كي لا ننسى...الذكرى الـ 56 لمجزرة كفر قاسم

كي لا ننسى...الذكرى الـ 56 لمجزرة كفر قاسم
· قراءة 8 دقائق

تصادف اليوم السبت 29.10.2011 الذكرى الـ56 لارتكاب مجزرة كفرقاسم الرهيبة والبشعة والتي راح ضحيتها 49 شهيدا وشهيدة من ابناء كفر قاسم وابناء شعبنا البررة.

ان هذه الجريمة البشعة ارتكبت بعد 8 سنوات من نكبة شعبنا العربي الفلسطيني عام 1948 وهي جاءت استمرارا لجريمة النكبة ولتكمل اهدافها بتهجير البقية الباقية من شعبنا في الجليل والمثلث والنقب.

ولكن صمود اهالي كفر قاسم, والعمل البطولي الذي قام به المناضلان توفيق طوبي وماير فلنر, باختراق الحصار وفضح المجزرة, افشلت هذا المؤامرة الاجرامية. لتبقى كفر قاسم صامدة ابية وليبقى شعبنا في ارضه ووطنه ولتصبح كفر قاسم رمزا لمعركة البقاء وصمود شعبنا كله, وذلك من خلال اصرار اهلها وجماهير شعبنا قاطبة والقوى الدمقراطية والتقدمية اليهودية,  على احياء ذكرى شهداء كفر قاسم عاما بعد عام.

وبهذه المناسبة اصدرت اللجنة الشعبية لاحياء ذكرى شهداء مجزرة كفر قاسم بيانا، ومما جاء فيه:"اننا في الذكرى السنوية ال55 لمجزرة كفر قاسم نود ان نؤكد ان الاخطار المحدقة بجماهير شعبنا هي مخاطر كبيرة وخطيرة . وما زال خطر الترحيل والتهجير , والمجازر جاثما امامنا.

ان ما يجري بحق اهلنا في النقب وهدم القرى وخاصة قرية العراقيب, التي هدمت اكتر من 30 مرة, وغيرها من القرى, هو خير مثال على هذه الاخطار. وموجة القوانين العنصرية التي تستهدف جماهيرنا العربية هي مقدمة اولى في العملية المتواصلة لنزع الشرعية عن جماهيرنا الباقية في وطنها.
ان مهمتنا , الان , هي مقاومة هذه المخططات بوحدة صف كفاحية . ومقاومة الجهل والتخلف واللامبالاة والعنف المجتمعي المستشري بيننا, والذي يهدد نسيجنا الاجتماعي, هي المهامات الاساسية والاولى لكي نواصل الحفاظ على هويتنا الوطنية والاخلاقية في وطننا الذي ليس لنا وطن سواه.

اهلنا الاعزاء

في الذكرى السنوية ال55 لشهداء مجزرة كفر قاسم نرى من واجبنا ان نحيي مئات الاسرى الذي جرى اطلاق سراحهم في الصفقة الاخيرة . ونرى انه من الواجب والضروري العمل على  اطلاق سراح من تبقى من الاسرى, الامر الذي  يعزز احتمالات السلام في منطقتنا الذي يسعى اليه شعبنا بكل قوته.
كما ان اعلان الدولة الفلسطينية, هذه الخطوة التي اقدمت عليها القيادة الفلسطينية ,هي الاخرى عملا يصب في الاتجاه الذي يسعى لتحقيق اماني شعبنا الفلسطيني في تحقيق حقوقه الوطنية والقومية وخاصة حقه في اقامة دولته المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية.

يا ابناء شعبنا

اننا في اللجنة الشعبية لاحياء الذكرى السنوية ال55 لشهداء مجزرة كفر قاسم , سوف نحيي هذه الذكرى من خلال المسيرة الخالدة والتي ستنطلق من مركز القرية في الساعة 9:30 صباحا باتجاه النصب التذكاري , حيث سيجري المهرجان الخطابي , ثم تعود المسيرة الى مقبرة الشهداء.

الأحداث حتى وقوع المجزرة

الاثنين 29/10/1956 وهو يوم العدوان الثلاثي على مصر 

في ذلك الوقت كان " دافيد بن غوريون" رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الأمن.

" موشية ديان " رئيس الأركان.

الجنرال " تسفي تسور " قائد قيادة المركز والمسئول العسكري عن منطقة المثلث التي امتدت من أم الفحم شمالا والى كفر قاسم جنوبا .

المقدم " يسخار شدمي "  كان قائد لواء الجيش في منطقة .

شموئيل مالينكي قائد فرقة حرس الحدود التي ضمت الى لواء الجيش بقيادة "يسخار شدمي ".

" غبريئيل دهان " قائد السرية المسئولة عم كفر قاسم. 

الاثنين 29/10/1956   صباحا   

يقوم الجنرال " تسفي تسور"  بإبلاغ المقدم " يسخار شدمي" وقادة الألوية في تلك المنطقة عن السياسة التي قررها " وزير الدفاع " دافيد بن غوريون " للتعامل مع العرب في منطقة الحكم العسكري وهي: يجب  ضمان الهدوء التام على هذه الجبهة لصالح العمليات في سيناء.

على اثر هذه الأوامر يقوم المقدم "يسخار شدمي " بزيادة ساعات منع التجول الذي كان مفروضا على القرى العربية في ذلك الوقت . فمنع التجول الذي كان مفروضا على القرى العربية امتد من الساعة التاسعة مساءا على الطرق ومن العاشرة مساءا داخل القرى وحتى الصباح . وما قام به " شدمي هو زيادة هذه الساعات لتبدأ من الخامسة مساءا بدل التاسعة. 

الوقت : الواحدة بعد الظهر (اليوم نفسه ) 

يقوم المقدم " شدمي " باستدعاء " شموئيل مالينكي " قائد فرقة حرس الحدود وابلغه عن قراره عن  إعطائه مهمة فرض حظر التجول في القرى العربية : كفر قاسم وكفر برا , جلجولية والطيرة , الطيبة , قلنسوة وبير السكة.وان منع  التجول سيفرض من الساعة الخامسة مساء من اليوم نفسه وحتى السادسة صباحا من اليوم التالي. 

" شدمي " يبلغ "مالينكي " ان منع التجول هذه المرة سيكون من نوع خاص , سيكون شديدا جدا ويطبق بيد قوية . ليس عن طريق الاعتقالات بل عن طريق إطلاق النار ويضيف شدمي : قتيل واحد أو عدد من القتلى أفضل من الاعتقالات.

يساله " مالينكي " مادا عن مصير العائدين إلى القرى الذين لم يسمعوا عن زيادة ساعات منع التجول.

يجيبة " شدمي " الله يرحمه"  , بدون عواطف. 

يقوم " مالينكي" بعقد اجتماع مع ضباط فرقته وهم 14 ضابطا , بينهم الملازم " غبريئيل دهان " " قائد السرية المسئولة عن كفر قاسم.ويبلغهم بأمر منع التجول وانه يجب عدم اخذ معتقلين. وكل من يخالف منع التجول يطلق علية الرصاص لكي يقتل واذا كان هناك قتلى فذلك سيساعد على فرض منع التجول في الأيام القادمة , وكل من يرى خارج البيت يطلق علية من اجل قتله.

ضابط باسم " اريه منشس " يسأل عن مصير النساء والأطفال ؟ و
 مالينكي " يجيب أن مصيرهم مثل مصير الآخرين فبدون عواطف.

ويسأله " ارية منشس " أيضا عن مصير العمال المتواجدين خارج قراهم ؟ فيجيب " مالينكي " الله يرحمه كما قال القائد شدمي. 

الساعة الرابعة والنصف مساء ( نفس اليوم ) 

يقوم الملازم " غبريئيل دهان بإبلاغ سريته بالمهمة ويضيف عن عن إطلاق النار من اجل القتل على كل إنسان دون تمييز بين نساء أو أطفال أو رجال انه "عمل مشروع"

العريف " يهودا زشنسكي " يقوم بتبليغ مختار كفر قاسم وديع صرصور بأمر منع التجول ويجيب لسؤال المختار عن مصير العائدين : انه سيهتم بهم.

مع اقتراب الساعة الخامسة كانت وحدات حرس الحدود منتشرة على مداخل القرية وفي الساعة الخامسة تلقوا كلمة السر لبدا العملية وهي " اخضر " . 

 الساعة الخامسة - الضوء الأخضر 

أوقفوا كل شخص عائد إلى القرية وتأكدوا من إنهم من سكان كفر قاسم وأمروهم بالاصطفاف على حافة الطريق

وأطلقوا النار.

ويبتعدون عن الجثث ويوقفوا جماعة أخرى من العائدين ويطلقوا النار.

جماعة تلو الأخرى..... 

وصل عدد ضحايا مجزرة كفر قاسم إلى 49 ضحية من النساء والأطفال والنساء.

وفي البلدات المجاورة قتل من الطيبة شاب خرج من بيته الى بيت الجيران وكان عمرة 14 سنة. وفي الطيرة قتل رجل يبلغ الستين من عمرة كان عائدا من عمله في الحراسة.وفي باقة الغربية فقد احد الشباب وعمرة 14 عاما. 
 
  التعتيم وكشف المجزرة
 
قامت السلطات مجندة لذلك كل طاقاتها وأجهزتها لمنع انتشار ومعرفة حقيقة المجزرة الرهيبة التي ارتكبها جنودها.فالإضافة لمنع التجول منعت أيضا الدخول والخروج من كفر قاسم , ومنعت النشر او ما يمكن أن يدل أو يرمز إليه , وأطبقت الافواة والتزمت الصمت , وتداول الأمر في الأوساط الحاكمة بالهمس .

مع مرور بضع أيام يأتي احد نواب الكنيست العرب في الحزب الحاكم (مبام) في ذلك الحين ويبلغ همسا النائب توفيق طوبي عضو الكنيست عن الحزب الشيوعي  عن كفر قاسم., وقام بدورة بإدراج الموضوع على جدول الكنيست إلا أن طلبه رفض. لكن الأمر بدا بالانكشاف.

اضطرت الحكومة  إلى إصدار بيان وكان ذلك في 11/11/1956  وأعلن : انه في ذلك التاريخ أعلن منع التجول للمحافظة على حياة الناس  وان عدد من الناس الذين عادوا إلى بيوتهم  بعد فرض منع التجول أصيبوا على يد حراس الحدود وعين رئيس الحكومة لجنة تحقيق لتستوضح ظروف الحادث.

لجنة التحقيق :

قررت لجنة التحقيق بعد استماعها للشهود دفع تعويض 1000  ليرة لكل عائلة وأحالت قسم من المسئولين لمحكمة عسكرية. 

وصدر بعدها عدد من البيانات التي لم تذكر عدد الضحايا واستمر كذلك منع التجول . 

سعى نواب الحزب الشيوعي رفع الموضوع ثانيا على جدول أعمال  الكنيست إلا انه رفض وشطبت كلمات النواب  عن الموضوع. 

20/11/1956  يقوم أعضاء الكنيست توفيق طوبي وماير فلنر بالدخول إلى كفر قاسم تسللا محاولين جمع الشهادات ومعرفة الحقيقة ودونت الشهادات وقاما بنشر مذكرة وزعت إلى مئات الأشخاص في الداخل والخارج وباللغة العربية والعبرية والانجليزية.تطرقت إلى الشهادات , أسماء الضحايا وظروف قتلهم وطالبت ومحاكمة المسئولين.


  المحكمة
 
  قدم أفراد حرس الحدود التي قاموا بالمجزرة إلى محاكمة عسكرية استمرت 22 شهرا وامتنعت فيها عن محاكمة قسم من أفراد حرس الحدود او معاقبة من قاموا بقتل أناس داخل البلدة وأيضا " شدمي " الذي لم تحيله النيابة إلى المحكمة.

الحكم الذي استدرته المحكمة  جاء محاكمة مباشرة للجنود في وحدة حرس الحدود  وامرت بسجنهم بين 15 إلى 17 عاما.

لم يحاكم فيها  " شدمي " لأنه لم يقد إلى المحكمة .

تم محاكمة فقط الجنود الذين تواجدوا على مدخل كفر قاسم الرئيسي.

لم تتطرق المحكمة إلى السياسة الرسمية التي أدت إلي هذه المجزرة.

شجبت المحكمة أوامر القتل  التي سمتها غير قانونية وغير إنسانية وألقت المسؤولية على " شدمي ". وتطرقت المحكمة إلى وجود أوامر غير منطقية وغير إنسانية وغير قانونية وهي غير ملزمة. 

التسامح مع الجنود الذين ارتكبوا المجزرة. 

محكمة الاستئناف العسكرية :

تطبيق إذاعة الشمس

حمّل تطبيق إذاعة الشمس

استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.

إذاعة الشمس على تلغرام

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة

قدم الجنود استئناف إلى المحكمة العسكرية العليا  حيث قررت هذه المحكمة تخفيف المحكومية وصلت إلى إلغاء نصف مدة السجن.

لجنة طلاق السراح التابعة لجهاز السجون قامت بتخفيض ثلث مدة السجن التي حكم بها على الجنود. وفي سنة 1960 أطلق سراح أخر مرتكبي المجزرة. 

محكمة " شدمي " 

استمرت حملة الانتقاد والمطالبة بتقديم المسئولين الرئيسيين إلى المحاكمة وكذلك بناء على ما قامت به المحكمة الأولى من انتقاد " شدمي " أقيمت محكمة عسكرية حوكم فيها " شدمي " وكان حكمها :

تبرئة " شدمي من مسؤوليته عن المجزرة بحجة انه أسيئ فهم اوامرة.

أدين بخرق صلاحياته  في زيادة ساعات منع التجول.

دفع غرامة قرش واحد

ضحايا المجزرة

1)     صفا عبدا لله صرصور – عمرها 45 سنة.

2)     جمعة محمد زياد صرصور – عمره 16 سنة. ابن صفا صرصور.

3)     عبدا لله زياد صرصور – عمره 14 سنة. الابن الثاني لصفا.

4)     يوسف محمود إسماعيل صرصور – عمره 45 سنة. أب لخمسة أولاد .

5)     فاطمة داود صرصور – عمرها 30 سنة. حبلى في شهرها الثامن وأم لستة أولاد.

6)     محمد علي صرصور – عمره 35 سنة. أب لستة أولاد.

7)     عطا يعقوب صرصور – عمره 26 سنة. أب لولدين.

8)     محمود خضر صرصور – عمره 27 سنة. أب لستة أولاد.

9)     محمود سليم صرصور – عمره 17 سنة.

10) محمود عبد الرازق صرصور – عمره 16 سنة.

11) فاطمة صالح صرصور – عمرها 14 سنة.

12) زعلولة احمد عيسى – عمرها 45 سنة.

13) عثمان عبد عيسى – عمره 30 سنة.

14) فتحي عثمان عيسى – عمره 12 سنة. 

15) إبراهيم عبد الهادي عيسى – عمره 27 سنة. ترك وراءه امرأة وولدين.

16) عبد سليم عيسى – عمره 20 سنة. ترك وراءه امرأة وولدا.

17) غازي محمود درويش عيسى – عمره 20 سنة.

18) صالح مصطفى عيسى – عمره 17 سنة.

19) فاطمة مصطفى عيسى – عمرها 18 سنة. أخت صالح عيسى.

20) جمعة توفيق عيسى – عمره 16 سنة.

21) عبد احمد عيسى – عمره 15 سنة.

22) لطيفة داود عيسى – عمرها 13 سنة.

23) عبد محمود عيسى – عمره 12 سنة.

24) طلال شاكر عيسى – عمره 8 سنوات.

25) عبدا لله سليمان عيسى – كهل، جد الولد شاكر عيسى. توفي في اليوم التالي من عظم الكارثة بعد أن قتل حفيده وأصيب ابنه شاكر وزوجة ابنه رسمية وحفيدته نوره بجراح خطيرة.

26) سليم احمد بدير – عمره 50 سنة. ترك وراءه امرأة و 6 أولاد. وأصيب ابنه عثمان عمره 17 سنة بجراح خطيرة.

27) حلوة محمد بدير – عمرها 60 سنة. 

28) فاطمة محمود بدير – عمرها 40 سنة.

29) عبد الرحيم سليم بدير – عمره 25 سنة. ترك وراءه امرأة وأربعة أولاد.

30) عبدالله عبد جابر بدير – عمره 17 سنة.

31) رشيقة فايق بدير – عمرها 13 سنة.

32) أمنه قاسم طه – عمرها 50 سنة. أم لأربعة أولاد.

33) زينب عبد الرحمن طه – عمرها 45 سنة.

34) بكرية محمود طه – عمرها 17 سنة. ابنة زينب طه.

35) علي عثمان طه – عمره 30 سنة. ترك وراءه امرأة وثمانية أولاد.

36) جمال سليم طه – عمره 12 سنة.

37) احمد محمد فريج – عمره 35 سنة. ترك وراءه امرأة وأربعة أولاد.

38) موسى ديب فريج – عمره 18 سنة.

39) علي نمر فريج – عمره 17 سنة.

40) عبد سليم فريج – عمره 14 سنة.

41) خميسه احمد عامر – عمرها 50 سنة. أم لسبعة أولاد.

42) صلاح محمود عامر – عمره 40 سنة. أب لثلاث أولاد.

43)صلاح سلامة عامر – عمره 18 سنة.

44) احمد جودة عامر – عمره 18 سنة.

45) محمود عبد جفر – عمره 35 سنة. ترك وراءه امرأة وسبعة أولاد.

46) رياض رجا حمدان – عمره 8 سنوات.

47) محمود حبيب –

 الجرحى:

1) إسماعيل محمود بدير – عمره 40 سنة.

2) إسماعيل عقاب بدير – عمره 18 سنة. قطعت رجله اليمنى.

3) توفيق حمود بدير – عمره 25 سنة.

4) عثمان سليم بدير – عمره 17 سنة. قتل والده.

5) عبد الرحيم سليم طه – عمره 17 سنة.

6) عبد الرحيم يعقوب صرصور – عمره 6 سنوات. أصم وأبكم.

7) شاكر عبدا لله عيسى – عمره 40 سنة.

8) رسميه عبدا لله عيسى – زوجة شاكر.

9) نوره شاكر عيسى – ابنة شاكر.

10) هنا سليمان عامر – عمرها 15 سنة.

11) أسعد سليم عيسى – عمره 25 سنة. قتل أخوه.

12) صالح خليل عيسى  - عمره 18 سنة.

13) محمود محمد فريج – عمره 25 سنة.  





























 

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!