النفط يتراجع.. لكن أزمة الديزل قد تمتد إلى 2027
تراجع خام برنت إلى نحو 101 دولار للبرميل، مع تحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وآمال بتقدم دبلوماسي، لكن نقص الديزل العالمي قد يستمر إلى 2027، مع بقاء المخزونات الأميركية عند مستويات منخفضة تاريخيًا.
تراجع خام برنت إلى نحو 101 دولار للبرميل، مع تحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وآمال بتقدم دبلوماسي، لكن نقص الديزل العالمي قد يستمر إلى 2027، مع بقاء المخزونات الأميركية عند مستويات منخفضة تاريخيًا.
تراجعت أسعار النفط اليوم الاثنين إلى أدنى مستوياتها منذ 10 سبتمبر، إذ انخفض خام برنت بنحو 2.6% إلى قرابة 101 دولار للبرميل، وسط مؤشرات على تعافي جزء من صادرات السعودية وتحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع آمال بإحراز تقدم دبلوماسي خلال اجتماعات الأمم المتحدة هذا الأسبوع.
لكن انخفاض الخام لا يعني بالضرورة انفراجًا سريعًا في سوق الديزل، إذ يشير تحليل لرويترز إلى أن شح الإمدادات العالمية قد يستمر حتى العام المقبل، بعد أن أدت الحرب في إيران والحرب الروسية-الأوكرانية إلى تعطيل إمدادات كبيرة من الشرق الأوسط وروسيا واستنزاف المخزونات. ويُستخدم الديزل على نطاق واسع في الزراعة والتصنيع والنقل الثقيل، ما يجعل استمرار ارتفاع أسعاره عامل ضغط على النشاط الاقتصادي.
وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن تهبط مخزونات وقود المقطرات، الذي يشمل الديزل، في الولايات المتحدة إلى أقل من 100 مليون برميل خلال سبتمبر، وأن تبقى دون أدنى مستوى لنطاق السنوات الخمس السابقة حتى نهاية 2026 ومعظم عام 2027. كما تشير بيانات رويترز إلى أن مخزونات مركز أمستردام-روتردام-أنتويرب في أوروبا كانت أقل بنحو 16% من متوسط خمس سنوات في يوليو.
وسجل هامش تكرير الديزل الأميركي، أي الفارق بين سعر الديزل وسعر النفط الخام، مستوى قياسيًا بلغ 118.62 دولارًا للبرميل في 14 سبتمبر، وهو مؤشر على شدة المنافسة على إمدادات الوقود المكرر.
الديزل منتج مكرر من النفط الخام، ولذلك لا تتحرك أسعاره بالضرورة بالتوازي مع سعر الخام، خصوصًا عندما تكون المصافي غير قادرة على زيادة الإنتاج بالسرعة الكافية أو عندما تكون المخزونات منخفضة.
وتشير إدارة معلومات الطاقة إلى أن انخفاض إنتاج المقطرات عالميًا مقارنة بالعام الماضي يساهم في إبقاء المخزونات الأميركية منخفضة والأسعار مرتفعة، فيما قد تساعد زيادة صادرات الصين وارتفاع هوامش التكرير على توفير بعض الإمدادات الإضافية.
تجاوز متوسط سعر الديزل بالتجزئة في الولايات المتحدة 6 دولارات للغالون خلال سبتمبر، للمرة الأولى، وفق رويترز، ما يزيد تكاليف الوقود على قطاعات تعتمد بكثافة على الديزل، بينها الزراعة والنقل بالشاحنات والتصنيع. ويمكن أن يؤدي استمرار ارتفاع تكاليف الوقود والنقل إلى زيادة الضغوط على أسعار السلع والغذاء، وإن كان حجم انتقال هذه الزيادة إلى المستهلك يختلف من قطاع إلى آخر.
وتتوقع إدارة معلومات الطاقة أن تتراجع الضغوط تدريجيًا مع تحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وعودة جزء من الإنتاج المتوقف، لكنها تشير إلى أن استعادة معظم مستويات الإنتاج والتجارة السابقة للأزمة قد تستغرق حتى الربع الثاني من 2027، مع استمرار احتمال حدوث تقلبات في الأسعار.
وفي المقابل، يحذر محللون من أن أي تصعيد جديد في الحرب في إيران أو الحرب الروسية-الأوكرانية، أو حدوث عطل كبير في إحدى المصافي، قد يؤدي إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار الديزل.
اقرأ/ي أيضًابيتكوين تلامس 85 ألف دولار.. أعلى سعر منذ 8 أشهريتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
محليات هيئة الأسرى: الأسيرة ذكرى ناصر تواجه ظروفًا صحية واعتقالية صعبة في سجن الدامون
رياضة ثنائي جديد وتساؤلات حول عمر فرج.. تحليل قائمة المنتخب الوطني استعدادا لبطولة الصين الودية
انتخابات الكنيست 2026 "نسبة أقل من 40%".. لماذا يعزف الدروز عن التصويت في الانتخابات الإسرائيلية؟
اقتصاد الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق العمل ويزيد الحاجة إلى تأهيل الموظفين
اقتصاد بيتكوين تلامس 85 ألف دولار.. أعلى سعر منذ 8 أشهر
من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا
مقتل الجندي المصاب بإطلاق النار قرب حلميش وقوات كبيرة تلاحق المنفذ
شقيق علاء محاميد: أطلق حرس الحدود النار عليه رغم نزوله من السيارة ووجود أربعة عناصر في المكان
إعدادات إمكانية الوصول