تشتد حدة المعاناه مؤخرا بين اهالي قلنسوة من الاضرار والمكاره البيئية المحيطة بهم من مختلف النواحي كالمياة العادمة التي تستقطب الحشرات والاوبئة والامراض،مجمعات النفايات المكدسة شرق شمال المدينة وكذلك غرب جنوب المدينة في اراضي الطيبه قلنسوة غربا حيث مصنع النفايات الذي تنبعث منه الغازات الضارة والسائلة على اختلافها، مما يتسبب في اشتعال النيران احيانا فتصاعد الدخان الملوث الذي يلحق اضرارا صحية في اوساط المواطنين واضرار في المزروعات والتربة والمحيطين، وهذا امتد اعواما عديدة.
وصرح مجموعة من المواطنين سكان الاحياء الجنوبية الغربية انهم مطلع هذا الاسبوع عانوا من شدة الروائح الغازية الكريهة، وتوجهوا للبلدية التي بدورها ارسلت مراقب وحدة البيئة الذي تمعن القضية وتبين ان الروائح الكريهة تنبعث من مزارع المستوطنة المجاورة" كفار يعبتس" المتاخمة لاراضي الطيبة وقلنسوة الغربية، حيث قام المزارعون بسكب مواد كيماوية تسببت للعديد من السكان بالغثيان من شدة الروائح الكريهه والقوية وتسببت باستنفار واستياء السكان المجاورين ، وتلك الغازات المتنوعه التي نجمت من سيولة احتراق وتصنيف النفايات في المجمع والمصنع المحاذي للسكان وللاحياء الغربية،قد الحقت اضرارا بالمحيطين صحيا وبيئيا وسببت تلفا في المحاصيل والمزروعات.
من جانبه صرح المواطن يوسف صلاح سلامة بألم ومرارة المعاناة وفي غضب محتقن : ان افراد اسرته اصيبوا بنوبة الازمة الصحية من استنشاق الدخان والغازات الكيماوية والعضوية، مما اضطرهم لاستدعاء الطبيب المعالج الذي واصل علاجهم حتى ساعات الفجر، واضاف سلامة ان الوضع اصبح لا يطاق ولا يكفي اننا محاطون بالمكاره البيئية وانما ايضا الهوائيات التي نصبتها المستوطنة على الحدود بين قلنسوة والطيبة والاشعاع يزيد من الانبعاث اضعاف الاضعاف، والجميع يعلم ان سكان احد الاحياء القريبة من المنطقه مصابون بمرض السرطان على اختلافه وهذا امر خطير، الوفيات في تصاعد مستمر من الامراض السرطانية، والتخوف الشديد لدينا من الموت الجماعي ولا يمكن لاي أحد ان يسيطر بعد ذلك.
نحن نتوجه فورا لكل الجهات المسؤولة قبل ان تشتد الكارثه الانسانية ان يقوموا بدورهم ويتحملوا المسؤولية لانقاذ ما يمكن انقاذه.
من جانبها، عقّب المراقب المسؤول في وحدة البيئة في المثلث الجنوبي من قبل البلدية بالقول: لقد قمنا بعلاج مشكلة الروائح في المزارع في المستوطنة المجاورة بعد توجهاتنا لهم بحرث الارض لتخفيف الروائح ،ولكن الكارثة الحقيقية في المنطقة هو مجمع النفايات واعتبره جريمة بحق الانسانية وبحق المواطنين، استمرار العمل فيه واستخدامه لاستيعاب نفايات مختلفة من كافة انحاء البلاد وهذا لا يعقل ان نقف مكتوفي الايدي ، اعتبر هذا اهمالا من وزارة البيئة ،لجنة التنظيم المحلية ،واستغرب كيف سمحت السلطات ان يشغل هذا المجمع في الطيبة وعلى اراضي قلنسوة ، من المفروض ان تتابع ذلك وحدة البيئة التابعة للطيبة، وعلى البلدية ان تنقذ الوضع وتحل المشكلة.
من جهتنا توجهنا لبلدية قلنسوه فرد القائم باعمال الرئيس ان هناك الكثير من المشاكل والمكاره البيئية التي تسبب مخاطر منذ اعوام ، قمنا بحل عدد من القضايا ونحن بصدد حل القضايا العالقه المتبقية.
اما بلدية الطيبة فقد اجرينا اتصالات للتعقيب على الامر الا اننا لم ننجح بعد اتصالين تعديده مع المدير العام للبلدية سامي تلاوي ورئيس اللجنة المعينة الذي قدم استقالته ورفضتها وزارة الداخلية حتى تجد رئيسا جديدا للجنة المعينة.
تشتد حدة المعاناه مؤخرا بين اهالي قلنسوة من الاضرار والمكاره البيئية المحيطة بهم من مختلف النواحي كالمياة العادمة التي تستقطب الحشرات والاوبئة والامراض،مجمعات النفايات المكدسة شرق شمال المدينة وكذلك غرب جنوب المدينة في اراضي الطيبه قلنسوة غربا حيث مصنع النفايات الذي تنبعث منه الغازات الضارة والسائلة على اختلافها، مما يتسبب في اشتعال النيران احيانا فتصاعد الدخان الملوث الذي يلحق اضرارا صحية في اوساط المواطنين واضرار في المزروعات والتربة والمحيطين، وهذا امتد اعواما عديدة.
وصرح مجموعة من المواطنين سكان الاحياء الجنوبية الغربية انهم مطلع هذا الاسبوع عانوا من شدة الروائح الغازية الكريهة، وتوجهوا للبلدية التي بدورها ارسلت مراقب وحدة البيئة الذي تمعن القضية وتبين ان الروائح الكريهة تنبعث من مزارع المستوطنة المجاورة" كفار يعبتس" المتاخمة لاراضي الطيبة وقلنسوة الغربية، حيث قام المزارعون بسكب مواد كيماوية تسببت للعديد من السكان بالغثيان من شدة الروائح الكريهه والقوية وتسببت باستنفار واستياء السكان المجاورين ، وتلك الغازات المتنوعه التي نجمت من سيولة احتراق وتصنيف النفايات في المجمع والمصنع المحاذي للسكان وللاحياء الغربية،قد الحقت اضرارا بالمحيطين صحيا وبيئيا وسببت تلفا في المحاصيل والمزروعات.
من جانبه صرح المواطن يوسف صلاح سلامة بألم ومرارة المعاناة وفي غضب محتقن : ان افراد اسرته اصيبوا بنوبة الازمة الصحية من استنشاق الدخان والغازات الكيماوية والعضوية، مما اضطرهم لاستدعاء الطبيب المعالج الذي واصل علاجهم حتى ساعات الفجر، واضاف سلامة ان الوضع اصبح لا يطاق ولا يكفي اننا محاطون بالمكاره البيئية وانما ايضا الهوائيات التي نصبتها المستوطنة على الحدود بين قلنسوة والطيبة والاشعاع يزيد من الانبعاث اضعاف الاضعاف، والجميع يعلم ان سكان احد الاحياء القريبة من المنطقه مصابون بمرض السرطان على اختلافه وهذا امر خطير، الوفيات في تصاعد مستمر من الامراض السرطانية، والتخوف الشديد لدينا من الموت الجماعي ولا يمكن لاي أحد ان يسيطر بعد ذلك.
نحن نتوجه فورا لكل الجهات المسؤولة قبل ان تشتد الكارثه الانسانية ان يقوموا بدورهم ويتحملوا المسؤولية لانقاذ ما يمكن انقاذه.
من جانبها، عقّب المراقب المسؤول في وحدة البيئة في المثلث الجنوبي من قبل البلدية بالقول: لقد قمنا بعلاج مشكلة الروائح في المزارع في المستوطنة المجاورة بعد توجهاتنا لهم بحرث الارض لتخفيف الروائح ،ولكن الكارثة الحقيقية في المنطقة هو مجمع النفايات واعتبره جريمة بحق الانسانية وبحق المواطنين، استمرار العمل فيه واستخدامه لاستيعاب نفايات مختلفة من كافة انحاء البلاد وهذا لا يعقل ان نقف مكتوفي الايدي ، اعتبر هذا اهمالا من وزارة البيئة ،لجنة التنظيم المحلية ،واستغرب كيف سمحت السلطات ان يشغل هذا المجمع في الطيبة وعلى اراضي قلنسوة ، من المفروض ان تتابع ذلك وحدة البيئة التابعة للطيبة، وعلى البلدية ان تنقذ الوضع وتحل المشكلة.
من جهتنا توجهنا لبلدية قلنسوه فرد القائم باعمال الرئيس ان هناك الكثير من المشاكل والمكاره البيئية التي تسبب مخاطر منذ اعوام ، قمنا بحل عدد من القضايا ونحن بصدد حل القضايا العالقه المتبقية.
اما بلدية الطيبة فقد اجرينا اتصالات للتعقيب على الامر الا اننا لم ننجح بعد اتصالين تعديده مع المدير العام للبلدية سامي تلاوي ورئيس اللجنة المعينة الذي قدم استقالته ورفضتها وزارة الداخلية حتى تجد رئيسا جديدا للجنة المعينة.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!