Ashams Logo - Home
search icon submit

الأهل في النقب بين مصاريف رمضان والعيد وافتتاح السنة الدراسية

الأهل في النقب بين مصاريف رمضان والعيد وافتتاح السنة الدراسية
رمضان، والعيد، وافتتاح السنة تزامن توقيتهم في نفس الفترة، الأمر الذي أثقل على الأهل، حيث انهمك الأهل في النقب كما هو حال غيرهم، في الاستعدادات للشهر الفضيل في جميع المجالات، وما لبث الأهل الا وقد شارف الشهر على الانتهاء، واتت مصاريف أخر الشهر من تحضيرات للكعك، والكتب المدرسية، وكسوة العيد، بالإضافة لكسوة المدرسة، علما أن كسوة العيد تختلف عن كسوة المدرسة في هذه الفترة كون لباس المدارس موحدا، مما أثقل على الأهل، وخاصة الأهل من ذوي الدخل المحدود، وممن يتقاضون مخصصات ضمان الدخل، والبطالة، علما أن هناك من العائلات كثيرة الأولاد، حيث تعج الأسواق في هذه الأيام بالمتسوقين، كما تعج المكتبات بالمشترين. الأوضاع الاقتصادية متردية، ومصاريف للعائلات كثيرة الأبناء، تلقي بظلالها على الناس، كما يقول نسيم الجرجاوي، مدير في محلات للتجارة العامة، في السوق البلدي في بئر السبع:" الإقبال اقل من الأعوام السابقة، إلا انه موجود، فتزامن الحاجة للتجهيز طلاب المدارس، واحتياجات رمضان تثقل على الناس، إلا أن الإقبال على استقبال شهر رمضان ملحوظ، عند بدايته رمضان، واليوم تحضيرات الكعك، وغيرها ازدادت". وفي حديث مع حماد أبو كوش، مدير مكتبة في السوق البلدي، في بئر السبع قال:" تزامن رمضان مع افتتاح السنة الدراسية، وهذا الأمر يؤدي إلى ضغط على العوائل، فهناك تفضيل في هذه المرحلة بين الاحتياجات هل أولا احتياجات المدارس أم احتياجات الطعام، علما أن لافتتاح العام الدراسي، فالناس بين البينين بين شراء المواد التموينية، والكتب المدرسية، إلا أن الإقبال ازداد مؤخر". تحضيرات كسوة العيد تأخذ حيزا تجولنا في شبكات تسويق الملابس في بئر السبع والتي تعد عاصمة النقب، فلاحظنا تواجد العوائل العربية التي تشتري الملابس لأبنائها، للعيد وللمدارس، وكذلك أنواع الكعك، ومستلزماته، والفواكه، واللحم، حيث تجد الأب ومعه عدد من أبناء أسرته يتسوقون، ويختارون الملابس، ومستلزمات العيد للأبناء وللبيت، وقد لاحظنا تسابق الشبكات اليهودية على المتسوق العربي، من خلال عرض تنزيلات، فنجد كل شبكة لها زبائنها من وسطنا العربي، وقد يكون الحضور في حوانيت الملابس في القرى العربية اكبر، إلا أن عدم اعتماد الكثير من الحوانيت العربية لبطاقات الائتمان، يجعل الموظفين من حاملي بطاقات الائتمان يتوجهون لبئر السبع، أو الشبكات في المدن اليهودية. وفي حديث مع احد الآباء، رفض الكشف عن اسمه، قال:" العائلات الكبيرة والتي تعد 10 ويزيد من الأولاد، يفضل الأب شراء ملابس ليست ذات جوده، كي يستطيع ان يوفر مصاريف للعيد، وللمدرسة، فالمهم أن نفي بحاجة الأبناء دون النظر للجودة".

رمضان، والعيد، وافتتاح السنة تزامن توقيتهم في نفس الفترة، الأمر الذي أثقل على الأهل، حيث انهمك الأهل في النقب كما هو حال غيرهم، في الاستعدادات للشهر الفضيل في جميع المجالات، وما لبث الأهل الا وقد شارف الشهر على الانتهاء، واتت مصاريف أخر الشهر من تحضيرات للكعك، والكتب المدرسية، وكسوة العيد، بالإضافة لكسوة المدرسة، علما أن كسوة العيد تختلف عن كسوة المدرسة في هذه الفترة كون لباس المدارس موحدا، مما أثقل على الأهل، وخاصة الأهل من ذوي الدخل المحدود، وممن يتقاضون مخصصات ضمان الدخل، والبطالة، علما أن هناك من العائلات كثيرة الأولاد، حيث تعج الأسواق في هذه الأيام بالمتسوقين، كما تعج المكتبات بالمشترين.

الأوضاع الاقتصادية متردية، ومصاريف للعائلات كثيرة الأبناء، تلقي بظلالها على الناس، كما يقول نسيم الجرجاوي، مدير في محلات للتجارة العامة، في السوق البلدي في بئر السبع:" الإقبال اقل من الأعوام السابقة، إلا انه موجود، فتزامن الحاجة للتجهيز طلاب المدارس، واحتياجات رمضان تثقل على الناس، إلا أن الإقبال على استقبال شهر رمضان ملحوظ، عند بدايته رمضان، واليوم تحضيرات الكعك، وغيرها ازدادت".

وفي حديث مع حماد أبو كوش، مدير مكتبة في السوق البلدي، في بئر السبع قال:" تزامن رمضان مع افتتاح السنة الدراسية، وهذا الأمر يؤدي إلى ضغط على العوائل، فهناك تفضيل في هذه المرحلة بين الاحتياجات هل أولا احتياجات المدارس أم احتياجات الطعام، علما أن لافتتاح العام الدراسي، فالناس بين البينين بين شراء المواد التموينية، والكتب المدرسية، إلا أن الإقبال ازداد مؤخر".

تحضيرات كسوة العيد تأخذ حيزا

تجولنا في شبكات تسويق الملابس في بئر السبع والتي تعد عاصمة النقب، فلاحظنا تواجد العوائل العربية التي تشتري الملابس لأبنائها، للعيد وللمدارس، وكذلك أنواع الكعك، ومستلزماته، والفواكه، واللحم،  حيث تجد الأب ومعه عدد من أبناء أسرته يتسوقون، ويختارون الملابس، ومستلزمات العيد للأبناء وللبيت، وقد لاحظنا تسابق الشبكات اليهودية على المتسوق العربي، من خلال عرض تنزيلات، فنجد كل شبكة لها زبائنها من وسطنا العربي، وقد يكون الحضور في حوانيت الملابس في القرى العربية اكبر، إلا أن عدم اعتماد الكثير من الحوانيت العربية لبطاقات الائتمان، يجعل الموظفين من حاملي بطاقات الائتمان يتوجهون لبئر السبع، أو الشبكات في المدن اليهودية.

وفي حديث مع احد الآباء، رفض الكشف  عن اسمه، قال:" العائلات الكبيرة والتي تعد 10 ويزيد من الأولاد، يفضل الأب شراء ملابس ليست ذات جوده، كي يستطيع ان يوفر مصاريف للعيد، وللمدرسة، فالمهم أن نفي بحاجة الأبناء دون النظر للجودة".

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play