زكريا خليل

مقالات ومواد لزكريا خليل

اطفائية الخليل تخمد نيران اندلعت بحافلة اسرائيلية

اطفائية الخليل تخمد نيران اندلعت بحافلة اسرائيلية

أخمدت طواقم الدفاع المدني في محافظة الخليل اليوم حريقاً شب بحافلة إسرائيلية أثناء سيرها قرب مخيم الفوار جنوب الخليل. وأفادت إدارة العلاقات العامة والإنسانية في الدفاع المدني في تقرير لها ان النيران اندلعت في الجهة الخلفية من الحافلة نتيجة إنفجار خرطوم الزيد بسبب إرتفاع حرارة المحرك الأمر الذي تسبب بإمتداد وإتساع مساحة الحريق لتطال الإطارات والشبكة الكهربائية ومحرك الحافلة ، فعمل الطاقم الذي هرع من مركز دفاع مدني دورا وإسناده بمركز دفاع مدني الظاهرية على إخلاء ركاب الحافلة وتأمينهم بعيداً عن النيران والحريق ثم إخماد النيران ومحاصرتها والسيطرة عليها . ودعا الدفاع المدني السائقين الى تفقد المركبات وعمل الصيانة اللازمة لها عند الجهات المختصة وتجنب الوصلات الخارجية والثانوية للمركبات التي تسبب ماساً في الشبكات الكهربائية وتجنب السرعة الزائدة والتجاوز الخاطئ .

أخمدت طواقم الدفاع المدني في محافظة الخليل اليوم حريقاً شب بحافلة إسرائيلية أثناء سيرها قرب مخيم الفوار جنوب الخليل. وأفادت إدارة العلاقات العامة والإنسانية في الدفاع المدني في تقرير لها ان النيران اندلعت في الجهة الخلفية من الحافلة نتيجة إنفجار خرطوم الزيد بسبب إرتفاع حرارة المحرك الأمر الذي تسبب بإمتداد وإتساع مساحة الحريق لتطال الإطارات والشبكة الكهربائية ومحرك الحافلة ، فعمل الطاقم الذي هرع من مركز دفاع مدني دورا وإسناده بمركز دفاع مدني الظاهرية على إخلاء ركاب الحافلة وتأمينهم بعيداً عن النيران والحريق ثم إخماد النيران ومحاصرتها والسيطرة عليها . ودعا الدفاع المدني السائقين الى تفقد المركبات وعمل الصيانة اللازمة لها عند الجهات المختصة وتجنب الوصلات الخارجية والثانوية للمركبات التي تسبب ماساً في الشبكات الكهربائية وتجنب السرعة الزائدة والتجاوز الخاطئ .

14.01.2012

عشرات الالاف يؤدون صلاة الجمعة في الاقصى رغم الاجواء الماطرة

عشرات الالاف يؤدون صلاة الجمعة في الاقصى رغم الاجواء الماطرة

رغم أجواء الطقس الماطرة والعاصفة أدى عشرات الآلاف من مواطني وسكان القدس والتجمعات السكانية داخل أراضي عام 1948، صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك. واضطر المصلون لأداء الصلاة في الأروقة واللواوين والمُصليات والجمع في الصلوات فيما تواصل هطول الأمطار قبل وأثناء وبعد الصلاة. من جانبه، هاجم المفتي العام الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية في خطبة الجمعة، سياسات الاحتلال التي تستهدف الأرض والإنسان في القدس وتصعيده لسياسة الاستيطان. ولفت إلى ما أسماه تقليعة جديدة للاحتلال تتمثل في إقامة حدائق تلمودية بموجبها تضع يدها وتُصادر الأراضي كما حصل في بلدة العيسوية وحي الطور في القدس وتجريفها للأراضي لفرض أمر واقع. وحمل المفتي، سلطات الاحتلال مسؤولية هذه السياسات، وأكد أن هدف الاحتلال المتمثل في تهويد الأرض في القدس سيفشل ويتكسر على صخرة صمود المواطنين في القدس الذين سيبقون خط الدفاع الأول عن مدينتهم ومقدساتهم.

رغم أجواء الطقس الماطرة والعاصفة أدى عشرات الآلاف من مواطني وسكان القدس والتجمعات السكانية داخل أراضي عام 1948، صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك. واضطر المصلون لأداء الصلاة في الأروقة واللواوين والمُصليات والجمع في الصلوات فيما تواصل هطول الأمطار قبل وأثناء وبعد الصلاة. من جانبه، هاجم المفتي العام الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية في خطبة الجمعة، سياسات الاحتلال التي تستهدف الأرض والإنسان في القدس وتصعيده لسياسة الاستيطان. ولفت إلى ما أسماه تقليعة جديدة للاحتلال تتمثل في إقامة حدائق تلمودية بموجبها تضع يدها وتُصادر الأراضي كما حصل في بلدة العيسوية وحي الطور في القدس وتجريفها للأراضي لفرض أمر واقع. وحمل المفتي، سلطات الاحتلال مسؤولية هذه السياسات، وأكد أن هدف الاحتلال المتمثل في تهويد الأرض في القدس سيفشل ويتكسر على صخرة صمود المواطنين في القدس الذين سيبقون خط الدفاع الأول عن مدينتهم ومقدساتهم.

13.01.2012

وفد أساقفة تنسيق الأرض المقدسة يوجه نداء الحوار والتسامح والعدالة

وفد أساقفة تنسيق الأرض المقدسة يوجه نداء الحوار والتسامح والعدالة

وجه وفد "أساقفة تنسيق الأرض المقدسة" الذي يتألف من أساقفة من أوروبا ومن أمريكا الشمالية، نداء من أجل الحوار والتسامح والعدالة ومن أجل استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين. جاء ذلك في سياق مؤتمر صحفي عقده الوفد بمشاركة البطريرك فؤاد طوال، بطريرك اللاتين في القدس في مقر بطريركية اللاتين في البلدة القديمة بالقدس في نهاية زيارته الى الاراضي المقدسة. واكد الوفد أن تحقيق العدالة للجميع سيؤدي إلى سلام دائم في الشرق الأوسط، وأن الوقوف إلى جانب إسرائيل يعني أيضا الوقوف إلى جانب فلسطين. وقال الوفد في بيانه:" نؤكد من جديد على أهمية استئناف الحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين كما دعا إليه البابا بندكتوس السادس عشر في خطابه الأخير أمام السلك الدبلوماسي والى الضرورة الملحة للتوصل إلى اتفاق عن طريق التفاوض. واوضح البيان "إن الأساقفة يدعون الى تقديم الإبداع والتسامح والشجاعة، وإظهار التسامح والتواضع، وتعزيز التعايش السلمي".وقالوا في بيانهم لقد رأينا كيف أن الاحتلال وانعدام الأمن والخوف والإحباط يسيطر على حياة الناس في هذه الأرض. وكان وفد أساقفة تنسيق الأرض المقدسة" قد عقد اجتماعه السنوي في الفترة ما بين 8 إلى 12 من الشهر الجاري حيث تحدث عن زيارته لرعايا غزة وحيفا ورام الله ونابلس، وعن اجتماعاته مع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين، والأكاديميين والخبراء في إطار سعيه لمساندة الكنيسة المحلية بالتضامن مع مسيحيي الأرض المقدسة. واكد البطريرك طوال ان الهدف من جولة الوفد هو الاطلاع على الاوضاع في الارض المقدسة وان يكون له موقف سياسي ونقل مشاهداته عما يجري هنا والمساهمة في تحقيق السلام. ومن الأساقفة الذين شاركوا في الوفد لهذه السنة: رئيس الأساقفة باتريك كيلي – إنجلترا وويلز رئيس الأساقفة ريتشارد سميث – كندا رئيس الأساقفة جون-إنريك فيفس – اسبانيا الأسقف جيرالد كيكانس – الولايات المتحدة الأسقف هاينريخ موسينغوف – ألمانيا الأسقف ميشيل ديبوست - فرنسا الأسقف ريتشارد أكرمان – ألمانيا الأسقف وليم كيني – إنجلترا وويلز

وجه وفد "أساقفة تنسيق الأرض المقدسة" الذي يتألف من أساقفة من أوروبا ومن أمريكا الشمالية، نداء من أجل الحوار والتسامح والعدالة ومن أجل استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين. جاء ذلك في سياق مؤتمر صحفي عقده الوفد بمشاركة البطريرك فؤاد طوال، بطريرك اللاتين في القدس في مقر بطريركية اللاتين في البلدة القديمة بالقدس في نهاية زيارته الى الاراضي المقدسة. واكد الوفد أن تحقيق العدالة للجميع سيؤدي إلى سلام دائم في الشرق الأوسط، وأن الوقوف إلى جانب إسرائيل يعني أيضا الوقوف إلى جانب فلسطين. وقال الوفد في بيانه:" نؤكد من جديد على أهمية استئناف الحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين كما دعا إليه البابا بندكتوس السادس عشر في خطابه الأخير أمام السلك الدبلوماسي والى الضرورة الملحة للتوصل إلى اتفاق عن طريق التفاوض. واوضح البيان "إن الأساقفة يدعون الى تقديم الإبداع والتسامح والشجاعة، وإظهار التسامح والتواضع، وتعزيز التعايش السلمي".وقالوا في بيانهم لقد رأينا كيف أن الاحتلال وانعدام الأمن والخوف والإحباط يسيطر على حياة الناس في هذه الأرض. وكان وفد أساقفة تنسيق الأرض المقدسة" قد عقد اجتماعه السنوي في الفترة ما بين 8 إلى 12 من الشهر الجاري حيث تحدث عن زيارته لرعايا غزة وحيفا ورام الله ونابلس، وعن اجتماعاته مع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين، والأكاديميين والخبراء في إطار سعيه لمساندة الكنيسة المحلية بالتضامن مع مسيحيي الأرض المقدسة. واكد البطريرك طوال ان الهدف من جولة الوفد هو الاطلاع على الاوضاع في الارض المقدسة وان يكون له موقف سياسي ونقل مشاهداته عما يجري هنا والمساهمة في تحقيق السلام. ومن الأساقفة الذين شاركوا في الوفد لهذه السنة: رئيس الأساقفة باتريك كيلي – إنجلترا وويلز رئيس الأساقفة ريتشارد سميث – كندا رئيس الأساقفة جون-إنريك فيفس – اسبانيا الأسقف جيرالد كيكانس – الولايات المتحدة الأسقف هاينريخ موسينغوف – ألمانيا الأسقف ميشيل ديبوست - فرنسا الأسقف ريتشارد أكرمان – ألمانيا الأسقف وليم كيني – إنجلترا وويلز

13.01.2012

اقامة صلاة الجمعة غدا على الاراضي المهددة بالمصادرة في العيسوية

اقامة صلاة الجمعة غدا على الاراضي المهددة بالمصادرة في العيسوية

تقام غدا صلاة الجمعة على الاراضي الواقعة بين قريتي العيسوية والطور ردا على مشروع مصادرة اراضي البلدتين لاقامة "حديقة قومية".وافادت جمعية العيسوية الخيرية ان السلطات الاسرائيلية ستقوم بمصادرة 740 دونما من اراضي العيسوية والطور لاقامة ما يسمى حديقة قومية ثم الى مستوطنة تعج بالستوطنين.وسيشارك في صلاة الجمعة اهالي من قريتي العيسوية والطور.

تقام غدا صلاة الجمعة على الاراضي الواقعة بين قريتي العيسوية والطور ردا على مشروع مصادرة اراضي البلدتين لاقامة "حديقة قومية".وافادت جمعية العيسوية الخيرية ان السلطات الاسرائيلية ستقوم بمصادرة 740 دونما من اراضي العيسوية والطور لاقامة ما يسمى حديقة قومية ثم الى مستوطنة تعج بالستوطنين.وسيشارك في صلاة الجمعة اهالي من قريتي العيسوية والطور.

12.01.2012

إنهيار شبكة الصرف الصحي على الشارع العام الرابط بين القدس ورام الله

إنهيار شبكة الصرف الصحي على الشارع العام الرابط بين القدس ورام الله

وجه محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني برقيات عاجلة لوزارة الاشغال العامة وبلدية البيرة يطالبهم فيها سرعة التدخل لوقف ضخ المياه العادمة التي فاضت جراء إنهيار شبكة الصرف الصحي على الشارع العام خط القدس - رام الله اليوم . وقال الحسيني ان الامطار الغزيرة التي هطلت في اليومين الماضيين ادى الى انهيار هذه الشبكة ما ادى الى فيضان المياه العادمة وغمرها للشارع العام ولمحال المواطنين والارصفة المجاورة مشكلة كارثة ومكرهة صحية حقيقية ومتسببة في إغلاق وتعطيل حركة السير في المنطقة المذكورة . وأضاف ان استمرار تدفق المياه العادمة وتراكمها سيحدث تجمعات مائية ضخمة تنذر بأخطار حقيقية على السكان والمارة على السواء ، داعيا الى ضرورة إتخاذ إجراء وقائي عاجل بوقف ضخ المياه العادمة وتحويلها الى خط بديل الى حين إصلاح الشبكة المذكورة ومنع تفاقم الوضع . وكان محافظ القدس وطاقم المحافظة استدعوا على عجل خلال تفقدهم الاضرار الناجمة عن إنهيار الشبكة المذكورة ، طواقم الدفاع المدني والامن الوطني ومحافظة رام الله والبيرة حيث ساهموا بتخفيف الاضرار والحد من تفاقم الوضع . يذكر ان شبكة الصرف الصحي على شارع القدس رام الله قد جرى تنفيذها من قبل مؤسسة بكدار وبالتعاون والتنسيق مع وزارة الاشغال العامة حين إصلاح وتعبيد الشارع الرئيس الرابط بين محافظتي القدس ورام الله.

وجه محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني برقيات عاجلة لوزارة الاشغال العامة وبلدية البيرة يطالبهم فيها سرعة التدخل لوقف ضخ المياه العادمة التي فاضت جراء إنهيار شبكة الصرف الصحي على الشارع العام خط القدس - رام الله اليوم . وقال الحسيني ان الامطار الغزيرة التي هطلت في اليومين الماضيين ادى الى انهيار هذه الشبكة ما ادى الى فيضان المياه العادمة وغمرها للشارع العام ولمحال المواطنين والارصفة المجاورة مشكلة كارثة ومكرهة صحية حقيقية ومتسببة في إغلاق وتعطيل حركة السير في المنطقة المذكورة . وأضاف ان استمرار تدفق المياه العادمة وتراكمها سيحدث تجمعات مائية ضخمة تنذر بأخطار حقيقية على السكان والمارة على السواء ، داعيا الى ضرورة إتخاذ إجراء وقائي عاجل بوقف ضخ المياه العادمة وتحويلها الى خط بديل الى حين إصلاح الشبكة المذكورة ومنع تفاقم الوضع . وكان محافظ القدس وطاقم المحافظة استدعوا على عجل خلال تفقدهم الاضرار الناجمة عن إنهيار الشبكة المذكورة ، طواقم الدفاع المدني والامن الوطني ومحافظة رام الله والبيرة حيث ساهموا بتخفيف الاضرار والحد من تفاقم الوضع . يذكر ان شبكة الصرف الصحي على شارع القدس رام الله قد جرى تنفيذها من قبل مؤسسة بكدار وبالتعاون والتنسيق مع وزارة الاشغال العامة حين إصلاح وتعبيد الشارع الرئيس الرابط بين محافظتي القدس ورام الله.

12.01.2012

الشرطة تلقي القبض على شخص متهم بالسرقة في بيت لحم

الشرطة تلقي القبض على شخص متهم بالسرقة في بيت لحم

ألقت الشرطة الفلسطينية اليوم القبض على شخص متهم بسرقة منزل مواطن في بيت لحم. وأوضـح بيـان إدارة العلاقات العامـة والإعلام بالشرطـة بان شرطة المباحث العامة في بيت لحم تلقت امس شكوى من مواطن حول قيام مجهول بسرقة مصاغ ذهبي وعطور ثمينة من منزله في بيت لحم. وافاد الرائد سائد زهران مدير المباحث العامة في بيت لحم بأنهم على الفور توجهوا للمنزل وبعد إجراءات البحث والتحري، تم الاشتباه بأحد العاملين بالتنظيفات بالمنزل وهو فتى يبلغ من العمر 17 عاما، وكان ذلك بفضل دقة الملاحظة لدى رجال المباحث حين تبين وجود رائحة عطر ثمينة على الشخص المشتبه به، وتم إحضاره وبالتحقيق معه اعترف قيامه بالسرقة وضبطت الشرطة المسروقات بحوزته. وتم إحالة المتهم للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

ألقت الشرطة الفلسطينية اليوم القبض على شخص متهم بسرقة منزل مواطن في بيت لحم. وأوضـح بيـان إدارة العلاقات العامـة والإعلام بالشرطـة بان شرطة المباحث العامة في بيت لحم تلقت امس شكوى من مواطن حول قيام مجهول بسرقة مصاغ ذهبي وعطور ثمينة من منزله في بيت لحم. وافاد الرائد سائد زهران مدير المباحث العامة في بيت لحم بأنهم على الفور توجهوا للمنزل وبعد إجراءات البحث والتحري، تم الاشتباه بأحد العاملين بالتنظيفات بالمنزل وهو فتى يبلغ من العمر 17 عاما، وكان ذلك بفضل دقة الملاحظة لدى رجال المباحث حين تبين وجود رائحة عطر ثمينة على الشخص المشتبه به، وتم إحضاره وبالتحقيق معه اعترف قيامه بالسرقة وضبطت الشرطة المسروقات بحوزته. وتم إحالة المتهم للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

12.01.2012

القدس: باحثون يطلعون على مخاطر مخطط(الحديقة القومية)

القدس: باحثون يطلعون على مخاطر مخطط(الحديقة القومية)

نظمت رابطة الباحثين الميدانيين في القدس ومركز القدس للمساعدة القانونيّة جولة على الأراضي التي تسعى إسرائيل لمصادرتها لإقامة ما يُسمى بـِ"الحديقة القومية" فوق أراضي بلدتي الطور والعيسوية... بدعوى المحافظة على الآثار والقبور " والحيوانات النادرة"، مُتجاهلة حق سكان الطور والعيسوية الطبيعي بالتوسع والتطور. وشارك في الجولة ممثلون دبلوماسيون من ثلاث دول أوروبية مختلفة، والذين اطلعوا على الخطة الاسرائيلية بإسهاب، بالإضافة إالى صحافيين محليين واجانب من عدة وكالات صحفية عالمية كفرنسا واليابان، كما شارك في هذه الجولة عدد من أهالي البلدتين، وممثلين عن مؤسسات أهليّة محليّة مختلفة. واطلع المشاركون في هذه الجولة على الجوانب السلبية العديدة لهذا المشروع ، كما زاروا مواقع عدة للارض التى تسعى إسرائيل إلى مصادرتها. كما وقف المشاركون على مجموعة المنازل (والتي يصل عددها إلى تسعة منازل) والتي تواجه امر الهدم جرّاء هذا المخطط. كما تم توزيع خريطة جويّة توضّح المخطط، والأماكن المعدّة للمصادرة، إضافة إلى تعليم المنازل المهددة بالهدم، كما تمّ توزيع ورقة موقف توضّح خطورة الوضع باللغتين العربية والانكليزيّة. وقال الباحث احمد صب لبن عضو رابطة الباحثين الميدانين في القدس ان هذه الجولة جاءت بعد ان قامت بلدية القدس وسلطة الطبيعة الاسرائيلية امس الاول بتجريف للاراضي في العيسوية بهدف منع السكان من الوصول الى الاراضي المنوي اقامة الحديقة عليها خصوصا ان اللجان الشعبية في بلدتي العيسوية والطور كانت تنويان البدء بحملة نشاطات احتجاجية للاعتراض على المخطط وعلى راسها اقامة خيمة اعتصام في منتصف الاراضي التابعة للبلدتين وتنظيم حملة من الجولات للمقدسيين والمؤسسات المختلفة والهيئات الدبلوماسية لتعريفهم على اهمية الاراضي للبلدتين وخطورة المضي قدما في تنفيذ هذا المشروع. وجاء في ورقة الموقف التي وزعت في الجولة حول مخطط الحديقة "القوميّة" على أراضي العيسويّة والطور،خطوة للقضاء على ما تبقى من مناطق فلسطينية بالقدس من اعداد رابطة الباحثين الميدانيين في القدس ومركز القدس للمساعدة القانونيّة وحقوق الإنسان انه في تاريخ 18 تشرين ثاني 2011، وكانت أعلنت السلطات الاسرائيلية متمثلة في البلديّة عن إيداع مخطط لإنشاء حديقة قوميّة على أراضي العيسويّة والطور، والتي تهدف إلى تقييد الأحياء الفلسطينيّة في القدس بِتجمعّات استيطانيّة غير شرعيّة، ساعيةً إلى فرض حقائق جديدة على أرض الواقع، لتغيير الوضع الديموغرافي لمدينة القدس ، وتقليص المساحات التي من الممكن أن تُستخدم للتوسع العمراني في المدينة. واكدت الورقة ان المصادقة على هذا المخطط سوف يؤدي إلى تثبيت مصادرة 740 دونما من أراضي بلدتي العيسويّة والطور، واللتين قد واجهتا موجات مختلف من المصادرات منذ 1967 لما يزيد عن 12 ألف دونم، بما في ذلك أجزاء من مستوطنة معاليه أدوميم، والجامعة العبرية ومستشفى هداسا، وأراضي كل من المعسكرين في جبل المشارف وغربي بلدة العيسوية، ومساحات من الأراضي من الجهة الشرقيّة التي فصلت عن القدس بسبب جدار الفصل العنصري. وبالتالي فإن المساحات المخطط لها لتوسّع هاتين البلدتين سوف تتقلص إلى حدٍ يقارب الصفر، مما سوف يمنع أي توسع عمراني لهما، وبالتالي سوف تشهد البلدتان اكتظاظا سكانيا مخيفا وغير مقبول وغير واقعي. كما أن هذا المخطط ينسجم مع مخطط استيطاني أكبر، لتنفيذ تواصل جغرافي ما بين القدس المحتلة وكل من مستوطنة معاليه أدوميم ومستوطنات شمال شرق القدس، باعتبار أنّ المنطقة هي بوّابة القدس على منطقة E1. نبذة عن المخطط 11092 أ: تم تقديم المشروع للجان التنظيم في تموز 2009، باسم كل من بلدية القدس، وسلطة تطوير القدس وسلطة الطبيعة، كما أن هناك ذكر في المخطط على أنّ الجامعة العبريّة تحتكر جُزء من أرض هذا المخطط، وبالتالي تمّ تجاهل سكّان العيسويّة والطور وملكيّتهم للأرض بشكل تام. في كانون أول 2009، تم الحصول على المصادقة لاستيفاء الشروط الأوليّة، بالمقابل، وبعد ذلك في شهر (كانون الثاني 2010)، قررت اللجنة المحليّة توسيع المشروع إلى الشمال و الشمال الغربي، بحجّة ضم منطقة فيها المقابر. في نيسان 2010، قامت اللجنة اللوائيّة للتنظيم والبناء بالمصادقة على إيداع المشروع للاعتراضات بمساحة 740 دونم. وقد استخدمت اللجنة مجموعة من الذرائع والتعاليل الواهية لتوسيع المشروع، أسوأها أهميّة المنظر لهذه المنطقة التي تعتبر المدخل الشرقي لمدينة القدس، إضافة للتذرّع بوجود مواقع أثريّة تضم قبور. كما يذكر المخطط، أهميّة هذه المنطقة لوجود مجموعات من الزواحف والطيور. إضافةً لاحتوائها على أعشاب ونباتات صحراويّة. واوضحت الوقة ان ما تقوم به السلطات الاسرائيلية يتعارض بشكل مباشر مع الاتفاقيّات والمعاهدات الدوليّة ، وخاصة المادة 46 من اتفاقيّة لاهاي 1907 بخصوص احترام الملكيّة وعدم جواز مصادرة الملكيّة الخاصة[1]، إضافةً إلى المادة 27 من اتفاقيّة جينيف الرابعة والتي تنص على أهميّة احترام الدولة المُحتلة للأشخاص، واعتبارهم محميين وحماية حقوقهم العائليّة المختلفة. كما أن المادة 12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية تنص على أهميّة صون حق حريّة التنقل للفرد وحريّة اختيار مكان إقامته، حيث أن مصادرة الأراضي سوف تمنع سكّان بلدتي العيسويّة والطور من التنقل بحريّة داخل هذه الأراضي أو حتى استخدامها. إضافةً إلى ذلك، فإن عمليّة المصادرة سوف تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة المختلفة المتعلّقة بالشأن الفلسطيني وخاصة تلك التي تنص على أن القدس هي منطقة محتلة. خطورة المضي قدما في المخطط: 1- الموقع الجغرافي الهام لأراضي المخطط: تشكل هذه الأراضي البوابة الرئيسيّة، والتي من خلالها سيتم وصل كل من الجيب الاستيطاني لِمعليه أدوميم ومدنية القدس. هنالك اليوم ميدانيا شارعان رئيسيان من اجل أنشاء هذا الرابط مع الجيب الاستيطاني معليه ادوميم وهما شارع رقم واحد الذي دائما ما عمل على وصل الجيب الاستيطاني معليه ادومي مع مدينة القدس وتل ابيب شارع الانفاق الذي عمل على وصل معليه ادوميم بالقدس بشكل مباشر بعد ان تم بناءه في عام 2005. هذه الأراضي أيضا ستعمل على ربط مستوطنات شمال شرق القدس "عناتوت"- "جيفع بن" - "يمين ادم" – "بزاغوت" – "كوخاف يعقوب" وغيرها بشكل مباشر مع القدس ضمن مخطط يراد من خلاله الحِفاظ على هذه الكتل الاستيطانية تحت السيطرة الإسرائيلية، والتمهيد لذلك عبر إنشاء شبكة طرق آمنة للمستوطنين وحدهم وأخرى للفلسطينيين بحيث لا يلتقي الجانبان عليها. كما أنّ شارع الفصل (الابارتهايد) عبر الجدار الفاصل في الجهة الإسرائيلية منه سيتم وصله بطريق الأنفاق وبالتالي في مدينة القدس المحتلة. 2- كما أن المخطط سوف يعمل على تقييد العيساوية والطور، وهنا سوف تنشأ إشكاليّة كبيرة للأجيال القادمة، من دون حلول لمشلكة ضائقة السكن المتفاقمة في المدينة المحتلة، ومهددين بالسياسات الإسرائيلية وأهمها سياسة هدم المنازل، وبالتالي، فإنّه وجرّاء هذه الضغطوطات الكبيرة، لا مفرّ لهذه الأجيال إلا مغادرة المدينة. لذلك، فإننا في كل من مركز القدس ورابطة الباحثين الميدانيين نؤكد على ما يلي: 1- إن مصادرة الأراضي هو شكل آخر لسياسات الاحتلال في عمليّة التطهير العرقي في المدينة المحتلة، حيث أن هذه الخطوة سوف تساهم بشكل غير مباشر إلى ترحيل الفلسطينيين من القدس، والحد من التوسع البيع والعمراني للأحياء الفلسطينيّة في المدينة. 2- أهميّة إقامة خيمة اعتصام في المنطقة المراد مصادرتها، كما نَحِثُ الجميع والمقدسيين بوجه الخصوص، إضافةً إلى المؤسسات الدوليّة والأصدقاء الأحرار بالتواجد في هذه الخيمة لتثبيت رفضنا لسياسة التطهير العرقي. 3- أن يتوجّه أبناء القدس من مختلف الأحياء لتقديم اعتراضات على هذا المخطط، وذلك بهدف عرقلة المصادرة قدر الإمكان. مع العلم أنّه يحق لكل مقدسي أن يتقدّم بالاعتراض وذلك كونه شخص ذات علاقة. 4- ندعو كافة الدول العربية والإسلامية لتحمّل مسؤوليتها اتجاه حماية الشعب العربي الفلسطيني وتحديداً في مدينة القدس وتقديم كافة أشكال الدعم له من أجل تعزيز الصمود، وحماية ما تبقى من مناطق مهددة بالتهويد. 5- نناشد المجتمع الدولي بضرورة وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي، والضغط على الحكومة الإسرائيلية كي توقف مشاريعها الاستيطانيّة في المناطق المٌحتلة بشكل عام، ومدينة القدس بشكل خاص. 6- مناشدة مؤسسات المجتمع المدني والأشخاص ذوي الضمائر الحيّة والحرّة في العالم للمساعدة في فرض مقاطعة شاملة على إسرائيل، كتلك التي طُبّقت على حكومة جنوب إفريقيا خلال فترة الفصل العنصري، كما نسأل أحرار العالم لمساندتنا في التأثير على حكومتهم لفرض مقاطعة وعقوبات على إسرائيل.

نظمت رابطة الباحثين الميدانيين في القدس ومركز القدس للمساعدة القانونيّة جولة على الأراضي التي تسعى إسرائيل لمصادرتها لإقامة ما يُسمى بـِ"الحديقة القومية" فوق أراضي بلدتي الطور والعيسوية... بدعوى المحافظة على الآثار والقبور " والحيوانات النادرة"، مُتجاهلة حق سكان الطور والعيسوية الطبيعي بالتوسع والتطور. وشارك في الجولة ممثلون دبلوماسيون من ثلاث دول أوروبية مختلفة، والذين اطلعوا على الخطة الاسرائيلية بإسهاب، بالإضافة إالى صحافيين محليين واجانب من عدة وكالات صحفية عالمية كفرنسا واليابان، كما شارك في هذه الجولة عدد من أهالي البلدتين، وممثلين عن مؤسسات أهليّة محليّة مختلفة. واطلع المشاركون في هذه الجولة على الجوانب السلبية العديدة لهذا المشروع ، كما زاروا مواقع عدة للارض التى تسعى إسرائيل إلى مصادرتها. كما وقف المشاركون على مجموعة المنازل (والتي يصل عددها إلى تسعة منازل) والتي تواجه امر الهدم جرّاء هذا المخطط. كما تم توزيع خريطة جويّة توضّح المخطط، والأماكن المعدّة للمصادرة، إضافة إلى تعليم المنازل المهددة بالهدم، كما تمّ توزيع ورقة موقف توضّح خطورة الوضع باللغتين العربية والانكليزيّة. وقال الباحث احمد صب لبن عضو رابطة الباحثين الميدانين في القدس ان هذه الجولة جاءت بعد ان قامت بلدية القدس وسلطة الطبيعة الاسرائيلية امس الاول بتجريف للاراضي في العيسوية بهدف منع السكان من الوصول الى الاراضي المنوي اقامة الحديقة عليها خصوصا ان اللجان الشعبية في بلدتي العيسوية والطور كانت تنويان البدء بحملة نشاطات احتجاجية للاعتراض على المخطط وعلى راسها اقامة خيمة اعتصام في منتصف الاراضي التابعة للبلدتين وتنظيم حملة من الجولات للمقدسيين والمؤسسات المختلفة والهيئات الدبلوماسية لتعريفهم على اهمية الاراضي للبلدتين وخطورة المضي قدما في تنفيذ هذا المشروع. وجاء في ورقة الموقف التي وزعت في الجولة حول مخطط الحديقة "القوميّة" على أراضي العيسويّة والطور،خطوة للقضاء على ما تبقى من مناطق فلسطينية بالقدس من اعداد رابطة الباحثين الميدانيين في القدس ومركز القدس للمساعدة القانونيّة وحقوق الإنسان انه في تاريخ 18 تشرين ثاني 2011، وكانت أعلنت السلطات الاسرائيلية متمثلة في البلديّة عن إيداع مخطط لإنشاء حديقة قوميّة على أراضي العيسويّة والطور، والتي تهدف إلى تقييد الأحياء الفلسطينيّة في القدس بِتجمعّات استيطانيّة غير شرعيّة، ساعيةً إلى فرض حقائق جديدة على أرض الواقع، لتغيير الوضع الديموغرافي لمدينة القدس ، وتقليص المساحات التي من الممكن أن تُستخدم للتوسع العمراني في المدينة. واكدت الورقة ان المصادقة على هذا المخطط سوف يؤدي إلى تثبيت مصادرة 740 دونما من أراضي بلدتي العيسويّة والطور، واللتين قد واجهتا موجات مختلف من المصادرات منذ 1967 لما يزيد عن 12 ألف دونم، بما في ذلك أجزاء من مستوطنة معاليه أدوميم، والجامعة العبرية ومستشفى هداسا، وأراضي كل من المعسكرين في جبل المشارف وغربي بلدة العيسوية، ومساحات من الأراضي من الجهة الشرقيّة التي فصلت عن القدس بسبب جدار الفصل العنصري. وبالتالي فإن المساحات المخطط لها لتوسّع هاتين البلدتين سوف تتقلص إلى حدٍ يقارب الصفر، مما سوف يمنع أي توسع عمراني لهما، وبالتالي سوف تشهد البلدتان اكتظاظا سكانيا مخيفا وغير مقبول وغير واقعي. كما أن هذا المخطط ينسجم مع مخطط استيطاني أكبر، لتنفيذ تواصل جغرافي ما بين القدس المحتلة وكل من مستوطنة معاليه أدوميم ومستوطنات شمال شرق القدس، باعتبار أنّ المنطقة هي بوّابة القدس على منطقة E1. نبذة عن المخطط 11092 أ: تم تقديم المشروع للجان التنظيم في تموز 2009، باسم كل من بلدية القدس، وسلطة تطوير القدس وسلطة الطبيعة، كما أن هناك ذكر في المخطط على أنّ الجامعة العبريّة تحتكر جُزء من أرض هذا المخطط، وبالتالي تمّ تجاهل سكّان العيسويّة والطور وملكيّتهم للأرض بشكل تام. في كانون أول 2009، تم الحصول على المصادقة لاستيفاء الشروط الأوليّة، بالمقابل، وبعد ذلك في شهر (كانون الثاني 2010)، قررت اللجنة المحليّة توسيع المشروع إلى الشمال و الشمال الغربي، بحجّة ضم منطقة فيها المقابر. في نيسان 2010، قامت اللجنة اللوائيّة للتنظيم والبناء بالمصادقة على إيداع المشروع للاعتراضات بمساحة 740 دونم. وقد استخدمت اللجنة مجموعة من الذرائع والتعاليل الواهية لتوسيع المشروع، أسوأها أهميّة المنظر لهذه المنطقة التي تعتبر المدخل الشرقي لمدينة القدس، إضافة للتذرّع بوجود مواقع أثريّة تضم قبور. كما يذكر المخطط، أهميّة هذه المنطقة لوجود مجموعات من الزواحف والطيور. إضافةً لاحتوائها على أعشاب ونباتات صحراويّة. واوضحت الوقة ان ما تقوم به السلطات الاسرائيلية يتعارض بشكل مباشر مع الاتفاقيّات والمعاهدات الدوليّة ، وخاصة المادة 46 من اتفاقيّة لاهاي 1907 بخصوص احترام الملكيّة وعدم جواز مصادرة الملكيّة الخاصة[1]، إضافةً إلى المادة 27 من اتفاقيّة جينيف الرابعة والتي تنص على أهميّة احترام الدولة المُحتلة للأشخاص، واعتبارهم محميين وحماية حقوقهم العائليّة المختلفة. كما أن المادة 12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية تنص على أهميّة صون حق حريّة التنقل للفرد وحريّة اختيار مكان إقامته، حيث أن مصادرة الأراضي سوف تمنع سكّان بلدتي العيسويّة والطور من التنقل بحريّة داخل هذه الأراضي أو حتى استخدامها. إضافةً إلى ذلك، فإن عمليّة المصادرة سوف تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة المختلفة المتعلّقة بالشأن الفلسطيني وخاصة تلك التي تنص على أن القدس هي منطقة محتلة. خطورة المضي قدما في المخطط: 1- الموقع الجغرافي الهام لأراضي المخطط: تشكل هذه الأراضي البوابة الرئيسيّة، والتي من خلالها سيتم وصل كل من الجيب الاستيطاني لِمعليه أدوميم ومدنية القدس. هنالك اليوم ميدانيا شارعان رئيسيان من اجل أنشاء هذا الرابط مع الجيب الاستيطاني معليه ادوميم وهما شارع رقم واحد الذي دائما ما عمل على وصل الجيب الاستيطاني معليه ادومي مع مدينة القدس وتل ابيب شارع الانفاق الذي عمل على وصل معليه ادوميم بالقدس بشكل مباشر بعد ان تم بناءه في عام 2005. هذه الأراضي أيضا ستعمل على ربط مستوطنات شمال شرق القدس "عناتوت"- "جيفع بن" - "يمين ادم" – "بزاغوت" – "كوخاف يعقوب" وغيرها بشكل مباشر مع القدس ضمن مخطط يراد من خلاله الحِفاظ على هذه الكتل الاستيطانية تحت السيطرة الإسرائيلية، والتمهيد لذلك عبر إنشاء شبكة طرق آمنة للمستوطنين وحدهم وأخرى للفلسطينيين بحيث لا يلتقي الجانبان عليها. كما أنّ شارع الفصل (الابارتهايد) عبر الجدار الفاصل في الجهة الإسرائيلية منه سيتم وصله بطريق الأنفاق وبالتالي في مدينة القدس المحتلة. 2- كما أن المخطط سوف يعمل على تقييد العيساوية والطور، وهنا سوف تنشأ إشكاليّة كبيرة للأجيال القادمة، من دون حلول لمشلكة ضائقة السكن المتفاقمة في المدينة المحتلة، ومهددين بالسياسات الإسرائيلية وأهمها سياسة هدم المنازل، وبالتالي، فإنّه وجرّاء هذه الضغطوطات الكبيرة، لا مفرّ لهذه الأجيال إلا مغادرة المدينة. لذلك، فإننا في كل من مركز القدس ورابطة الباحثين الميدانيين نؤكد على ما يلي: 1- إن مصادرة الأراضي هو شكل آخر لسياسات الاحتلال في عمليّة التطهير العرقي في المدينة المحتلة، حيث أن هذه الخطوة سوف تساهم بشكل غير مباشر إلى ترحيل الفلسطينيين من القدس، والحد من التوسع البيع والعمراني للأحياء الفلسطينيّة في المدينة. 2- أهميّة إقامة خيمة اعتصام في المنطقة المراد مصادرتها، كما نَحِثُ الجميع والمقدسيين بوجه الخصوص، إضافةً إلى المؤسسات الدوليّة والأصدقاء الأحرار بالتواجد في هذه الخيمة لتثبيت رفضنا لسياسة التطهير العرقي. 3- أن يتوجّه أبناء القدس من مختلف الأحياء لتقديم اعتراضات على هذا المخطط، وذلك بهدف عرقلة المصادرة قدر الإمكان. مع العلم أنّه يحق لكل مقدسي أن يتقدّم بالاعتراض وذلك كونه شخص ذات علاقة. 4- ندعو كافة الدول العربية والإسلامية لتحمّل مسؤوليتها اتجاه حماية الشعب العربي الفلسطيني وتحديداً في مدينة القدس وتقديم كافة أشكال الدعم له من أجل تعزيز الصمود، وحماية ما تبقى من مناطق مهددة بالتهويد. 5- نناشد المجتمع الدولي بضرورة وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي، والضغط على الحكومة الإسرائيلية كي توقف مشاريعها الاستيطانيّة في المناطق المٌحتلة بشكل عام، ومدينة القدس بشكل خاص. 6- مناشدة مؤسسات المجتمع المدني والأشخاص ذوي الضمائر الحيّة والحرّة في العالم للمساعدة في فرض مقاطعة شاملة على إسرائيل، كتلك التي طُبّقت على حكومة جنوب إفريقيا خلال فترة الفصل العنصري، كما نسأل أحرار العالم لمساندتنا في التأثير على حكومتهم لفرض مقاطعة وعقوبات على إسرائيل.

12.01.2012

أساقفة أوروبا وأمريكا: الوجود الاسلامي المسيحي في خطر

أساقفة أوروبا وأمريكا: الوجود الاسلامي المسيحي في خطر

دعا محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني ، الكنائس المسيحية في العالم الى تبني إستراتيجية واضحة من اجل تعزيز الوجود العربي المسيحي الاسلامي في الاراضي الفلسطينية وتحديدا في مدينة القدس ، لمواجهة الممارسات الاسرائيلية والتصدي للسياسة الممنهجة للحكونة الاسرائيلية المتطرفة الهادفة الى تهجير الفلسطينيين عن أرضهم . وأوضح المحافظ خلال استقباله اليوم وفد من مؤتمرات أساقفة أوروبا وأمريكا برئاسة المطران وليم شوملي النائب البطريركي اللاتيني في القدس ، ان الوجود العربي المسيحي الاسلامي في هذه الديار محفوف بالخطر جراء الممارسات الاسرائيلية المبنية على محاولات أقلية يهودية تسيطر على الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية التابعة للاغلبية ، ما يدعو الى دور أكبر واستراتيجية واضحة تضع حد لمثل هذة التجاوزات والممارسات والتي للأسف تحظى بدعم عالمي في اوروبا وامريكا . وأشار المحافظ الى ان الاسرائيليين يعملون على تقطيع أوصال الارض الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس والتضييق على أهلها مسلمين ومسيحيين لدفعهم الى تركها وبالتالي تسهل عملية السيطرة عليها وتشكيل أغلبية يهودية فيها ، موضحا ان فلسطين مهد المسيحية والحضارات من دون التواجد المسيحي ستكون ضعيفة . وأكد ان الاسرائيليين يضيعون فرصة ثمينة للسلام ، حيث لا يستغلون وجود رئيس للشعب الفلسطيني كالرئيس محمود عباس الذي يتمتع بقدر عال من المسؤولية والحكمة والمصداقية والشفافية ، ويحظى بإجماع وثقة أبناء شعبة ، وهو ما أعلن عنه في خطابه الاخير الشهير في الامم المتحدة ، حيث أكد على ان السلام استراتيجية فلسطينية ثابتة وانه يجب ان يقوم على اساس دولتين تعيشان جنبا الى جنب بأمن وسلام ، موضحا ان المطلب الفلسطيني يستند الى الشرعية الدولية الداعية الى إقامة دولة مستقلة ذات سيادة كاملة على 22 بالمئة من مساحة فلسطين التاريخية وعاصمتها القدس الشرقية ، فيما يرفض الاسرائيليون هذه الطروحات ويتمسكون بمبدأ المفاوضات من أجل المفاوضات لكسب الوقت وخلق وقائع على الارض ليطالبوننا بإحترام هذه الوقائق كحقائق لا يمكن تجاهلها ، ويحظون بدعم واسناد امريكي وغربي ، وسط تجاهل واضح من المجتمع الدولي للمعاناة الفلسطينية ، بل وتمارس الضغوط على الجانب الفلسطيني للعودة الى طاولة المفاوضات من دون التساؤل عم ماهية هذه المفاوضات او الأسس التي ستقوم عليها أو آلياتها ، متطرقا الى المفاوضات الجارية حاليا برعاية اردنية في عمان والتي استبقها الاسرائيلييون بالاعلان عن مزيد من الاستيطان ومصادرة الاراضي وهدم المنازل وتشريد السكان ، منوها ان الجانب الاسرائيلي يريد ان يتفاوض على 12 بالمئة من الارض الفلسطينية والتي هي عبارة عن كنتونات مقطعة من دون اية مقومات لدولة مترابطة . واستعرض الحسيني امام الوفد الكنسي العالمي السياسة الاستيطانية بآلياتها العنصرية حيث مصادرة الاراضي وإقامة الجدار العنصري والتهويد الذي تتعرض له المدينة المقدسة ، والمعاناة التي يكابدها الفلسطينيون خلال ادائهم لعباداتهم ، منوها الى اننا في العشرية الثانية من الالفية الثانية ومعايير العنصرية الاسرائيلية بحق الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين تتعاظم ، حيث الوصول الى أماكن العبادة بحاجة الى أذونات اسرائيلية خاصة وهي نادرا ما تمنح لاصحاب الحق الشرعيين . من ناحيته أكد المطران وليم شوملي النائب البطريركي اللاتيني في القدس ان الرئيس محمود عباس هو رئيس جميع الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين ويعتبر فرصة تاريخية من اجل تحقيق السلام الشامل والعادل وان الدولة الفلسطينية هي مصلحة للجميع وفي المقدمة الاسرائيليين حتى ينعموا بالسلام والامن والاستقرار . واوضح المطران شوملي ان هذا الوفد الكنسي العالمي يقوم بزيارة استكشافية للمناطق الفلسطينية من اجل مشاهدة الوضع عن كثب ودراسة اوضاع الكنائس ليقوموا بنقلها لمسؤوليهم ودراسة ما يمكن فعله من اجل تخفيف المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني . وأشار اعضاء من الوفد الى حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون من خلال الطريق التي سلكوها للوصول الى مقر محافظة القدس والتجول في انحاء الضفة الغربية حيث الحواجز العسكرية والجدار الفاصل وغيرها من الممارسات المخالفة للقحوق الانسانية . وأكد الوفد دعمه لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 موضحين ان القيادة الفلسطينية أخذت تمضي نحو تحقيق الاهداف المشروعة للشعب الفلسطيني حيث مخاطبة المجتمع الدولي في الامم المتحدة والحصول على اغلبية تدعم هذة الاهداف واقتحام بعض المؤسسلت الدولية وترتيب البيت الفلسطيني من خلال الاجراءات الرامية الى توحيد الوطن الواحد للفلسطينيين ولم شمل ابنائه منوها الى المصالحة الجارية مع حركة حماس . مؤكدين انهم سينقلون مشاهداتهم الى مسؤوليهم بكل شفافية.

دعا محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني ، الكنائس المسيحية في العالم الى تبني إستراتيجية واضحة من اجل تعزيز الوجود العربي المسيحي الاسلامي في الاراضي الفلسطينية وتحديدا في مدينة القدس ، لمواجهة الممارسات الاسرائيلية والتصدي للسياسة الممنهجة للحكونة الاسرائيلية المتطرفة الهادفة الى تهجير الفلسطينيين عن أرضهم . وأوضح المحافظ خلال استقباله اليوم وفد من مؤتمرات أساقفة أوروبا وأمريكا برئاسة المطران وليم شوملي النائب البطريركي اللاتيني في القدس ، ان الوجود العربي المسيحي الاسلامي في هذه الديار محفوف بالخطر جراء الممارسات الاسرائيلية المبنية على محاولات أقلية يهودية تسيطر على الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية التابعة للاغلبية ، ما يدعو الى دور أكبر واستراتيجية واضحة تضع حد لمثل هذة التجاوزات والممارسات والتي للأسف تحظى بدعم عالمي في اوروبا وامريكا . وأشار المحافظ الى ان الاسرائيليين يعملون على تقطيع أوصال الارض الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس والتضييق على أهلها مسلمين ومسيحيين لدفعهم الى تركها وبالتالي تسهل عملية السيطرة عليها وتشكيل أغلبية يهودية فيها ، موضحا ان فلسطين مهد المسيحية والحضارات من دون التواجد المسيحي ستكون ضعيفة . وأكد ان الاسرائيليين يضيعون فرصة ثمينة للسلام ، حيث لا يستغلون وجود رئيس للشعب الفلسطيني كالرئيس محمود عباس الذي يتمتع بقدر عال من المسؤولية والحكمة والمصداقية والشفافية ، ويحظى بإجماع وثقة أبناء شعبة ، وهو ما أعلن عنه في خطابه الاخير الشهير في الامم المتحدة ، حيث أكد على ان السلام استراتيجية فلسطينية ثابتة وانه يجب ان يقوم على اساس دولتين تعيشان جنبا الى جنب بأمن وسلام ، موضحا ان المطلب الفلسطيني يستند الى الشرعية الدولية الداعية الى إقامة دولة مستقلة ذات سيادة كاملة على 22 بالمئة من مساحة فلسطين التاريخية وعاصمتها القدس الشرقية ، فيما يرفض الاسرائيليون هذه الطروحات ويتمسكون بمبدأ المفاوضات من أجل المفاوضات لكسب الوقت وخلق وقائع على الارض ليطالبوننا بإحترام هذه الوقائق كحقائق لا يمكن تجاهلها ، ويحظون بدعم واسناد امريكي وغربي ، وسط تجاهل واضح من المجتمع الدولي للمعاناة الفلسطينية ، بل وتمارس الضغوط على الجانب الفلسطيني للعودة الى طاولة المفاوضات من دون التساؤل عم ماهية هذه المفاوضات او الأسس التي ستقوم عليها أو آلياتها ، متطرقا الى المفاوضات الجارية حاليا برعاية اردنية في عمان والتي استبقها الاسرائيلييون بالاعلان عن مزيد من الاستيطان ومصادرة الاراضي وهدم المنازل وتشريد السكان ، منوها ان الجانب الاسرائيلي يريد ان يتفاوض على 12 بالمئة من الارض الفلسطينية والتي هي عبارة عن كنتونات مقطعة من دون اية مقومات لدولة مترابطة . واستعرض الحسيني امام الوفد الكنسي العالمي السياسة الاستيطانية بآلياتها العنصرية حيث مصادرة الاراضي وإقامة الجدار العنصري والتهويد الذي تتعرض له المدينة المقدسة ، والمعاناة التي يكابدها الفلسطينيون خلال ادائهم لعباداتهم ، منوها الى اننا في العشرية الثانية من الالفية الثانية ومعايير العنصرية الاسرائيلية بحق الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين تتعاظم ، حيث الوصول الى أماكن العبادة بحاجة الى أذونات اسرائيلية خاصة وهي نادرا ما تمنح لاصحاب الحق الشرعيين . من ناحيته أكد المطران وليم شوملي النائب البطريركي اللاتيني في القدس ان الرئيس محمود عباس هو رئيس جميع الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين ويعتبر فرصة تاريخية من اجل تحقيق السلام الشامل والعادل وان الدولة الفلسطينية هي مصلحة للجميع وفي المقدمة الاسرائيليين حتى ينعموا بالسلام والامن والاستقرار . واوضح المطران شوملي ان هذا الوفد الكنسي العالمي يقوم بزيارة استكشافية للمناطق الفلسطينية من اجل مشاهدة الوضع عن كثب ودراسة اوضاع الكنائس ليقوموا بنقلها لمسؤوليهم ودراسة ما يمكن فعله من اجل تخفيف المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني . وأشار اعضاء من الوفد الى حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون من خلال الطريق التي سلكوها للوصول الى مقر محافظة القدس والتجول في انحاء الضفة الغربية حيث الحواجز العسكرية والجدار الفاصل وغيرها من الممارسات المخالفة للقحوق الانسانية . وأكد الوفد دعمه لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 موضحين ان القيادة الفلسطينية أخذت تمضي نحو تحقيق الاهداف المشروعة للشعب الفلسطيني حيث مخاطبة المجتمع الدولي في الامم المتحدة والحصول على اغلبية تدعم هذة الاهداف واقتحام بعض المؤسسلت الدولية وترتيب البيت الفلسطيني من خلال الاجراءات الرامية الى توحيد الوطن الواحد للفلسطينيين ولم شمل ابنائه منوها الى المصالحة الجارية مع حركة حماس . مؤكدين انهم سينقلون مشاهداتهم الى مسؤوليهم بكل شفافية.

11.01.2012

الشرطة تتلف كمية من المفرقعات و الألعاب النارية في طوباس

الشرطة تتلف كمية من المفرقعات و الألعاب النارية في طوباس

أتلفت الشرطة الفلسطينية اليوم كمية من المفرقعات والألعاب النارية كانت قد صادرتها خلال حملات سابقة في محافظة طوباس . و ذكر بيان إدارة العلاقات العامة و الإعلام ، أن عملية الإتلاف تمت اليوم وفق القوانين المعمول بها وتنفيذاً لتعليمات وتوجيهات اللواء حازم عطا الله مدير عام الشرطة الفلسطينية، وقرار مجلس الوزراء الفلسطيني رقم 26 لعام 2004، وقرار وزير الداخلية رقم 1 لعام 2007، و ذلك لما تسببه هذه المفرقعات أضرار جسيمة للأطفال وغيرهم من المواطنين ، و التي تتمثل بالإصابات الجسدية و الصحة العامة في المجتمع . وأضاف البيان إن عملية الإتلاف جاءت بناء على قرار من قاضي صلح طوباس واشرف عليها كل من الرائد/مرسي صالح مدير قسم التحقيقات و الملازم عبد الباسط دراغمه مدير قسم التسليح بشرطة المحافظة ونضال صبح رئيس قلم محكمة طوباس والمتمثلة ب(19) علبة من الألعاب النارية الخطرة. من جهته أكد المقدم حقوقي مقداد سليمان مدير شرطة المحافظة على أن الألعاب النارية والمفرقعات تشكل خطراً على حياة المواطن، مناشدا جميع المواطنين بعدم شراء الألعاب النارية والإبلاغ عن أي محل تجاري يقوم بالاتجار فيها، مبينا أن الشرطة تواصل معالجة و ومحاربة هذه الظاهرة بكل حزم ، حفاظا على حياة وسلامة أبناء المجتمع الفلسطيني وسيقدم إلى القضاء كل شخص يستخدمها او يتاجر بها.

أتلفت الشرطة الفلسطينية اليوم كمية من المفرقعات والألعاب النارية كانت قد صادرتها خلال حملات سابقة في محافظة طوباس . و ذكر بيان إدارة العلاقات العامة و الإعلام ، أن عملية الإتلاف تمت اليوم وفق القوانين المعمول بها وتنفيذاً لتعليمات وتوجيهات اللواء حازم عطا الله مدير عام الشرطة الفلسطينية، وقرار مجلس الوزراء الفلسطيني رقم 26 لعام 2004، وقرار وزير الداخلية رقم 1 لعام 2007، و ذلك لما تسببه هذه المفرقعات أضرار جسيمة للأطفال وغيرهم من المواطنين ، و التي تتمثل بالإصابات الجسدية و الصحة العامة في المجتمع . وأضاف البيان إن عملية الإتلاف جاءت بناء على قرار من قاضي صلح طوباس واشرف عليها كل من الرائد/مرسي صالح مدير قسم التحقيقات و الملازم عبد الباسط دراغمه مدير قسم التسليح بشرطة المحافظة ونضال صبح رئيس قلم محكمة طوباس والمتمثلة ب(19) علبة من الألعاب النارية الخطرة. من جهته أكد المقدم حقوقي مقداد سليمان مدير شرطة المحافظة على أن الألعاب النارية والمفرقعات تشكل خطراً على حياة المواطن، مناشدا جميع المواطنين بعدم شراء الألعاب النارية والإبلاغ عن أي محل تجاري يقوم بالاتجار فيها، مبينا أن الشرطة تواصل معالجة و ومحاربة هذه الظاهرة بكل حزم ، حفاظا على حياة وسلامة أبناء المجتمع الفلسطيني وسيقدم إلى القضاء كل شخص يستخدمها او يتاجر بها.

11.01.2012

وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط  يختتم زيارته لفلسطين

وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط يختتم زيارته لفلسطين

قام وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط الستر بيرت، يرافقه القنصل البريطاني العام فينسنت فين والوفد المرافق بزيارة الى قرية النبي صالح قضاء رام الله لتقديم تعازيه لعائلة مصطفى التميمي (27 عاما) الذي استشهد خلال مظاهرة في 10 ديسمبر من العام الماضي برصاص الجيش الاسرائيلي. وكان في استقبال الوفد البريطاني كل من والد الشهيد عبد الرزاق وافراد العائلة ومحمد الخطيب منسق حركة المقاومة الشعبية في بلعين. وعبر الوزير البريطاني بيرت عن حزنه العميق لاستشهاد مصطفى معتبرا ان استشهاده كانت خسارة للشعب الفلسطيني وقال ان هذه هي الزيارة الثانية للقرية حيث سبق وان زارها في شهر حزيران الماضي للاطلاع على اوضاع القرية ومعاناة مواطنيها بفعل جدار الفصل العنصري واعتداءات المستوطنين عليهم. وقال انه خلال زيارته الاولى للقرية شاهد فيلم فيديو حول كيفية قمع الجيش للمتظاهرين الفلسطينيين من ابناء القرية وانه طرح هذا الموضوع مع المسؤولين الاسرائيليين وهو بانتظار اجوبة من افراد الجيش بهذا الخصوص. واكد انه سيلتقي نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايلون وسيبحث معه قضية قمع التظاهرات في قرية النبي صالح معبرا عن قلق حكومته من الاساليب التي ينتهجها الجيش الاسرائيلي في قمعه للتظاهرات السلمية التي ينظمها الفلسطينيون في قرية النبي صالح . واوضح ان الحكومة اعلنت ان هناك تحقيقا جاريا بخصوص استشهاد مصطفى وان الحكومة البريطانية تنتظر نتائج التحقيق الذي يجب ان يكون نزيها وصادقا. واعرب عن امله ان تستمر التظاهرات في القرية بصورة سلمية وقال انه سيواصل حث الحكومة الاسرائيلية على التعامل مع هذه التظاهرات بطريقة سلمية وقال نامل ان نصل الى اتفاق مع الاسرائيليين بهذا الخصوص. مؤكدا ان حكومته ستواصل جهودها في حل النزاع الذي ادى الى مقتل الكثير من الفلسطينيين. بدوره رحب والد الشهيد بالوفد البريطاني وشكره على الزيارة وفي تضامنه مع العائلة مؤكدا ان الجيش الاسرائيلي بدء خلال الاسبوعين الماضيين بالرد على مسيرات المقاومة الشعبية بالاسلحة الفتاكة والغازات السامة والمياه العادمة, مشيرا الى ان نجله الشهيد مصطفى اغتيل بشكل متعمد بعد ان اطلق الجيش الاسرائيلي النار عليه بدم بارد من مسافة 3 امتار من اجل وقف المقاومة الشعبية في القرية. وقد أنهى الوزير البريطاني للشرق الأوسط ,أليستر بيرت, مساء امس زيارته الثالثة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام الماضي. و التقى خلال زيارته برئيس الوزراء د. سلام فياض و كبير المفاوضين الدكتور صائب عريقات، وغيرهم من صناع القرار الفلسطينيين. وأكد الوزير البريطاني على دعم الحكومة البريطانية القوي لمحادثات السلام الجارية في الأردن برعاية عاهل الأردن الملك عبد الله واللجنة الرباعية و أشار الى انها فرصة ايجابية يجب على الطرفين انتهازها. كما ناقش الزيارة القادمة للرئيس الفلسطيني محمود عباس الى لندن. و قبل الدكتور فياض دعوة الوزير برت لزيارة المملكة المتحدة في الربيع لتوطيد العلاقات و تعزيز التعاون الفلسطيني-البريطاني القائم في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية. و تحدث اليستر بيرت بعد هذه الاجتماعات:"اليوم أوضحت أهمية الاستمرار في السعي إلى ايجاد حل لهذا النزاع عن طريق المفاوضات، والذي نحن بأمس الحاجة اليه لمصلحة الفلسطينيين والاسرائيليين والمنطقة في المستقبل. نحن نتطلع الى زيارة فخامة الرئيس محمود عباس الى لندن، حيث سنناقش كيف يمكن للمملكة المتحدة أن تساهم بأفضل الطرق في هذا العمل الضروري". كما توجه بيرت خلال زيارته إلى معبر قلنديا بين رام الله والقدس ليشاهد الواقع اليومي لحرية التحرك و العبور للفلسطينيين. و زار أيضا تجمعات البدو في الخان الأحمر المهددة بالترحيل القسري, وزار قرية فصايل في منطقة الأغوار حيث اطلع على التحديات التي يواجهها الفلسطينيون الذين يعيشون في المنطقة (ج) و بالأخص الصعوبات التي يواجهونها في الحصول على تصاريح بناء من السلطات الاسرائيلية.

قام وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط الستر بيرت، يرافقه القنصل البريطاني العام فينسنت فين والوفد المرافق بزيارة الى قرية النبي صالح قضاء رام الله لتقديم تعازيه لعائلة مصطفى التميمي (27 عاما) الذي استشهد خلال مظاهرة في 10 ديسمبر من العام الماضي برصاص الجيش الاسرائيلي. وكان في استقبال الوفد البريطاني كل من والد الشهيد عبد الرزاق وافراد العائلة ومحمد الخطيب منسق حركة المقاومة الشعبية في بلعين. وعبر الوزير البريطاني بيرت عن حزنه العميق لاستشهاد مصطفى معتبرا ان استشهاده كانت خسارة للشعب الفلسطيني وقال ان هذه هي الزيارة الثانية للقرية حيث سبق وان زارها في شهر حزيران الماضي للاطلاع على اوضاع القرية ومعاناة مواطنيها بفعل جدار الفصل العنصري واعتداءات المستوطنين عليهم. وقال انه خلال زيارته الاولى للقرية شاهد فيلم فيديو حول كيفية قمع الجيش للمتظاهرين الفلسطينيين من ابناء القرية وانه طرح هذا الموضوع مع المسؤولين الاسرائيليين وهو بانتظار اجوبة من افراد الجيش بهذا الخصوص. واكد انه سيلتقي نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايلون وسيبحث معه قضية قمع التظاهرات في قرية النبي صالح معبرا عن قلق حكومته من الاساليب التي ينتهجها الجيش الاسرائيلي في قمعه للتظاهرات السلمية التي ينظمها الفلسطينيون في قرية النبي صالح . واوضح ان الحكومة اعلنت ان هناك تحقيقا جاريا بخصوص استشهاد مصطفى وان الحكومة البريطانية تنتظر نتائج التحقيق الذي يجب ان يكون نزيها وصادقا. واعرب عن امله ان تستمر التظاهرات في القرية بصورة سلمية وقال انه سيواصل حث الحكومة الاسرائيلية على التعامل مع هذه التظاهرات بطريقة سلمية وقال نامل ان نصل الى اتفاق مع الاسرائيليين بهذا الخصوص. مؤكدا ان حكومته ستواصل جهودها في حل النزاع الذي ادى الى مقتل الكثير من الفلسطينيين. بدوره رحب والد الشهيد بالوفد البريطاني وشكره على الزيارة وفي تضامنه مع العائلة مؤكدا ان الجيش الاسرائيلي بدء خلال الاسبوعين الماضيين بالرد على مسيرات المقاومة الشعبية بالاسلحة الفتاكة والغازات السامة والمياه العادمة, مشيرا الى ان نجله الشهيد مصطفى اغتيل بشكل متعمد بعد ان اطلق الجيش الاسرائيلي النار عليه بدم بارد من مسافة 3 امتار من اجل وقف المقاومة الشعبية في القرية. وقد أنهى الوزير البريطاني للشرق الأوسط ,أليستر بيرت, مساء امس زيارته الثالثة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام الماضي. و التقى خلال زيارته برئيس الوزراء د. سلام فياض و كبير المفاوضين الدكتور صائب عريقات، وغيرهم من صناع القرار الفلسطينيين. وأكد الوزير البريطاني على دعم الحكومة البريطانية القوي لمحادثات السلام الجارية في الأردن برعاية عاهل الأردن الملك عبد الله واللجنة الرباعية و أشار الى انها فرصة ايجابية يجب على الطرفين انتهازها. كما ناقش الزيارة القادمة للرئيس الفلسطيني محمود عباس الى لندن. و قبل الدكتور فياض دعوة الوزير برت لزيارة المملكة المتحدة في الربيع لتوطيد العلاقات و تعزيز التعاون الفلسطيني-البريطاني القائم في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية. و تحدث اليستر بيرت بعد هذه الاجتماعات:"اليوم أوضحت أهمية الاستمرار في السعي إلى ايجاد حل لهذا النزاع عن طريق المفاوضات، والذي نحن بأمس الحاجة اليه لمصلحة الفلسطينيين والاسرائيليين والمنطقة في المستقبل. نحن نتطلع الى زيارة فخامة الرئيس محمود عباس الى لندن، حيث سنناقش كيف يمكن للمملكة المتحدة أن تساهم بأفضل الطرق في هذا العمل الضروري". كما توجه بيرت خلال زيارته إلى معبر قلنديا بين رام الله والقدس ليشاهد الواقع اليومي لحرية التحرك و العبور للفلسطينيين. و زار أيضا تجمعات البدو في الخان الأحمر المهددة بالترحيل القسري, وزار قرية فصايل في منطقة الأغوار حيث اطلع على التحديات التي يواجهها الفلسطينيون الذين يعيشون في المنطقة (ج) و بالأخص الصعوبات التي يواجهونها في الحصول على تصاريح بناء من السلطات الاسرائيلية.

11.01.2012