افتتح مركز دراسات القدس التابع لجامعة القدس في حمام الشفاء في البلدة القديمة معرضاً للصور بعنوان (ما بين الخرسانة والحرير) بالتعاون مع اربعة فنانين مصورين وهم فيبكة جوريشا وكارين اوزمك من الدنمارك، والفلسطينيين خالد جرار وبشار حروب.
تم افتتاح المعرض من قبل مديرة مركز دراسات القدس هدى الإمام، ونائب رئيس جامعة القدس لشؤون القدس الدكتور جمال نسيبة والفنانتين الدنماركيتين. وأشارت الإمام إلى الحقيقة المحزنة أنه لا يسمح لبشار وخالد الدخول إلى القدس لإفتتاح المعرض الخاصة بهما بسبب الحواجز العسكرية.
وعُرضت الصور داخل حمام الشفاء المملوكي الذي يمتاز بقدمه وجماله مما أضاف للصور جمالية أخرى في العرض. ويشير عنوان المعرض إلى المفارقة ما بين الصلابة والنعومة، الأولي والمتقدم، إلى تفاصيل الحياة اليومية على عكس ما تدركه حواسنا ومشاعرنا في الحياة.
واشتمل المعرض على العديد من الصور التي حملت قصصاً وحكايات عن الشعب الفلسطيني من مختلف المناطق.
وفي حديث مع المصورة كارين اوزمك قالت:" اعتدنا على رؤية الأخبار المتعلقة بالشؤون الفلسطينية تتصدر العناوين الرئيسية أينما كان، ولكن لم نتعرف فعلاً على الانسان وراء الخبر، لذلك اخترنا الخوض في حياة الانسان الفلسطيني الطبيعية واليومية، بعيدًا عن أي طابع سياسي".
وقالت المصورة فيبكة جوريشا:" يسعدني التواجد هنا في القدس والعمل مع المصورين الفلسطينيين خالد جرار وبشار حروب، ونأمل أن يأتي الجميع لمشاهدة الصور التي تلخص التجربة التي خضناها في فلسطين".
وجدير بالذكر ان هذا المعرض هو اول معرض يعرض في حمام الشفاء في البلدة القديمة التي يقوم على رعايته مركز دراسات القدس منذ اكثر من عام.
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس