احياء الذكرى (64) لمجزرة عيلبون

احيا العشرات من اهالي عيلون مساء اليوم الثلاثاء ذكرى المجزرة (64) والتي ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي في عام 1948 بحق شبان قرية عيلبون حيث تم اعدامهم باطلاق النار عليهم وبدم بارد .شارك مساء اليوم الثلاثاء في احياء الذكرى العشرات من اهالي القرية ممثلين عن ذوي الشهداء والاطر السياسية وبمشاركة كل من النائبين عن الجبهة والحزب الشيوعي محمد بركة وحنا سويد الى جانب مشاركة النضالي ايمن عودة  ورئيس المجلس المحلي جريس مطر .وانطلق المشاركون في مسيرة من مسجد القرية في حي المواسي وتوجهوا الى المقبرة الاسلامية حيث تمت قراءة الفاتحة ووضع الاكاليل على النصب التذكاري للشهداء والقاء كلمة من قبل عضو اللجنة الشعبية طارق شبايطة اكد فيها على الصمود والبقاء والحفاظ على  الوحدة بين جميع الطوائف الوطن والقرية.ومن ثم انطلق المشاركين بعد تجمعهم امام المجلس المحلي باتجاه  المقبرة المسيحية حيث نصب التذكاري للشهداء وتم وضع الاكاليل وباقات الورود واضاءت الشموع وتحدث بكلمة رئيس مجلس عيلبون جريس مطر  مؤكدا على تمسك اهالي عيلبون ببلدتهم ووطنهم والوقوف في وجه اي مؤامرة من شانها زرع الطائفية ووتفسيخ وحدة البلد .

احياء الذكرى (64) لمجزرة عيلبون
نُشر · قراءة 3 دقائق

 

احداث المجزرة

سقطت عيلبون في قبضة الاحتلال الاسرائيلي فيي الثلاثين من تشرين الاول من عام 1948 واحتل القرية اللواء السابع والتاسع ووحدة مصفحات بالإضافة إلى وحدة سرية تابعة للواء جولاني. كانت قرية عيلبون في ذلك الحين من أهم القرى في الجليل من الناحية الاستراتيجية كونها تقع على الطريق الموصل بين العفولة وصفد. وبعد أن تمركزت قوة من جيش الانقاذ في القرية والمنطقة قام جندي من جيش الانقاذ بقتل شابين يهود من مدينة طبريا ما اثار غضب اليهود وطالبو ا بالانتقام من اهالي قرية عيلبون واشترطت حينها أخت احد القتيلين بقتل 30 شابا عربيا ثأرا لقتل اخيها. وبعد خمسة اشهر على استقلال دولة اسرائيل، وفي 30 من تشرين الاول/أوكتوبر عام 1948 بالتحديد، وبعد انسحاب جيش الانقاذ وقعت مجزرة عيلبون عندما دخل الجيش الإسرائيلي الى القرية، حيث لم يكن امام السكان سوى الاحتماء والاختباء داخل الكنيسة رافعين الراية البيضاء معلنين استسلامهم بعد ان رفضوا النزوح عن القرية. ولكن هذا الامر لم يمنع الجيش الإسرائيلي من اقتياد الجموع بوحشية خارج الكنيسة وقتل 14 شاباً بدم بارد رمياً بالرصاص في وضح النهار. وطرد الباقي شمالا الى لبنان، بعد أن دفنوا الشبان في مقبرة جماعية.

كما استشهد أيضاً 12 شاباً جميعهم من عائلة مريسات والذين اقتيدوا الى غرب القرية وتم اعدامهم رميا بالرصاص.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←