قال مسؤولون فلسطينيون إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تُعدّ سجونها لآلاف الفلسطينيين الذين قد تعتقلهم في مواجهات متوقعة بالضفة الغربية، بالتزامن مع طلب عضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة نهاية هذا الأسبوع.
وذكر مدير نادي الأسير في الخليل أمجد النجار, استنادا إلى مصادر الأسرى ومحامين, أن سلطات الاحتلال أعادت تأهيل وافتتاح أقسام كانت مغلقة في سجني النقب وعوفر، وأجرت سلسلة تنقلات بين مديري السجون.
وقال إن الأقسام التي أعيد افتتاحها كانت مغلقة منذ وقت طويل، وأعيد ترتيبها وتجهيزها على الأغلب لاستقبال معتقلين جدد، مشيرا إلى استعدادات مماثلة في مركزي التوقيف في سالم قرب جنين, وعتصيون جنوب بيت لحم.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن قبيل سفره إلى نيويورك أن الأسرى في السجون الإسرائيلية سيكونون "أسرى حرب.. وليسوا مخربين أو مجرمين" بعد نيل العضوية في الأمم المتحدة.
وكانت إحصائية نشرها الباحث في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة أظهرت أن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل منذ انتفاضة الأقصى نهاية سبتمبر/أيلول عام 2000 أكثر من 70 ألف فلسطيني, وأن عدد الأسرى حاليا يقارب ستة آلاف.
ويتوزع الأسرى حاليا -وفقا لفروانة- على قرابة سبعة عشر سجنا ومعتقلا ومركز توقيف، أبرزها: نفحة, وريمون, وعسقلان, وبئر السبع, وهداريم, وجلبوع, وشطة والرملة, والدامون, وهشارون, وهداريم, ومعتقلات النقب, وعوفر, ومجدو, وغيرها.
وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أوردت أن وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية أعدت خطة طوارئ، تمنح بموجبها الشرطة صلاحيات واسعة، منها توقيف المشتبه بهم تسع ساعات بدلا من ثلاث ساعات حاليا، واحتجاز عدد كبير من المعتقلين، واستخدام القوة ضد الموقوفين في حال قاوموا الاعتقال، وإحضار المتهم إلى القضاء خلال 48 ساعة بدلا من 24 حاليا.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.