تشهد مدينة كفرقاسم تكرار سقوط شظايا الصواريخ خلال الحرب الجارية، ما يثير مخاوف بين السكان في ظل نقص الملاجئ والأماكن الآمنة داخل المدينة.
وقال رئيس بلدية كفرقاسم هيثم طه إن المدينة تعرضت خلال الفترة الأخيرة لسقوط شظايا صواريخ داخل الأحياء السكنية، ما أدى في بعض الحالات إلى انفجارات داخل بيوت المواطنين.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن السكان في بداية الحرب واجهوا صعوبة في التعامل مع هذه الظروف، لكنهم مع مرور الوقت باتوا أكثر التزاما بتعليمات الجبهة الداخلية، خاصة عند سماع صفارات الإنذار.
وأضاف أن كثيرين باتوا يتوجهون فورا إلى الملاجئ أو الغرف الآمنة أو حتى إلى بيت الدرج في المباني السكنية، وهو ما ساهم في تقليل الإصابات.
نقص كبير في الملاجئ
وأشار طه إلى أن المدينة تعاني من نقص كبير في الأماكن الآمنة، مؤكدا أن نحو 50% من سكان كفرقاسم لا يملكون ملاجئ أو غرفا محصنة يمكنهم الاحتماء فيها أثناء الهجمات الصاروخية.
وأوضح أن البلدية فتحت المدارس والمؤسسات التابعة لها أمام السكان، خصوصا في المناطق البعيدة نسبيا عن مركز المدينة، كي يتمكن الأهالي من الاحتماء فيها عند إطلاق الصواريخ.
وأضاف أن بعض السكان باتوا يقضون الليل داخل المدارس أو الملاجئ العامة بسبب تكرار صفارات الإنذار والخوف من سقوط الشظايا.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
غرف آمنة غير كافية
وفيما يتعلق بالبنية التحتية للحماية، قال طه إن المدينة حصلت حتى الآن على نحو 15 غرفة آمنة متنقلة، إلا أن الاحتياجات الفعلية أكبر بكثير.
وأوضح أن البلدية تحتاج إلى ما لا يقل عن 50 غرفة آمنة إضافية لتوفير الحد الأدنى من الحماية للسكان، مشيرا إلى أنه طرح هذا الموضوع في لقاءات مع مسؤولين في الدولة.
وأضاف أن الطلب ما زال قيد الدراسة، رغم الحاجة الملحة لتوفير مزيد من وسائل الحماية في ظل استمرار إطلاق الصواريخ.
إصابات وأضرار مادية
وأشار طه إلى أن سقوط الشظايا أدى أيضا إلى وقوع إصابات بين السكان منذ بداية الحرب، بينها إصابة متوسطة لفتاة في الأيام الأولى، إضافة إلى عدة إصابات طفيفة.
وأضاف أن هناك حاليا خمس إصابات قيد المتابعة، لافتًا إلى أن البلدية تحاول التعامل مع هذه التحديات والتخفيف عن السكان وأصحاب المصالح قدر الإمكان، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها.