيزية ليست بها قوات كبيرة؟، محذرا الثوار من دخولها، لأنها يمكن أن تكون مفخخة مع إمكانية وجود مفرقعات في الأنفاق الأرضية، وإن هذه الأنفاق أنشأتها إحدى الشركات الألمانية لتخزين الأسلحة والذخيرة.
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس