Ashams Logo - Home
search icon submit

والد المرحومة سما: ابنتي توفيت بعد جرعتين من المخدر

والد المرحومة سما: ابنتي توفيت بعد جرعتين من المخدر
قال حسين خطيب، والد المرحومة الطفلة سما التي توفيت يوم الجمعة الماضي بعد تلقيها المخدر في عيادة طبيب الاسنان اشرف خطيب، في كفر كنا ان ابنته الدلوعة سما توفيت بسبب اعطائها جرعتين من المخدر. وتابع يقول في مؤتمر صحافي عقده في بيته في كفر كنا، وشاركت فيه مراسلة موقع الشمس ريهام يوسف عثاملة:" يوم الجمعة الماضي كان لنا موعد مع طبيب التخدير وطبيب الأسنان اشرف خطيب في عيادته في البلدة لتلقي خدمات علاجية للأطفال المؤمنين في صندوق المرضى كلاليت، وكنا قد زرنا العيادة في السابق عدة مرات لمعالجة اسنان ابنتي ،الدلوعة التي رفضت ان تفتح فمها للطبيب ،ولكي يتمكن من علاجها استخدم غاز الضحك ،البنج الموضعي ولكن رفضت سما فتح فمها ،وفي نهاية المطاف تم الاتفاق على إجراء بنج كلي لابنتي لكي يتمكن الطبيب من علاج أسنانها ". وتابع حديثه وعلامات الحزن والأسى تظهر جلية على وجهه "عرض أمامنا اقتراحان الأول اجراء عملية التخدير وعلاج الاسنان في مستشفى بوريا ،اما الاقتراح الثاني فكان إحضار طبيب تخدير مختص الى العيادة، ونحن قبلنا بالاقتراح الثاني بدافع اننا نريد من الطبيب اشرف خطيب ان يعالجها، وبالفعل في ذلك اليوم المشؤوم حضر طبيب التخدير المرشح لنيل درجة البرفيسور والذي يعمل كمدير قسم في مستشفى بني تسيون ،و يعمل على تخدير مئات وآلاف الاطفال سنوياً ". وأضاف لمراسلتنا :"في تمام الساعة العاشرة صباحا من يوم الجمعة كنت أنا وزوجتي في العيادة ،بانتظار الطبيب لكي يتم تخدير سما ومعالجة اسنانها ،وقدم لها طبيب التخدير كأسا من عصير البرتقال مع المخدر ،وكمية المخدر لا نعلمها وعندما شربت سما العصير ،تم نقلها الى كرسي علاج الاسنان الذي يعرفه الجميع ،وانذاك وضع ايضا انفوزيا ،وطلب منا الخروج الى غرفة الانتظار لكي يستمر بالعمل ،ولغاية هنا اطلعنا كأهل على مجريات ما حصل لابنتي الغالية سما ،وبعد ذلك اتضح لنا وتم التأكيد بان الطبيب المخدر اضاف مادة تخدير اضافية على الانفوزيا ،ولغاية هذه اللحظات لم يكن لطبيب الأسنان اشرف ولا لعيادته أية علاقة فيما حدث". وتابع خطيب:" بعد ان فقدت سما وعيها حاول الاطباء تقديم الاسعافات الاولية وارجاع نبض القلب ،وقد حضرت الى المكان الطواقم الطبية وتم نقل سما الى مستشفى العفولة ،ولكن اعلن عن وفاتها في غرفة العلاج المكثف ،والأسئلة التي ما زالت مطروح لغاية الان هل الجرعة الاولى من التخدير مع كأس العصير هي التي سببت موتها ام الجرعة الثانية التي وضعها الطبيب في الانفوزيا هي التي ادت الى وفاتها؟ خطيب: لن اقدم دعوى ضد الطبيب المسؤول! وردا على سؤال مراسلتنا في حال ظهرت النتائج ان الطبيب هو المتسبب بوفاة سما فماذا سيفعل اجاب :"سأسامح الطبيب من ناحية رفع شكوى في المحاكمة ،فأنا إنسان أؤمن في القضاء والقدر ،ولكن في داخلي وقلبي لن أسامح ولن اصفح عن المتسبب بموت سما ،وكلي امل ان يكون سبب وفاتها هو بان جسمها لم يتحمل مادة التخدير ،و ألا تكون يد الطبيب هي السبب وعندها ستكون هنالك راحة نفسية لنا". سما كانت اكبر من عمرها! واختتم حسين خطيب حديثه :" سما كانت الصديقة والأخت للجميع ،سما كانت طفلة غير عادية وكانت من الموهوبين والمتفوقين في جميع المجالات فسما كانت تتكلم اللغة العربية الفصحى بكل طلاقة ،سما كانت تؤلف الجمل ووصلت إلى مرحلة تأليف قصة قصيرة ،فقد كانت تستعد لبدء التعلم في الصف الأول لكننا كنا نشعر أنها ستتعلم في الصف الرابع أو الخامس وليس الأول ،ان سما الدلوعة والمدللة كانت كل حياتنا , فربنا أهدانا إياها ولكن نحن نقول الحمد لله رب العالمين وهذه هي الحياة... سما كانت تستقبل كل الأهالي القادمين إلى حضانة والدتها وفي المساء كانت تودع الأهالي مع الأطفال...كانت تستقبل حافلة الروضة وتقوم بتجميع الأطفال حتى تصل الحافلة إلى الحي ،وكان سائقو الحافلات أصدقاء لسما ومهما تكلمنا عن سما فلن نقدر على وصفها... بالفعل كانت طفلة فريدة من نوعها وغير عادية ". قلب الأم دليلها: ابنتي ستموت اذا ذهبت للعيادة! يحدث حسين خطيب عن ان والدة سما شعرت في اليوم ذاته انها ستفقد ابنتها، فقال:" والدة سما شعرت أنها ستخسر ابنتها وحاولت في ذلك اليوم وبعدة طرق منعها من التوجه الى طبيب الأسنان، وقالت اذا خرجت سما من البيت إلى عيادة الأسنان فإنها ستموت، وحاولت ثني سما عن الصيام منذ ساعات الليل، وقالت بكل ثقة أن علينا إلغاء الحجز لأنها تعلم ماذا سيحصل ولكن أنا قمت بإقناعها وتغير رأيها". وشدد والد سما:"ان هذه الحادثة وضعت علامات استفهام كبيرة لدى المسؤولين في وزارة الصحة... وتبين بان مادة التخدير قتلت العشرات خلال السنوات الأخيرة ،وستفحص لجنة الفحص الموضوع لكي يتم ازاله مادة التخدير من ترخيص وزارة الصحة ،وستتضح الحقيقة كاملة بعد نتائج تشريح معهد ابو كبير. قلب الأم دليلها: ابنتي ستموت اذا ذهبت للعيادة! يحدث حسين خطيب عن ان والدة سما شعرت في اليوم ذاته انها ستفقد ابنتها، فقال:" والدة سما شعرت أنها ستخسر ابنتها وحاولت في ذلك اليوم وبعدة طرق منعها من التوجه الى طبيب الأسنان، وقالت اذا خرجت سما من البيت إلى عيادة الأسنان فإنها ستموت، وحاولت ثني سما عن الصيام منذ ساعات الليل، وقالت بكل ثقة أن علينا إلغاء الحجز لأنها تعلم ماذا سيحصل ولكن أنا قمت بإقناعها وتغير رأيها". وشدد والد سما:"ان هذه الحادثة وضعت علامات استفهام كبيرة لدى المسؤولين في وزارة الصحة... وتبين بان مادة التخدير قتلت العشرات خلال السنوات الأخيرة ،وستفحص لجنة الفحص الموضوع لكي يتم ازاله مادة التخدير من ترخيص وزارة الصحة ،وستتضح الحقيقة كاملة بعد نتائج تشريح معهد ابو كبير. الوالدة تحرير: سما احبت الشوكولاطة بشغف أما الأم تحرير خطيب التي انهمرت دموعها بغزارة فأسعفتها الكلمات للتعبير عن مدى حزنها فقالت :"ابنتي كانت تتمتع بصحة جيدة ولم تكن تعاني من أية حساسية ،واكد لي الطبيب في نتائج فحص الدم الأخير انها لا تعاني من أية مشاكل صحية ،ولغاية يومنا هذا لم اشعر باني فقدت ابنتي ،التي كانت بمثابة صديقة لي ،ورفيقة دربي ،كنت اقضي جل وقتي معها ومع وشقيقها... كانت مليئة بالحيوية والمحبة ،اذكر في يوم ميلادها نتيجة لحبها الشديد للشوكلاته ،عملت على تحضير مفاجأة لها من الشوكلاته ،واعتبرت هذه المفاجأة أجمل هدية تلقتها في يوم ميلادها ". الأم تحرير: رأيت وفاة ابنتي قبل ذهابها الى العيادة وتابعت الام لمراسلتنا:"في يوم وفاة سما استيقظت بسرعة على غير عادتها ،لانه في الايام العادية كانت تثير المتاعب لتستيقظ....وقبيل التوجه إلى الطبيب ارتدت سما ملابس جديدة ووضعت احمر الشفاه ،وفي ذلك اليوم كنت اشعر بضيق ولم ارغب بالتوجه الى هناك وكنت أسير ببطء نحو السيارة ،وقد يستغرب الكثيرون باني قبل وفاة ابنتي رأيت سيارة إسعاف وطفلتي بداخلها وكان لدي إحساس غير مريح وقلق وخوف , وبعد تخدير سما قمت بوضعها على كرسي وبكيت بحرقة وآلم كبيرين ،وجميع ما شاهدته وتخيلته رأيته على ارض الواقع ". واختتمت الام حديثها:"ونتيجة خوفي الشديد وقلقي طرحت الكثير من الأسئلة على طبيب التخدير ،وكأني محقق ،وجميع أجوبة الطبيب المخدر كانت باتجاه ان التخدير لا يشكل أي خطر ولا يؤدي الى مضاعفات صحية على ابنتي... سما طير من طيور الجنة نحن نؤمن بالقضاء والقدر ،وجميع من حضر الي بيتنا اكدوا بان سما هي طير من طيور الجنة ،وضميري مرتاح لاني قدمت الكثير لابنتي على مدار ست سنوات ونصف". يشار الى ان الشرطة فتحت ملف تحقق في الحادثة وبانتظار نتائج التشريح من معهد التشريح العدلي ابو كبير. وانهى الوالد حسين خطيب بالقول:" نحن عائلة مؤمنة... نؤمن بالقضاء والقدر، ونؤمن أن الله أعطانا واخذ ،ونحن مرتاحون أن سما لم تصل سن البلوغ فسما موجودة وستكون يوم القيامة في باب الجنة ، لكي تشفع لنا.. لأمها وأبيها حتى تدخلنا معها الجنة بعد أن نكون طائعين لله سبحانه وتعالى ونقوم بواجباتنا الدينية ". يشار الى ان الشرطة فتحت ملف تحقق في الحادثة وبانتظار نتائج التشريح من معهد التشريح العدلي ابو كبير.

قال حسين خطيب، والد المرحومة الطفلة سما التي توفيت يوم الجمعة الماضي بعد تلقيها المخدر في عيادة طبيب الاسنان اشرف خطيب، في كفر كنا ان ابنته الدلوعة سما توفيت بسبب اعطائها جرعتين من المخدر.

وتابع يقول في مؤتمر صحافي عقده في بيته في كفر كنا، وشاركت فيه مراسلة موقع الشمس ريهام يوسف عثاملة:" يوم  الجمعة الماضي كان لنا موعد مع طبيب التخدير وطبيب الأسنان اشرف خطيب في عيادته في البلدة لتلقي خدمات علاجية للأطفال المؤمنين في صندوق المرضى كلاليت، وكنا قد زرنا العيادة في السابق عدة مرات لمعالجة اسنان ابنتي ،الدلوعة التي رفضت ان تفتح فمها للطبيب ،ولكي يتمكن من علاجها استخدم غاز الضحك ،البنج الموضعي ولكن رفضت سما فتح فمها ،وفي نهاية المطاف تم الاتفاق على إجراء بنج كلي لابنتي لكي يتمكن الطبيب من علاج أسنانها ".

المرحومة سما تلقت وجبتين من المخدر، ولا نعرف السبب!

وتابع حديثه وعلامات الحزن والأسى تظهر جلية على وجهه "عرض الطبيب أمامنا اقتراحين الأول اجراء عملية التخدير وعلاج الاسنان في مستشفى بوريا ،اما الاقتراح الثاني فكان إحضار طبيب تخدير مختص الى العيادة، ونحن قبلنا بالاقتراح الثاني بدافع اننا نريد من الطبيب اشرف خطيب ان يعالجها، وبالفعل في ذلك اليوم المشؤوم حضر طبيب التخدير المرشح لنيل درجة البرفيسور والذي يعمل كمدير قسم في مستشفى بني تسيون ،و يعمل على تخدير مئات وآلاف الاطفال سنوياً ".

 

وأضاف لمراسلتنا :"في تمام الساعة العاشرة صباحا من يوم الجمعة كنت أنا وزوجتي في العيادة ،بانتظار الطبيب لكي يتم تخدير سما ومعالجة اسنانها ،وقدم لها طبيب التخدير كأسا من عصير البرتقال مع المخدر ،وكمية المخدر لا نعلمها وعندما شربت سما العصير ،تم نقلها الى كرسي علاج الاسنان الذي يعرفه الجميع ،وانذاك وضع ايضا انفوزيا ،وطلب منا الخروج الى غرفة الانتظار لكي يستمر بالعمل ،ولغاية هنا اطلعنا كأهل على مجريات ما حصل لابنتي الغالية سما ،وبعد ذلك اتضح لنا وتم التأكيد بان الطبيب المخدر اضاف مادة تخدير اضافية على الانفوزيا ،ولغاية هذه اللحظات لم يكن لطبيب الأسنان اشرف ولا لعيادته  أية علاقة فيما حدث".

وتابع خطيب:" بعد  ان فقدت سما وعيها حاول الاطباء تقديم الاسعافات الاولية وارجاع نبض القلب ،وقد حضرت الى المكان الطواقم الطبية وتم نقل سما الى مستشفى العفولة ،ولكن اعلن عن وفاتها في غرفة العلاج المكثف ،والأسئلة التي ما زالت مطروح لغاية الان هل الجرعة الاولى من التخدير مع كأس العصير هي التي سببت موتها ام الجرعة الثانية التي وضعها الطبيب في الانفوزيا هي التي ادت الى وفاتها؟

خطيب: لن اقدم دعوى ضد الطبيب المسؤول!

وردا على سؤال مراسلتنا في حال ظهرت النتائج ان الطبيب هو المتسبب بوفاة سما فماذا سيفعل اجاب :"سأسامح الطبيب من ناحية رفع شكوى في المحاكمة ،فأنا إنسان أؤمن في القضاء والقدر ،ولكن في داخلي وقلبي لن أسامح ولن اصفح عن المتسبب بموت سما ،وكلي امل  ان يكون سبب وفاتها هو بان جسمها لم يتحمل مادة التخدير ،و ألا تكون يد الطبيب هي السبب وعندها ستكون هنالك راحة نفسية لنا".

سما كانت اكبر من عمرها!

واختتم حسين خطيب حديثه :" سما كانت الصديقة والأخت للجميع ،سما كانت طفلة غير عادية وكانت من الموهوبين والمتفوقين في جميع المجالات فسما كانت تتكلم اللغة العربية الفصحى بكل طلاقة ،سما كانت تؤلف الجمل ووصلت إلى مرحلة تأليف قصة قصيرة ،فقد كانت تستعد لبدء التعلم في الصف الأول لكننا كنا نشعر أنها ستتعلم في الصف الرابع أو الخامس وليس الأول ،ان سما الدلوعة والمدللة كانت كل حياتنا , فربنا أهدانا إياها ولكن نحن نقول الحمد لله رب العالمين وهذه هي الحياة...

 سما كانت تستقبل كل الأهالي القادمين إلى حضانة والدتها وفي المساء كانت تودع الأهالي مع الأطفال...كانت تستقبل حافلة الروضة وتقوم بتجميع الأطفال حتى تصل الحافلة إلى الحي ،وكان سائقو الحافلات أصدقاء لسما ومهما تكلمنا عن سما فلن نقدر على وصفها... بالفعل كانت طفلة فريدة من نوعها وغير عادية ". 

قلب الأم دليلها: ابنتي ستموت اذا ذهبت للعيادة!

يحدث حسين خطيب عن ان والدة سما شعرت في اليوم ذاته انها ستفقد ابنتها، فقال:" والدة سما شعرت أنها ستخسر ابنتها  وحاولت في ذلك اليوم وبعدة طرق منعها من التوجه الى طبيب الأسنان، وقالت اذا خرجت سما من البيت إلى عيادة الأسنان فإنها ستموت، وحاولت ثني سما عن الصيام  منذ ساعات الليل، وقالت بكل ثقة أن علينا إلغاء الحجز لأنها تعلم ماذا سيحصل ولكن أنا قمت بإقناعها وتغير رأيها".

وشدد والد سما:"ان هذه الحادثة وضعت علامات استفهام كبيرة لدى المسؤولين في وزارة الصحة... وتبين بان مادة التخدير قتلت العشرات خلال السنوات الأخيرة ،وستفحص لجنة الفحص الموضوع لكي يتم ازاله مادة التخدير من ترخيص وزارة الصحة ،وستتضح الحقيقة كاملة بعد نتائج تشريح معهد ابو كبير.


الوالدة تحرير:  سما احبت الشوكولاطة بشغف

أما الأم تحرير خطيب التي انهمرت دموعها بغزارة فأسعفتها الكلمات للتعبير عن مدى حزنها فقالت :"ابنتي كانت تتمتع بصحة جيدة ولم تكن تعاني من أية حساسية ،واكد لي الطبيب في نتائج فحص الدم الأخير انها لا تعاني من أية مشاكل صحية ،ولغاية يومنا هذا لم اشعر باني فقدت ابنتي ،التي كانت بمثابة صديقة لي ،ورفيقة دربي ،كنت اقضي جل وقتي معها ومع وشقيقها...

كانت مليئة بالحيوية والمحبة ،اذكر في يوم ميلادها نتيجة لحبها الشديد للشوكلاته ،عملت على تحضير مفاجأة لها من الشوكلاته ،واعتبرت هذه المفاجأة أجمل هدية تلقتها في يوم ميلادها ".

الأم تحرير: رأيت وفاة ابنتي قبل ذهابها الى العيادة

وتابعت الام لمراسلتنا:"في يوم وفاة سما استيقظت بسرعة على غير عادتها ،لانه في الايام العادية كانت تثير المتاعب لتستيقظ....وقبيل التوجه إلى الطبيب ارتدت سما ملابس جديدة  ووضعت احمر الشفاه ،وفي ذلك اليوم كنت اشعر بضيق ولم ارغب بالتوجه الى هناك وكنت أسير ببطء نحو السيارة ،وقد يستغرب الكثيرون باني قبل وفاة ابنتي رأيت سيارة إسعاف وطفلتي بداخلها وكان لدي إحساس غير مريح وقلق وخوف , وبعد تخدير سما قمت بوضعها على كرسي وبكيت بحرقة وآلم كبيرين ،وجميع ما شاهدته وتخيلته رأيته على ارض الواقع ".

واختتمت الام حديثها:"ونتيجة خوفي الشديد وقلقي طرحت الكثير من الأسئلة على طبيب التخدير ،وكأني محقق ،وجميع أجوبة الطبيب المخدر كانت باتجاه ان التخدير لا يشكل أي خطر ولا يؤدي الى مضاعفات صحية على ابنتي...

سما طير من طيور الجنة

وانهت الام تحرير اقوالها:" نحن نؤمن بالقضاء والقدر ،وجميع من حضر الي بيتنا اكدوا بان سما هي طير من طيور الجنة ،وضميري مرتاح لاني قدمت الكثير لابنتي على مدار ست سنوات ونصف".

وانهى الوالد حسين خطيب بالقول:" نحن عائلة مؤمنة... نؤمن بالقضاء والقدر، ونؤمن أن الله أعطانا واخذ ،ونحن مرتاحون أن سما لم تصل سن البلوغ فسما موجودة وستكون يوم القيامة في باب الجنة ، لكي تشفع لنا.. لأمها وأبيها حتى تدخلنا معها الجنة بعد أن نكون طائعين لله سبحانه وتعالى ونقوم بواجباتنا الدينية ".

يشار الى ان الشرطة فتحت ملف تحقق في الحادثة وبانتظار نتائج التشريح من معهد التشريح العدلي ابو كبير.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play