تعاون وتنسيق بين بلدية شفاعمرو والجامعة العبرية
حل 14 استاذاً جامعياً من كبار المحاضرين في الجامعة العبرية في القدس ضيوفاً على شفاعمرو وبلديتها، الاثنين الماضي، حيث التقوا برئيسها ناهض خازم ونحو 300 من طلبة الثواني عشر برفقة مربيهم من جميع مدارس المدينة الطامحين لاستكمال مشوارهم التعليمي في الجامعات الذين استمعوا من الأساتذة عن رغبة الجامعة العبرية في استقطاب طلبة عرب إلى مختلف كلياتها خصوصاً في مجالات الأبحاث العلمية.
وقبل اللقاء وبعد أن استقبلتهم مديرة التربية والتعليم في البلدية المربية رنا صبح، جال الضيوف برفقة مفتش مدارس شفاعمرو الدكتور حمد طربيه ومراقب البلدية عصام نصرالله في أبرز المعالم الأثرية في المدينة واستمعوا إلى شرح عن المعالم من المربي الياس نصرالله. ثم استقبلهم رئيس البلدية في قاعة الاجتماعات مرحباً بهم وشاكراً لهم على تجاوبهم مع مبادرته بمشاركة الأستاذ الجامعي ابن شفاعمرو البروفيسور نايف يوسف جروس للقدوم إلى شفاعمرو والتقاء طلبة الثواني عشر.
وافتتح اللقاء المربي موفق يوسفين مرحباً بالأساتذة الجامعيين شاكراً كل من ساهم في إخراج فكرة رئيس البلدية إلى حيز الوجود من منطلق حرصه على أن يكون التعليم في رأس سلم أولوياته. وقدم نبذة عن تاريخ المدينة ومكانتها منذ مئات السنين وتميزها بنسيجها الاجتماعي الاستثنائي.
وكانت الكلمة لرئيس البلدية ناهض خازم الذي أكد بدايةً لطلبة الثواني عشر أن هذا اللقاء مع كبار الأساتذة في الجامعة العبرية في القدس وهي إحدى أهم الجامعات في البلاد والعالم يندرج ضمن رؤيته الأشمل لرفع مستوى التعليم ومن أجل مستقبل الشباب أبناء المدينة والمجتمع عامةً.
تلاه مفتش مدارس شفاعمرو الدكتور حمد طربيه فقدم شرحاً بالصور عن وضع التعليم في المدينة وقال إن شفاعمرو سجلت انجازات تربوية رائعة بفضل رؤية شاملة لإدارة البلدية وبرامج خاصة أقرها رئيس البلدية مثل تقليص الفجوات التي كلفت صندوق البلدية مليون شيكل. وأشار إلى أن نسبة النجاح في البجروت ارتفعت في السنوات الثلاث الأخيرة بنسبة 31.5 في المئة وهي في ارتفاع متواصل.
ثم تحدث البروفيسور نايف جروس مستشار الجامعة العبرية لقسم الأقليات والمحاضر في علم الأحياء والوراثة، فقال إن الغرض من هذه المبادرة هو رغبة الجامعة العبرية في استيعاب عدد أكبر من الطلاب العرب بين جدرانها، "ورأينا أن تكون زيارتنا الأولى لشفاعمرو ليقيننا أن قدرات كبيرة كامنة في أبنائها". وأعلن استعداده لتقديم كل ما يلزم لاستقبال أكبر عدد من الطلبة العرب ومن أبناء شفاعمرو في الجامعة العبرية. ودعا المدارس إلى تنظيم أيام خاصة لزيارة محاضرين إليها ولقاء الطلبة في يوم كامل للاستماع المسهب إلى ما تقدمه الكلية المعنية، وتعريف الطلبة على مواضيع ليست مطروقة بشكل كاف، على أن يقوم الطلاب لاحقاً بزيارة للجامعة ليروا عن كثب ما يدور فيها.
ثم قدم بعض المحاضرين محاضرات قصيرة حول المواضيع التي يدرسّونها في مختلف الكليات، وحثوا الطلاب على الالتحاق بالأبحاث العلمية التي تشتهر بها الجامعة.