طلبت الولايات المتحدة من مجلس الأمن الدولي السماح لها بالإفراج عن 1.5 مليار دولار من الأرصدة الليبية، التي جرى تجميدها في الولايات المتحدة، تنفيذا لقرار المجلس رقم 1973 بفرض العقوبات الدولية على نظام معمر القذافي.
فقد عرض وفد الولايات المتحدة مشروع قرار على مجلس الامن، يطلب فيه السماح بتقديم هذا المبلغ للمجلس الوطني الانتقالي الليبي لاغراض انسانية "في أسرع وقت ممكن".
ولم يجر التصويت على مشروع القرار، لكن دبلوماسيين قالوا انه قد يجري التصويت يوم الخميس او الجمعة.
وسبق ان قال جوش ايرنست، المتحدث باسم البيت الابيض، ان حكومة الرئيس باراك اوباما تريد الافراج عن هذه الاموال لتوفير المساعدات الانسانية والدعم للمجلس الوطني الانتقالي، الذي يسيطر على معظم أراضي ليبيا.
كما توجهت الولايات المتحدة الى لجنة العقوبات التابعة للامم المتحدة، بطلب الإفراج عن الأموال المذكورة، الا ان اللجنة لم تتخذ بعد أي قرار بهذا الشأن بسبب معارضة وفد جنوب افريقيا.
طلبت الولايات المتحدة من مجلس الأمن الدولي السماح لها بالإفراج عن 1.5 مليار دولار من الأرصدة الليبية، التي جرى تجميدها في الولايات المتحدة، تنفيذا لقرار المجلس رقم 1973 بفرض العقوبات الدولية على نظام معمر القذافي.
فقد عرض وفد الولايات المتحدة مشروع قرار على مجلس الامن، يطلب فيه السماح بتقديم هذا المبلغ للمجلس الوطني الانتقالي الليبي لاغراض انسانية "في أسرع وقت ممكن".
ولم يجر التصويت على مشروع القرار، لكن دبلوماسيين قالوا انه قد يجري التصويت يوم الخميس او الجمعة.
وسبق ان قال جوش ايرنست، المتحدث باسم البيت الابيض، ان حكومة الرئيس باراك اوباما تريد الافراج عن هذه الاموال لتوفير المساعدات الانسانية والدعم للمجلس الوطني الانتقالي، الذي يسيطر على معظم أراضي ليبيا.
كما توجهت الولايات المتحدة الى لجنة العقوبات التابعة للامم المتحدة، بطلب الإفراج عن الأموال المذكورة، الا ان اللجنة لم تتخذ بعد أي قرار بهذا الشأن بسبب معارضة وفد جنوب افريقيا.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!