سجلت الساعات الأولى لإعصار "إيرين" الذي ما زال يضرب السواحل الشرقية للولايات المتحدة مقتل تسعة أشخاص وحصول أضرار فادحة بالممتلكات وانقطاع واسع في الكهرباء وشبكات النقل. وجرى الإبلاغ عن انقطاع في الكهرباء في أكثر من مليون منزل، واستمرت الدعوات للسكان غير القادرين على حماية أنفسهم بضرورة مغادرة المنطقة، وذلك رغم تراجع حدة الإعصار الذي بات مصنفاً ضمن النطاق الأول، مع سرعة رياح قد تتجاوز 135 كيلومتراً في الساعة. غير أن تركيز مجموعات الطوارئ ينصب على سكان بعض المناطق المنخفضة، إذ يمكن أن يحمل الإعصار معه كميات كبيرة من الأمطار التي قد تؤدي لحصول سيول وفيضانات في أرجاء فيرجينيا وماساتشوستس. ورغم هذه الخسائر، إلا أن الأدميرال ويليام لي، المكلف من قبل قوات خفر السواحل الأمريكية بمراقبة الإعصار من الجو، رجح وجود خوف مبالغ فيه من مخاطر "أيرين،" مشيرا إلى أن الأضرار أقل بكثير من أعاصير أخرى، مثل "فردريك" و"أندرو". وأجبرت الرياح العاصفة التي سببها الإعصار، العديد من شركات الطيران على إلغاء المئات من رحلاتها الجوية، كما دفعت السلطات في نيويورك إلى إغلاق مطارات المدينة، وتسببت أيضاً في توقف الحركة على خطوط قطارات الأنفاق.
نُشر
· قراءة دقيقتين
شارك المقال
سجلت الساعات الأولى لإعصار "إيرين" الذي ما زال يضرب السواحل الشرقية للولايات المتحدة مقتل تسعة أشخاص وحصول أضرار فادحة بالممتلكات وانقطاع واسع في الكهرباء وشبكات النقل.
وجرى الإبلاغ عن انقطاع في الكهرباء في أكثر من مليون منزل، واستمرت الدعوات للسكان غير القادرين على حماية أنفسهم بضرورة مغادرة المنطقة، وذلك رغم تراجع حدة الإعصار الذي بات مصنفاً ضمن النطاق الأول، مع سرعة رياح قد تتجاوز 135 كيلومتراً في الساعة.
غير أن تركيز مجموعات الطوارئ ينصب على سكان بعض المناطق المنخفضة، إذ يمكن أن يحمل الإعصار معه كميات كبيرة من الأمطار التي قد تؤدي لحصول سيول وفيضانات في أرجاء فيرجينيا وماساتشوستس.
ورغم هذه الخسائر، إلا أن الأدميرال ويليام لي، المكلف من قبل قوات خفر السواحل الأمريكية بمراقبة الإعصار من الجو، رجح وجود خوف مبالغ فيه من مخاطر "أيرين،" مشيرا إلى أن الأضرار أقل بكثير من أعاصير أخرى، مثل "فردريك" و"أندرو".
وأجبرت الرياح العاصفة التي سببها الإعصار، العديد من شركات الطيران على إلغاء المئات من رحلاتها الجوية، كما دفعت السلطات في نيويورك إلى إغلاق مطارات المدينة، وتسببت أيضاً في توقف الحركة على خطوط قطارات الأنفاق. سجلت الساعات الأولى لإعصار "إيرين" الذي ما زال يضرب السواحل الشرقية للولايات المتحدة مقتل تسعة أشخاص وحصول أضرار فادحة بالممتلكات وانقطاع واسع في الكهرباء وشبكات النقل.
وجرى الإبلاغ عن انقطاع في الكهرباء في أكثر من مليون منزل، واستمرت الدعوات للسكان غير القادرين على حماية أنفسهم بضرورة مغادرة المنطقة، وذلك رغم تراجع حدة الإعصار الذي بات مصنفاً ضمن النطاق الأول، مع سرعة رياح قد تتجاوز 135 كيلومتراً في الساعة.
تطبيق إذاعة الشمس
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
غير أن تركيز مجموعات الطوارئ ينصب على سكان بعض المناطق المنخفضة، إذ يمكن أن يحمل الإعصار معه كميات كبيرة من الأمطار التي قد تؤدي لحصول سيول وفيضانات في أرجاء فيرجينيا وماساتشوستس.
ورغم هذه الخسائر، إلا أن الأدميرال ويليام لي، المكلف من قبل قوات خفر السواحل الأمريكية بمراقبة الإعصار من الجو، رجح وجود خوف مبالغ فيه من مخاطر "أيرين،" مشيرا إلى أن الأضرار أقل بكثير من أعاصير أخرى، مثل "فردريك" و"أندرو".
وأجبرت الرياح العاصفة التي سببها الإعصار، العديد من شركات الطيران على إلغاء المئات من رحلاتها الجوية، كما دفعت السلطات في نيويورك إلى إغلاق مطارات المدينة، وتسببت أيضاً في توقف الحركة على خطوط قطارات الأنفاق.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.