يسرائيل هيوم: حفريات جديدة وعميقة أسفل أساسات الأقصى
اوردت صحيفة " يسرائيل هيوم " عبر تقرير لها في ملحقها الأسبوعي ، خبر إستكمال حفر نفق طوله 600 متر يبدأ من منطقة عين سلوان ويصل الى طرف المسجد الأقصى عند أقصى الزاوية الجنوبية الغربية. وورد في التقرير المطول المنشور في الصحيفة والمرفق بالصور وخارطة توضيحية بعنوان " الجدار الكامل " ،تفاصيل أعمال الحفريات تحت الأرض التي تنفذها اسرائيل بواسطة جهات إسرائيلية ، وتمتد هذه الحفريات من وسط بلدة سلوان – جنوب المسجد الأقصى – وتتجه شمالاً صوب المسجد الأقصى ، تخترق بلدة سلوان ، ثم تخترق أسوار البلدة القديمة بالقدس وتصل الى منطقة القصور الأموية ، ثم الى الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى المبارك ، وبحسب ما ورد في الصحيفة الإسرائيلية فإن العمل في الأشهر الأخيرة في هذه الحفريات والموجودات الأثرية هي عمل تاريخي غير مسبوق – بزعم الصحيفة - ، حيث تم الكشف عن مسار اساسات الجدار الغربي للمسجد الأقصى – الإحتلال والتقرير يسمّيه زورا وبهتاناً الجدار الغربي لجبل الهيكل - في أقصى عمق ، حيث كانت هذه الأساسات التي تكشّفت مطمورة في عمق الأرض منذ آلاف السنين ، وبهذا فإن المشهد الكامل للجدار الغربي استكمل ، وسيعرض امام عموم الزوار والجمهور العام خلال أسابيع. ويضيف التقرير أنه خلال الاسابيع الأخيرة حدث تطور أثري مهم جدا ، فقد تم خلال حفريات تحت الأرض الكشف عن اساسات الجدار الغربي للمسجد الأقصى – "جبل البيت" حسب تسمية التقرير - والوصول الى الطبقة الصخرية ، وتم الكشف عن مسار هذه الاساسات في أسفل نقطة صخرية للمسجد الأقصى في الزاوية الجنوبية الغربية ، وهذه الاساسات كانت مغطاة بالتراب لمدة طويلة ، وهذه الحفريات استكملت مؤخرا ، وأشارت الصحيفة ان هذه النفق يُضاف الى الأنفاق التي حفرت منذ عام 1967م والى اليوم ، وهي استكمال للنفق اليبوسي الممتد على طول الجدار الغربي للمسجد الاقصى بطول 488 مترا – والذي تسميه اسرائيل نفق "هحشمونئيم "او نفق الجدار الغربي لجبل الهيكل - . ويضيف التقرير أن النفق الجديد الذي يتمّ حفره يصل طوله الى 600 متر يمتد من وسط سلوان – عين سلوان وحتى حدود المسجد الأقصى ، وعند طرف الزاوية الجنوبية الغربية توجه الحفارون قليلاً الى الشرق- أي بالاتجاه داخل حدود المسجد الأقصى ، وكشفوا عن اساسات – جبل الهيكل - المسجد الأقصى في أسفل نقطة له ، وتم هذه خلال استكمال عمليات الحفر في النفق الممتد من سلوان شمالا الى النقطة المذكورة ، وهذه الأساسات تكشّفت على عرض 11 مترا . كما ويفيد التقرير المذكور انه في الفترة الأخيرة قام بزيارة الموقع الخاص هذا وزراء في الحكومة الإسرائيلية ، واعضاء من المعارضة ، ورئيس البلدية في القدس "نير بركات" ، و"ضباط كبار" ، كلهم تجولوا في هذا النفق من بدايته وحتى النقطة المذكورة ، وأشارت الصحيفة ان مشروع النفق والحفريات المذكورة تقوم عليه ما يسمى بـ "سلطة الآثار الإسرائيلية " ، وما يسمى بـ "سلطة الطبيعة والحدائق الوطنية" ، و"جمعية العاد"- وهي التي تموّل هذه الحفريات- ، كما أشار التقرير ان عمال الحفريات هم فقط من اليهود ، وانه خلال عمليات الحفر تم استخراج كميات من التراب عبر سلاسل بشرية في بداية الأمر ، ثم تم ّ تركيب سلسلة حديدية خاصة لرفع أسرع للتراب المستخرج خلال عمليات حفر النفق . وعقبت "مؤسسة الأقصى" على الموضوع بالقول:" إن كان ما تحدثت عنه الصحيفة هو تأكيد لما كشفت عنه "مؤسسة الأقصى" تكراراً ومراراً في الأشهر والسنوات الأخيرة ، إلاّ انه يشكل إعترافاً إسرائيلياً بوجود حفريات أسفل أساسات المسجد الأقصى ، وهو مما لا شك يشكل خطراً على المسجد الأقصى وبنائه خاصة وأن الحديث يدور حول تفريغات ترابية ووصول الحفريات الى المنطقة الصخرية".
اوردت صحيفة " يسرائيل هيوم " عبر تقرير لها في ملحقها الأسبوعي ، خبر إستكمال حفر نفق طوله 600 متر يبدأ من منطقة عين سلوان ويصل الى طرف المسجد الأقصى عند أقصى الزاوية الجنوبية الغربية.
وورد في التقرير المطول المنشور في الصحيفة والمرفق بالصور وخارطة توضيحية بعنوان " الجدار الكامل " ،تفاصيل أعمال الحفريات تحت الأرض التي تنفذها اسرائيل بواسطة جهات إسرائيلية ، وتمتد هذه الحفريات من وسط بلدة سلوان – جنوب المسجد الأقصى – وتتجه شمالاً صوب المسجد الأقصى ، تخترق بلدة سلوان ، ثم تخترق أسوار البلدة القديمة بالقدس وتصل الى منطقة القصور الأموية ، ثم الى الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى المبارك ، وبحسب ما ورد في الصحيفة الإسرائيلية فإن العمل في الأشهر الأخيرة في هذه الحفريات والموجودات الأثرية هي عمل تاريخي غير مسبوق – بزعم الصحيفة - ، حيث تم الكشف عن مسار اساسات الجدار الغربي للمسجد الأقصى – الإحتلال والتقرير يسمّيه زورا وبهتاناً الجدار الغربي لجبل الهيكل - في أقصى عمق ، حيث كانت هذه الأساسات التي تكشّفت مطمورة في عمق الأرض منذ آلاف السنين ، وبهذا فإن المشهد الكامل للجدار الغربي استكمل ، وسيعرض امام عموم الزوار والجمهور العام خلال أسابيع.
ويضيف التقرير أنه خلال الاسابيع الأخيرة حدث تطور أثري مهم جدا ، فقد تم خلال حفريات تحت الأرض الكشف عن اساسات الجدار الغربي للمسجد الأقصى – "جبل البيت" حسب تسمية التقرير - والوصول الى الطبقة الصخرية ، وتم الكشف عن مسار هذه الاساسات في أسفل نقطة صخرية للمسجد الأقصى في الزاوية الجنوبية الغربية ، وهذه الاساسات كانت مغطاة بالتراب لمدة طويلة ، وهذه الحفريات استكملت مؤخرا ، وأشارت الصحيفة ان هذه النفق يُضاف الى الأنفاق التي حفرت منذ عام 1967م والى اليوم ، وهي استكمال للنفق اليبوسي الممتد على طول الجدار الغربي للمسجد الاقصى بطول 488 مترا – والذي تسميه اسرائيل نفق "هحشمونئيم "او نفق الجدار الغربي لجبل الهيكل - .
ويضيف التقرير أن النفق الجديد الذي يتمّ حفره يصل طوله الى 600 متر يمتد من وسط سلوان – عين سلوان وحتى حدود المسجد الأقصى ، وعند طرف الزاوية الجنوبية الغربية توجه الحفارون قليلاً الى الشرق- أي بالاتجاه داخل حدود المسجد الأقصى ، وكشفوا عن اساسات – جبل الهيكل - المسجد الأقصى في أسفل نقطة له ، وتم هذه خلال استكمال عمليات الحفر في النفق الممتد من سلوان شمالا الى النقطة المذكورة ، وهذه الأساسات تكشّفت على عرض 11 مترا .
كما ويفيد التقرير المذكور انه في الفترة الأخيرة قام بزيارة الموقع الخاص هذا وزراء في الحكومة الإسرائيلية ، واعضاء من المعارضة ، ورئيس البلدية في القدس "نير بركات" ، و"ضباط كبار" ، كلهم تجولوا في هذا النفق من بدايته وحتى النقطة المذكورة ، وأشارت الصحيفة ان مشروع النفق والحفريات المذكورة تقوم عليه ما يسمى بـ "سلطة الآثار الإسرائيلية " ، وما يسمى بـ "سلطة الطبيعة والحدائق الوطنية" ، و"جمعية العاد"- وهي التي تموّل هذه الحفريات- ، كما أشار التقرير ان عمال الحفريات هم فقط من اليهود ، وانه خلال عمليات الحفر تم استخراج كميات من التراب عبر سلاسل بشرية في بداية الأمر ، ثم تم ّ تركيب سلسلة حديدية خاصة لرفع أسرع للتراب المستخرج خلال عمليات حفر النفق .
وعقبت "مؤسسة الأقصى" على الموضوع بالقول:" إن كان ما تحدثت عنه الصحيفة هو تأكيد لما كشفت عنه "مؤسسة الأقصى" تكراراً ومراراً في الأشهر والسنوات الأخيرة ، إلاّ انه يشكل إعترافاً إسرائيلياً بوجود حفريات أسفل أساسات المسجد الأقصى ، وهو مما لا شك يشكل خطراً على المسجد الأقصى وبنائه خاصة وأن الحديث يدور حول تفريغات ترابية ووصول الحفريات الى المنطقة الصخرية".
اوردت صحيفة " يسرائيل هيوم " عبر تقرير لها في ملحقها الأسبوعي ، خبر إستكمال حفر نفق طوله 600 متر يبدأ من منطقة عين سلوان ويصل الى طرف المسجد الأقصى عند أقصى الزاوية الجنوبية الغربية.
وورد في التقرير المطول المنشور في الصحيفة والمرفق بالصور وخارطة توضيحية بعنوان " الجدار الكامل " ،تفاصيل أعمال الحفريات تحت الأرض التي تنفذها اسرائيل بواسطة جهات إسرائيلية ، وتمتد هذه الحفريات من وسط بلدة سلوان – جنوب المسجد الأقصى – وتتجه شمالاً صوب المسجد الأقصى ، تخترق بلدة سلوان ، ثم تخترق أسوار البلدة القديمة بالقدس وتصل الى منطقة القصور الأموية ، ثم الى الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى المبارك ، وبحسب ما ورد في الصحيفة الإسرائيلية فإن العمل في الأشهر الأخيرة في هذه الحفريات والموجودات الأثرية هي عمل تاريخي غير مسبوق – بزعم الصحيفة - ، حيث تم الكشف عن مسار اساسات الجدار الغربي للمسجد الأقصى – الإحتلال والتقرير يسمّيه زورا وبهتاناً الجدار الغربي لجبل الهيكل - في أقصى عمق ، حيث كانت هذه الأساسات التي تكشّفت مطمورة في عمق الأرض منذ آلاف السنين ، وبهذا فإن المشهد الكامل للجدار الغربي استكمل ، وسيعرض امام عموم الزوار والجمهور العام خلال أسابيع.
ويضيف التقرير أنه خلال الاسابيع الأخيرة حدث تطور أثري مهم جدا ، فقد تم خلال حفريات تحت الأرض الكشف عن اساسات الجدار الغربي للمسجد الأقصى – "جبل البيت" حسب تسمية التقرير - والوصول الى الطبقة الصخرية ، وتم الكشف عن مسار هذه الاساسات في أسفل نقطة صخرية للمسجد الأقصى في الزاوية الجنوبية الغربية ، وهذه الاساسات كانت مغطاة بالتراب لمدة طويلة ، وهذه الحفريات استكملت مؤخرا ، وأشارت الصحيفة ان هذه النفق يُضاف الى الأنفاق التي حفرت منذ عام 1967م والى اليوم ، وهي استكمال للنفق اليبوسي الممتد على طول الجدار الغربي للمسجد الاقصى بطول 488 مترا – والذي تسميه اسرائيل نفق "هحشمونئيم "او نفق الجدار الغربي لجبل الهيكل - .
ويضيف التقرير أن النفق الجديد الذي يتمّ حفره يصل طوله الى 600 متر يمتد من وسط سلوان – عين سلوان وحتى حدود المسجد الأقصى ، وعند طرف الزاوية الجنوبية الغربية توجه الحفارون قليلاً الى الشرق- أي بالاتجاه داخل حدود المسجد الأقصى ، وكشفوا عن اساسات – جبل الهيكل - المسجد الأقصى في أسفل نقطة له ، وتم هذه خلال استكمال عمليات الحفر في النفق الممتد من سلوان شمالا الى النقطة المذكورة ، وهذه الأساسات تكشّفت على عرض 11 مترا .
كما ويفيد التقرير المذكور انه في الفترة الأخيرة قام بزيارة الموقع الخاص هذا وزراء في الحكومة الإسرائيلية ، واعضاء من المعارضة ، ورئيس البلدية في القدس "نير بركات" ، و"ضباط كبار" ، كلهم تجولوا في هذا النفق من بدايته وحتى النقطة المذكورة ، وأشارت الصحيفة ان مشروع النفق والحفريات المذكورة تقوم عليه ما يسمى بـ "سلطة الآثار الإسرائيلية " ، وما يسمى بـ "سلطة الطبيعة والحدائق الوطنية" ، و"جمعية العاد"- وهي التي تموّل هذه الحفريات- ، كما أشار التقرير ان عمال الحفريات هم فقط من اليهود ، وانه خلال عمليات الحفر تم استخراج كميات من التراب عبر سلاسل بشرية في بداية الأمر ، ثم تم ّ تركيب سلسلة حديدية خاصة لرفع أسرع للتراب المستخرج خلال عمليات حفر النفق .
وعقبت "مؤسسة الأقصى" على الموضوع بالقول:" إن كان ما تحدثت عنه الصحيفة هو تأكيد لما كشفت عنه "مؤسسة الأقصى" تكراراً ومراراً في الأشهر والسنوات الأخيرة ، إلاّ انه يشكل إعترافاً إسرائيلياً بوجود حفريات أسفل أساسات المسجد الأقصى ، وهو مما لا شك يشكل خطراً على المسجد الأقصى وبنائه خاصة وأن الحديث يدور حول تفريغات ترابية ووصول الحفريات الى المنطقة الصخرية".
تطبيق إذاعة الشمس
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.