بين الشاشات والذاكرة: أيّ مستقبل ينتظر مدارسنا العربيّة؟
تتّجه المدارس في إسرائيل اليوم، بخطى متسارعة نحو الرقمنة الشاملة، حيث تُدار كلّ الأمور من خلال الشاشات والأزرار، شيئًا فشيئًا، تختفي الكتب الورقيّة من الصفوف، وتصمت أصوات الأقلام على الدفاتر، ليحلّ محلّها ضغط الأزرار على لوحة مفاتيح أو على شاشة لمس. لكنّ هذا التحوّل لا يقتصر على تغيير الأدوات فقط، بل يعيد تشكيل التجربة التعليميّة بأكملها من جذورها.
تتّجه المدارس في إسرائيل اليوم، بخطى متسارعة نحو الرقمنة الشاملة، حيث تُدار كلّ الأمور من خلال الشاشات والأزرار، شيئًا فشيئًا، تختفي الكتب الورقيّة من الصفوف، وتصمت أصوات الأقلام على الدفاتر، ليحلّ محلّها ضغط الأزرار على لوحة مفاتيح أو على شاشة لمس. لكنّ هذا التحوّل لا يقتصر على تغيير الأدوات فقط، بل يعيد تشكيل التجربة التعليميّة بأكملها من جذورها.
03.09.2025