الحصبة خطرة رغم اللقاح

الحصبة مرض فيروسي معد يصيب الأطفال. وتعتبر منظمة الصحة العالمية أنّه من الأسباب الأولى لوفاة الصغار في العالم. يسبّب هذا المرض فيروس من فصيلة الفيروسات المخاطانية، ينمو في خلايا البلعوم والرئتين.

الحصبة خطرة رغم اللقاح
نُشر · قراءة دقيقتين

ترتفع حرارة الطفل المصاب بالحصبة في اليوم العاشر بعد تعرضه للفيروس، وتستمر ثلاثة أيام. وقد يصاب الطفل أيضاً بزكام شديد وسعال جاف واحمرار العينين. بالإضافة الى ذلك، يصاب الطفل بطفح جلدي يظهر في الوجه وعلى العنق، ثم ينتشر في الجسم. أما في بعض الحالات، فقد تسبب الحصبة إسهالاً حاداً والتهابات مضرة في الجسم. أما الأطفال الذين لم يتلقوا الطعم الخاص بهذا المرض، فهم الأكثر عرضة لمضاعفات مرض الحصبة. لذلك يجب التأكد من حصول طفلك على هذا النوع من التطعيم في نهاية السنة الأولى من حياته.

أما عن علاج الحصبة، فيكمن في إمداد الطفل بالراحة عبر وضعه في غرفة خاصة خافتة الضوء الى أن تنخفض حرارته. كما يمكن إعطاء الطفل المسكنات كالبراسيتمول لخفض الحرارة وتسكين أوجاعه. من جهة أخرى، يمكن إعداد شراب بذور الكتنا المغلية للطفل المصاب بالحصبة الذي يزيد عمره عن خمس سنوات.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←