القذافي استخدم حساب سفارة ليبيا لتهريب الأموال

افاد مكتب معالجة المعلومات المصرفية في بلجيكا أن "العقيد الليبي الراحل معمر القذافي والمقربين منهم استخدموا حسابات السفارة الليبية في بلجيكا لتهريب الأموال العامة لحسابهم الخاص". وكشف المكتب في تقريره السنوي أن "القذافي ومعاونيه قد حولوا بداية عام 2011 مبلغ يصل إلى 1.5 مليون يورو مباشرة من الخزانة العامة الليبية إلى حساب السفارة الليبية في بروكسل، بينما تم سحب المبالغ نقداً ودون أي بيان يثبت طبيعة الانفاق". ويتحدث التقرير عن عمليات إستخدام غير شرعي للأموال العامة، "سواء كان القذافي يسعى لإفراغ الخزينة العامة الليبية لحسابه الخاص، أو لتهريب أمواله غير الشرعية، يبدو من المؤكد أنه كان يرغب في تأسيس جيب مالي له في البلاد، ما يعني عملية تبييض أموال". ويصف التقرير بـ"الإستثنائي" عام 2011، حيث "تمت معالجة معلومات مالية مشبوهة بقضايا تتعلق بتجارة الأسلحة وعمليات تبييض أموال وعمليات تمس تصنيع الأسلحة النووية، بعد أن كانت الملفات تقتصر في السنوات الماضية على التهرب الضريبي والإتجار بالمخدارت"، حسب النص... ومن جهة أخرى لفت مكتب معالجة المعلومات المصرفية في بلجيكا الى أنه "تعامل مع معطيات تؤكد أن شركة بلجيكية مختصة بصناعة الفولاذ، تلقت آموالاً من شركات إيرانية يشتبه بضلوعها في الأنشطة النووية الإيرانية. وذكر التقرير كذلك أنه "يجري تحقيقات لكشف ملابسات عمليات مصرفية تمت في البلاد لمصلحة شبكات إرهابية متعددة في مختلف أنحاء العالم". وقد تم تأسيس مكتب معالجة المعلومات المصرفية في بلجيكا عام 1993، وقد عالج حتى الآن أكثر من 20 ألف ملف في قضايا الفساد وتبييض الأموال، "ولكن عام 2011 يبقى إستثنائياً من حيث إرتباط الملفات التي تتم معالجتها مباشرة بالدبوماسية الدولية"، وفق المراقبين.

القذافي استخدم حساب سفارة ليبيا لتهريب الأموال
نُشر · قراءة دقيقتين
افاد مكتب معالجة المعلومات المصرفية في بلجيكا أن "العقيد الليبي الراحل معمر القذافي والمقربين منهم استخدموا حسابات السفارة الليبية في بلجيكا لتهريب الأموال العامة لحسابهم الخاص". وكشف المكتب في تقريره السنوي أن "القذافي ومعاونيه قد حولوا بداية عام 2011 مبلغ يصل إلى 1.5 مليون يورو مباشرة من الخزانة العامة الليبية إلى حساب السفارة الليبية في بروكسل، بينما تم سحب المبالغ نقداً ودون أي بيان يثبت طبيعة الانفاق". ويتحدث التقرير عن عمليات إستخدام غير شرعي للأموال العامة، "سواء كان القذافي يسعى لإفراغ الخزينة العامة الليبية لحسابه الخاص، أو لتهريب أمواله غير الشرعية، يبدو من المؤكد أنه كان يرغب في تأسيس جيب مالي له في البلاد، ما يعني عملية تبييض أموال". ويصف التقرير بـ"الإستثنائي" عام 2011، حيث "تمت معالجة معلومات مالية مشبوهة بقضايا تتعلق بتجارة الأسلحة وعمليات تبييض أموال وعمليات تمس تصنيع الأسلحة النووية، بعد أن كانت الملفات تقتصر في السنوات الماضية على التهرب الضريبي والإتجار بالمخدارت"، حسب النص... ومن جهة أخرى لفت مكتب معالجة المعلومات المصرفية في بلجيكا الى أنه "تعامل مع معطيات تؤكد أن شركة بلجيكية مختصة بصناعة الفولاذ، تلقت آموالاً من شركات إيرانية يشتبه بضلوعها في الأنشطة النووية الإيرانية. وذكر التقرير كذلك أنه "يجري تحقيقات لكشف ملابسات عمليات مصرفية تمت في البلاد لمصلحة شبكات إرهابية متعددة في مختلف أنحاء العالم". وقد تم تأسيس مكتب معالجة المعلومات المصرفية في بلجيكا عام 1993، وقد عالج حتى الآن أكثر من 20 ألف ملف في قضايا الفساد وتبييض الأموال، "ولكن عام 2011 يبقى إستثنائياً من حيث إرتباط الملفات التي تتم معالجتها مباشرة بالدبوماسية الدولية"، وفق المراقبين.

افاد مكتب معالجة المعلومات المصرفية في بلجيكا أن "العقيد الليبي الراحل معمر القذافي والمقربين منهم استخدموا حسابات السفارة الليبية في بلجيكا لتهريب الأموال العامة لحسابهم الخاص".

وكشف المكتب في تقريره السنوي أن "القذافي ومعاونيه قد حولوا بداية عام 2011 مبلغ يصل إلى 1.5 مليون يورو مباشرة من الخزانة العامة الليبية إلى حساب السفارة الليبية في بروكسل، بينما تم سحب المبالغ نقداً ودون أي بيان يثبت طبيعة الانفاق".

ويتحدث التقرير عن عمليات إستخدام غير شرعي للأموال العامة، "سواء كان القذافي يسعى لإفراغ الخزينة العامة الليبية لحسابه الخاص، أو لتهريب أمواله غير الشرعية، يبدو من المؤكد أنه كان يرغب في تأسيس جيب مالي له في البلاد، ما يعني عملية تبييض أموال".

ويصف التقرير بـ"الإستثنائي" عام 2011، حيث "تمت معالجة معلومات مالية مشبوهة بقضايا تتعلق بتجارة الأسلحة وعمليات تبييض أموال وعمليات تمس تصنيع الأسلحة النووية، بعد أن كانت الملفات تقتصر في السنوات الماضية على التهرب الضريبي والإتجار بالمخدارت"، حسب النص...

ومن جهة أخرى لفت مكتب معالجة المعلومات المصرفية في بلجيكا الى أنه "تعامل مع معطيات تؤكد أن شركة بلجيكية مختصة بصناعة الفولاذ، تلقت آموالاً من شركات إيرانية يشتبه بضلوعها في الأنشطة النووية الإيرانية.

وذكر التقرير كذلك أنه "يجري تحقيقات لكشف ملابسات عمليات مصرفية تمت في البلاد لمصلحة شبكات إرهابية متعددة في مختلف أنحاء العالم".

وقد تم تأسيس مكتب معالجة المعلومات المصرفية في بلجيكا عام 1993، وقد عالج حتى الآن أكثر من 20 ألف ملف في قضايا الفساد وتبييض الأموال، "ولكن عام 2011 يبقى إستثنائياً من حيث إرتباط الملفات التي تتم معالجتها مباشرة بالدبوماسية الدولية"، وفق المراقبين.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←