في اختتام فعاليات أسبوع يوم الأرض في يافة الناصرة، جرت يوم الجمعة الماضي، وبحضور جمهور واسع، ندوة مميزة بمشاركة عدد من الشخصيات التي عاصرت يوم الأرض وشاركت في صنعه، وذلك بمبادرة مجلس محلي يافة الناصرة والمركز الجماهيري.افتتحت الأمسية وتولت عرافتها مديرة المركز الجماهيري، إيمان خطيب فأكدت أن هذه الندوة تأتي لتتوج فعاليات المجلس المحلي والمركز الجماهيري بمناسبة يوم الأرض. وأكدت خطيب أن الهدف من هذه النشاطات هو تعريف أجيالنا الصاعدة على تاريخ يوم الأرض ومثله وقيمه. ثم قدم رئيس المجلس المحلي، المحامي عمران كنانة، تحية المجلس المحلي فأكد على أن هنالك محاولات لإعادة أجواء الستينات في التعامل مع الجماهير العربية، من حيث الضغوط السياسية والاقتصادية، وقال كنانة، إننا بأمس الحاجة إلى إعادة نشر تاريخ يوم الأرض وخاصة للأجيال الصاعدة، التي تعيش في ظروف مختلفة اليوم.واستعرض القس شحادة شحادة، رئيس لجنة الدفاع عن الأراضي إبان يوم الأرض الأول، النضال الذي خاضه أصحاب الأراضي وكافة جماهيرنا العربية دفاعًا عن الأرض، وكيف قام رئيس الكنيست بالرد على رسالتهم بضرورة وقف المصادرة، برسالة قصيرة يؤكد فيها بأنهم اخطأوا العنوان. بينما قال لهم النائب المتطرف أمنون لين إن هدف المصادرة هو بناء المصانع لكي يعمل فيها العرب، فسألوه ولماذا لا يتم بناء المصانع على اراض عربية، وحينها يكون العرب شركاء في ملكية هذه المصانع. وقال القس شحادة إن يوم الأرض كان الرد الشجاع على صلف الحكومة واستهتارها بالعرب.واستعرض ابن عرابة البطوف، المناضل العريق، توفيق كناعنة، ظروف نضال يوم الأرض، فأكد أن هذا اليوم كان التتويج لنضال خاضه الحزب الشوعي خلال السنوات التي سبقت، وكانت المحطة المركزية فيها انتفاضة ايار 1958، حيث تم افشال مخطط السلطة لإظهار العرب فرحين بذكرى نكبتهم، حين أصروا على التظاهر، وتم عتقال المئات منهم، وقال إن يوم الأرض تم تنفيذه من خلال سعي الحزب الشيوعي لأوسع وحدة شعبية، من أجل الدفاع عن ألأرض، وقال إن الجرائم التي ارتكبت في يوم الأرض ما هي إلا حلقة في جرائم ارتكبت ضد شعبنا منذ دير ياسين وكفر قاسم وغيرها.وكانت الكلمة الختامية لرئيس مجلس محلي يافة الناصرة الأسبق، المناضل العريق، أسعد يوسف كنانة، فقال إن واجبنا الوطني والانساني تجاه أجيالنا الصاعدة هو اطلاعها على الظروف التي عاشت بها جماهيرنا أيام الحكم العسكري، الذي حاول بكل الوسائل القمعية والارهابية، ثني القوى الوطنية، وفي مقدمتها الشيوعيين، عن القيام بدورهم في الدفاع عن الجماهير، حيث كانت أذرع الأمن تلاحق حتى من يجرؤ على قراءة الاتحاد. وفي حينه، أكد كنانة، تم ابتكار ضريبة الرأس التي فرضت على العرب، حين تم فرض رسم مالي باهظ في ذلك الزمن على كل حامل هوية، وهبت جماهيرنا في بداية الخمسنات رافضة هذا الاجحاف الخطير الذي يهدف إلى إثقال العبء على جماهيرنا في اوضاعها الاقتصادية الحرجة.
في اختتام فعاليات أسبوع يوم الأرض في يافة الناصرة، جرت يوم الجمعة الماضي، وبحضور جمهور واسع، ندوة مميزة بمشاركة عدد من الشخصيات التي عاصرت يوم الأرض وشاركت في صنعه، وذلك بمبادرة مجلس محلي يافة الناصرة والمركز الجماهيري.
افتتحت الأمسية وتولت عرافتها مديرة المركز الجماهيري، إيمان خطيب فأكدت أن هذه الندوة تأتي لتتوج فعاليات المجلس المحلي والمركز الجماهيري بمناسبة يوم الأرض. وأكدت خطيب أن الهدف من هذه النشاطات هو تعريف أجيالنا الصاعدة على تاريخ يوم الأرض ومثله وقيمه.
ثم قدم رئيس المجلس المحلي، المحامي عمران كنانة، تحية المجلس المحلي فأكد على أن هنالك محاولات لإعادة أجواء الستينات في التعامل مع الجماهير العربية، من حيث الضغوط السياسية والاقتصادية، وقال كنانة، إننا بأمس الحاجة إلى إعادة نشر تاريخ يوم الأرض وخاصة للأجيال الصاعدة، التي تعيش في ظروف مختلفة اليوم.
واستعرض القس شحادة شحادة، رئيس لجنة الدفاع عن الأراضي إبان يوم الأرض الأول، النضال الذي خاضه أصحاب الأراضي وكافة جماهيرنا العربية دفاعًا عن الأرض، وكيف قام رئيس الكنيست بالرد على رسالتهم بضرورة وقف المصادرة، برسالة قصيرة يؤكد فيها بأنهم اخطأوا العنوان. بينما قال لهم النائب المتطرف أمنون لين إن هدف المصادرة هو بناء المصانع لكي يعمل فيها العرب، فسألوه ولماذا لا يتم بناء المصانع على اراض عربية، وحينها يكون العرب شركاء في ملكية هذه المصانع. وقال القس شحادة إن يوم الأرض كان الرد الشجاع على صلف الحكومة واستهتارها بالعرب.
واستعرض ابن عرابة البطوف، المناضل العريق، توفيق كناعنة، ظروف نضال يوم الأرض، فأكد أن هذا اليوم كان التتويج لنضال خاضه الحزب الشوعي خلال السنوات التي سبقت، وكانت المحطة المركزية فيها انتفاضة ايار 1958، حيث تم افشال مخطط السلطة لإظهار العرب فرحين بذكرى نكبتهم، حين أصروا على التظاهر، وتم عتقال المئات منهم، وقال إن يوم الأرض تم تنفيذه من خلال سعي الحزب الشيوعي لأوسع وحدة شعبية، من أجل الدفاع عن ألأرض، وقال إن الجرائم التي ارتكبت في يوم الأرض ما هي إلا حلقة في جرائم ارتكبت ضد شعبنا منذ دير ياسين وكفر قاسم وغيرها.
وكانت الكلمة الختامية لرئيس مجلس محلي يافة الناصرة الأسبق، المناضل العريق، أسعد يوسف كنانة، فقال إن واجبنا الوطني والانساني تجاه أجيالنا الصاعدة هو اطلاعها على الظروف التي عاشت بها جماهيرنا أيام الحكم العسكري، الذي حاول بكل الوسائل القمعية والارهابية، ثني القوى الوطنية، وفي مقدمتها الشيوعيين، عن القيام بدورهم في الدفاع عن الجماهير، حيث كانت أذرع الأمن تلاحق حتى من يجرؤ على قراءة الاتحاد. وفي حينه، أكد كنانة، تم ابتكار ضريبة الرأس التي فرضت على العرب، حين تم فرض رسم مالي باهظ في ذلك الزمن على كل حامل هوية، وهبت جماهيرنا في بداية الخمسنات رافضة هذا الاجحاف الخطير الذي يهدف إلى إثقال العبء على جماهيرنا في اوضاعها الاقتصادية الحرجة.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!