سمحت وزارتا الخارجية والامن الإسرائيليتين للجمعية الاسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين، ولمؤسسة الإغاثة الانسانية بتحويل أموال التبرعات التي جمعت لإغاثة الشعب الصومال، عن طريق الإغاثة الاسلامية البريطانية، ورفضت من جهة اخرى تحويل تلك الاموال عن طريق جمعية قطر الخيرية. وقد جاءت الموافقة اثر توجه محاميي الجمعية الاسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين، ومؤسسة الإغاثة للسلطات الاسرائيلة بمنحها موافقة لتحويل أموال التبرعات للصومال عن طريق جمعية قطر الخيرية والإغاثة الاسلامية البريطانية، حيث تمت الموافقة على الإغاثة الاسلامية البريطانية، ورفض جمعية قطر الخيرية. حيث يقوم د. إبراهيم العمور رئيس الجمعية الاسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين، والشيخ رائد بدر رئيس مؤسسة الإغاثة الانسانية التنسيق مع البنوك حول قضية عمولة التحويل. ومن جهة أخرى عقدت الجمعية الاسلامية ومؤسسة الإغاثة الانسانية اتفاقا مع الإغاثة الخيرية البريطانية لتنفيذ المشروع بإسم الجمعيتين.
وفي حديث مع الشيخ الدكتور ابراهيم العمور، حول الحملة والاتفاق، قال:" بلغت التبرعات من الداخل حتى الان من الداخل حوالي 1.6 مليون شاقل، وما زالت الحملة مستمرة. ولا يسعنا الا ان نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكل من تبرع وساهم في انجاح حملة الصومال، والمشاريع الرمضانية، ونهيب بالجميع بمواصلة الدعم، والمساهمة في انجاح مشاريع الافطارات والطرود الغذائية، ومشروع الحقيبة المدرسية، ومقالات الأيتام".
وفي حديث مع الشيخ حماد ابو دعابس رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني حول الحملة، قال:" فور أعلاننا عن الحملة المشتركة لشطري الحركة الاسلامية لإغاثة الشعب الصومالي والأهل في القرن الافريقي، وجدت الحملة إقبالا مشرفا من أهلنا وستصل ان شاء الله التبرعات لنحو نصف مليون دولار. ونسأل الله ان يبارك في حسنات المتبرعين والقائمين على الجمعيتين، ولكل من تكفل بإيصال تلك المساعدات، ونهيب بالجميع مد يد العون لإغاثة المنكوبين".