Ashams Logo - Home
search icon submit

كبار السن في وقت الحرب.. تحديات الرعاية والأمان داخل دور المسنين

shutterstock_Cryptographer

shutterstock_Cryptographer

تزداد التحديات التي تواجه دور رعاية المسنين في أوقات الحرب وحالات الطوارئ، خاصة مع حاجة هذه الفئة إلى رعاية صحية وإنسانية متواصلة، إلى جانب توفير الشعور بالأمان والاستقرار النفسي.


::
::


قال الدكتور أحمد أبو اليونس، طبيب الشيخوخة والمفتش السابق في وزارة الصحة إن المسنين يشكلون شريحة كبيرة من المجتمع المقيم داخل دور الرعاية، موضحا أن العديد منهم انتقلوا إلى هذه المؤسسات بسبب حاجتهم إلى رعاية طبية متواصلة على مدار الساعة.


وأضاف أن بعض المسنين يواجهون صعوبات في الحركة أو يعتمدون بشكل كامل على المرافقين، الأمر الذي يتطلب وجود طواقم علاجية وتمريضية إلى جانبهم طوال الوقت لتقديم المساعدة اليومية في مختلف جوانب الحياة.


تحويل دار المسن إلى "بيت" للنزيل


وأشار أبو اليونس إلى أن المؤسسات تحاول توفير بيئة تشبه المنزل للمسنين قدر الإمكان، من خلال منحهم غرفا خاصة وأغراضا شخصية وأطعمة يفضلونها، إلى جانب بناء علاقة إنسانية بين النزلاء والطواقم العلاجية.


وأوضح أن كثيرا من المسنين يشعرون مع مرور الوقت بانتماء حقيقي للمكان، لدرجة أن بعضهم يفضل العودة إلى المؤسسة بعد زيارة قصيرة لعائلته، بسبب شعوره بالاستقرار والرعاية المستمرة داخلها.


تحديات إضافية في أوقات الحرب


وأكد "أبو اليونس" أن الظروف تصبح أكثر تعقيدا خلال فترات الحرب، إذ يزداد الضغط النفسي على المسنين بسبب صافرات الإنذار والتوتر العام، مشيرا إلى أن هذه الأجواء قد تكون صعبة عليهم نفسيا.



كما أوضح أن الطواقم العلاجية تواجه بدورها تحديا مزدوجا، فهي مطالبة بالاهتمام بسلامة النزلاء من جهة، وبأفراد عائلاتها من جهة أخرى، ما يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها.


إجراءات مسبقة لضمان الأمان


ولفت أبو اليونس إلى أن معظم دور المسنين تعمل وفق تعليمات وزارة الصحة، حيث يتم تجهيز مناطق محصنة داخل المؤسسات مسبقا، بحيث لا يكون نقل النزلاء مرتبطا فقط بلحظة إطلاق صفارات الإنذار.


وأوضح أن عددا كبيرا من غرف النزلاء يكون محصنا أصلا، ما يسمح ببقاء المسنين في أماكنهم دون الحاجة إلى نقلهم، خاصة في الحالات التي يكون فيها المريض غير قادر على الحركة أو ملازما للسرير.


الشعور بالأمان أولوية أساسية



وشدد "أبو اليونس" على أن أهم ما يحتاجه المسن في مثل هذه الظروف هو الشعور بالأمان والثقة بالطواقم التي تعتني به، مؤكدا أن المؤسسات تسعى إلى توفير هذا الإحساس قدر الإمكان من خلال الاستعداد المسبق والتجهيزات المناسبة.


وأضاف أن وزارة الصحة تتابع أيضا أوضاع المؤسسات التي تفتقر إلى بنى محصنة، وقد تصدر تعليمات بإخلاء النزلاء ونقلهم إلى أماكن أكثر أمانا عند الحاجة.


رئيسة نقابلة العاملين الاجتماعيين تطالب وزارة المالية بحماية كبار السن 


::
::


من جانبها، تحدثت العاملة الاجتماعية عنبال حيرموني، رئيسة نقابلة العاملين الاجتماعيين، حول هذا الموضوع، وطالبت وزارة المالية، بعدم ترك المسنين لمصيرهم، والاهتمام بمنحهم الحماية الكافية في ظروف الحرب الحالية.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play