أغلق رئيس بلدية رمات هشارون، ايتسيك روخبرغر، إلى جانب أعضاء من المجلس البلدي، مساء السبت، نقطة الشرطة في المدينة بالسلاسل، احتجاجًا على ما وصفوه بعدم استغلال المبنى بشكل فعلي من قبل الشرطة.
وأعلنت البلدية نيتها إقامة مركز أمني تابع لها في المبنى ذاته، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تعزيز الأمن في المدينة.
وفي المقابل، أعلنت الشرطة بعد وقت قصير أنها أزالت السلاسل التي أُغلقت بها مداخل المبنى، واعتبرت ما جرى تعديًا جنائيًا على الممتلكات، مؤكدة أنها ستتعامل مع الحادث وفق القانون.
وفي مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، قال روخبرغر: "خصّصنا المبنى للشرطة كي تمارس فيه عملها الشرطي الفاعل في المدينة، وللأسف هذا لا يحدث"، مضيفًا أن هدف البلدية هو "إعادة الأمن إلى رمات هشارون".
وشدد على أنهم سيقيمون مركز الأمن البلدي في المبنى نفسه لضمان حضور أمني فعلي يخدم السكان.