أقيم في قاعة المؤتمرات التابعة لأكاديمية ألقاسمي في باقة الغربية حفلا مهيبا بمناسبة افتتاح مشروع" الأكاديميون الصغار" بمبادرة البروفيسور ماجد الحاج نائب رئيس جامعة حيفا وعميد البحث العلمي فيها .ويشمل هذا المشروع ثلاث مدارس ابتدائية في باقة الغربية وعشرات المدارس في قرى ومدن أخرى ، ويعتبر أول افتتاح رسمي للمشروع بعد الإعلان عنه رسميًّاً في الوسط العربي، والذي تشرف عليه مجموعة من ابرز الباحثين والمحاضرين الأكاديميين برئاسة البروفيسور ماجد الحاج. وحضر الاحتفال مدير قسم المعارف في بلدية باقة الغربية السيد وليد مجادلة، مديرو المدارس الابتدائية الثلاث المشتركة في المشروع الشافعي ،الحكمة، إبن خلدون إضافة إلى رؤساء لجان الآباء في المدارس المذكورة المشاركة في المشروع إلى جانب رئيس لجان الآباء المحلية شريف شايب وعدد من أولياء الامور والمربين من مدرسة الشافعي الابتدائية .وكان الحدث الأبرز في هذا الاحتفال المحاضرة التي ألقاها البروفيسور ماجد الحاج مشيداً بدور المديرين ولجان الآباء في تشجيع الطلاب للاشتراك في المشروع ، وقد أتحف الحاضرين بمحاضرة قيمة تحت عنوان " الطفولة ،التربية للبحث العلمي ومستقبل المجتمع العربي " حيث بين فيها دوافع إقامة مشروع " الأكاديميون الصغار "، التوقعات من المشروع والمشاكل التي تواجه الطالب العربي عند وصوله الجامعة، ووضع القراءة عند الشعب العربي مقارنة مع الأجانب.وأوضح الحاج في محاضرته أن المشروع جاء ليربي الطلاب للبحث العلمي من خلال استبدال الأسلوب التقليدي اليوم في معظم المدارس، والذي يعتمد على الحفظ وإيداع المعلومات والاعتماد على الذاكرة فقط بدلاً من الإبداع، وهكذا يتم توسيع آفاق الطلاب ومنحهم الأدوات العلمية اللازمة لتطوير الإبداع والتفكير الناقد وأسس البحث العلمي . وكذلك فان هذه المهارات تساعد، كما أشار، في رفع التحصيل العلمي للطلاب على المدى القريب وتساعدهم على التعامل الناجح مع امتحانات القبول للجامعة والدراسة الجامعية على المدى البعيد.ووعد البروفيسور الحاج بان يستمتع الطلاب المشتركون في المشروع بما يحصلون عليه من مهارات خلال المشروع. هذا وقد بين أيضاً أن الشعب العربي، مقارنة مع الشعوب الراقية الأخرى لا يقرأ بما فيه الكفاية رغم أن القرآن الكريم ابتدأ بكلمة "اقرأ" وأشاد بأهمية العلم والتعليم. ومن المقرر أن يشترك 53 طالباً من مدارس باقة الغربية في مشروع "الأكاديميون الصغار". من الجدير بالذكر أن مشروع " الأكاديميون الصغار " يهدف إلى المساهمة في إعداد النخبة المستقبلية للباحثين والأكاديميين العرب من خلال تنمية الإبداع، التفكير الناقد، البحث العلمي والكتابة العلمية لدى الطلاب في مراحل متقدمة من الدراسة الابتدائية، وهو بذلك يعتبر أول مشروع متكامل وشمولي على مستوى الوسطين العربي واليهودي. إضافة لذلك، سيكون لمشروع " الأكاديميون الصغار " كما قال الحاج "دور كبير في الإسهام في إعطاء دفعة هامة للمدارس وللمناخ التربوي حيث سيتحول الطلاب المشاركون إلى وكلاء تغيير في صفوفهم ومدارسهم". أما بالنسبة لمضامين المشروع، فهو يشتمل على مجموعة من الدورات المتكاملة حيث تشمل كل واحدة منها على 15 لقاء في المواضيع التالية: التفكير الرياضي، النطق اللغوي، الكتابة الإبداعية، ويختتم المشروع بورشة لكتابة الورقة العلمية وأساليب البحث العلمي. هذا وسيتم تنظيم فعاليات وجولات تعليمية في المؤسسات الأكاديمية والجامعات للطلاب المشتركين في المشروع.
أقيم في قاعة المؤتمرات التابعة لأكاديمية ألقاسمي في باقة الغربية حفلا مهيبا بمناسبة افتتاح مشروع" الأكاديميون الصغار" بمبادرة البروفيسور ماجد الحاج نائب رئيس جامعة حيفا وعميد البحث العلمي فيها .
ويشمل هذا المشروع ثلاث مدارس ابتدائية في باقة الغربية وعشرات المدارس في قرى ومدن أخرى ، ويعتبر أول افتتاح رسمي للمشروع بعد الإعلان عنه رسميًّاً في الوسط العربي، والذي تشرف عليه مجموعة من ابرز الباحثين والمحاضرين الأكاديميين برئاسة البروفيسور ماجد الحاج.
وحضر الاحتفال مدير قسم المعارف في بلدية باقة الغربية السيد وليد مجادلة، مديرو المدارس الابتدائية الثلاث المشتركة في المشروع الشافعي ،الحكمة، إبن خلدون إضافة إلى رؤساء لجان الآباء في المدارس المذكورة المشاركة في المشروع إلى جانب رئيس لجان الآباء المحلية شريف شايب وعدد من أولياء الامور والمربين من مدرسة الشافعي الابتدائية .
وكان الحدث الأبرز في هذا الاحتفال المحاضرة التي ألقاها البروفيسور ماجد الحاج مشيداً بدور المديرين ولجان الآباء في تشجيع الطلاب للاشتراك في المشروع ، وقد أتحف الحاضرين بمحاضرة قيمة تحت عنوان " الطفولة ،التربية للبحث العلمي ومستقبل المجتمع العربي " حيث بين فيها دوافع إقامة مشروع " الأكاديميون الصغار "، التوقعات من المشروع والمشاكل التي تواجه الطالب العربي عند وصوله الجامعة، ووضع القراءة عند الشعب العربي مقارنة مع الأجانب.
وأوضح الحاج في محاضرته أن المشروع جاء ليربي الطلاب للبحث العلمي من خلال استبدال الأسلوب التقليدي اليوم في معظم المدارس، والذي يعتمد على الحفظ وإيداع المعلومات والاعتماد على الذاكرة فقط بدلاً من الإبداع، وهكذا يتم توسيع آفاق الطلاب ومنحهم الأدوات العلمية اللازمة لتطوير الإبداع والتفكير الناقد وأسس البحث العلمي . وكذلك فان هذه المهارات تساعد، كما أشار، في رفع التحصيل العلمي للطلاب على المدى القريب وتساعدهم على التعامل الناجح مع امتحانات القبول للجامعة والدراسة الجامعية على المدى البعيد.
ووعد البروفيسور الحاج بان يستمتع الطلاب المشتركون في المشروع بما يحصلون عليه من مهارات خلال المشروع. هذا وقد بين أيضاً أن الشعب العربي، مقارنة مع الشعوب الراقية الأخرى لا يقرأ بما فيه الكفاية رغم أن القرآن الكريم ابتدأ بكلمة "اقرأ" وأشاد بأهمية العلم والتعليم.
ومن المقرر أن يشترك 53 طالباً من مدارس باقة الغربية في مشروع "الأكاديميون الصغار". من الجدير بالذكر أن مشروع " الأكاديميون الصغار " يهدف إلى المساهمة في إعداد النخبة المستقبلية للباحثين والأكاديميين العرب من خلال تنمية الإبداع، التفكير الناقد، البحث العلمي والكتابة العلمية لدى الطلاب في مراحل متقدمة من الدراسة الابتدائية، وهو بذلك يعتبر أول مشروع متكامل وشمولي على مستوى الوسطين العربي واليهودي.
إضافة لذلك، سيكون لمشروع " الأكاديميون الصغار " كما قال الحاج "دور كبير في الإسهام في إعطاء دفعة هامة للمدارس وللمناخ التربوي حيث سيتحول الطلاب المشاركون إلى وكلاء تغيير في صفوفهم ومدارسهم".
أما بالنسبة لمضامين المشروع، فهو يشتمل على مجموعة من الدورات المتكاملة حيث تشمل كل واحدة منها على 15 لقاء في المواضيع التالية: التفكير الرياضي، النطق اللغوي، الكتابة الإبداعية، ويختتم المشروع بورشة لكتابة الورقة العلمية وأساليب البحث العلمي. هذا وسيتم تنظيم فعاليات وجولات تعليمية في المؤسسات الأكاديمية والجامعات للطلاب المشتركين في المشروع.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!