تعودنا على التصريحات والتهديدات بين الكوريتين,ا مداها وثقلها الكمي والنوعي أ؟إستراتيجيا , ولكن على ما يبدو ان شكلها في تلك المرة يكاد يختلف من ارتفاع حدة التوتر والتهديدات القوية والتي من المحتمل ان تكون فاعلة أو رادعا قويا في الكف عن التدخل الامريكي في شؤون كوريا .
ان ما يحدث لكوريا اليوم تماما كما يحدث لإيران ولكل دولة ترغب في ان تكون مالكة للقوة النووية السلمية ,وان لم تكن سائرة في فلك السياسات الامريكية تكاد تكون غير مرغوبة , ويعمل من أجل الضغوطات عليها حتى تستسلم للشروط الامريكية وحلفائها الغربيين والشرقيين والعالم العربي الخاضع لسياساتها في الشرق الاوسط.
وعليه ما فعلته امريكا في افغانستان ومن قبل روسيا كان تقاسما في الدور الريادي استراتيجيا وعسكريا والدولتين العظميين على ما تعهده لم يحققا نصرهما ولا استراتيجياتهما وحتى بوجود الحاكم الحالي الموالي لأمريكا(كرزاي) ما زالت افغانستان دولة هشة متقطعة الاوصال دون هدوء او استتباب للأمن .
والملفت للنظر ان ذلك السيناريو كان قد أتبع قديما من امريكا في الصومال والسودان وليبيا وتونس وسوريا اليوم , ولكن الظروف واختلاف المواقع تجعل لكل حدث حديث ولكل سؤال جواب يختلف عن الأخر وعليه فالتحاور الغربي والروسي الصيني الهندي والبعض من الدول الامريكية اللاتينية الصديقة الحليفة لروسيا وإيران وسياستاهم في منطقة الشرق الاوسط , وما يترتب عليها ان توفر الامن لسوريا وما يدور فيها من فلول وعصابات تجوب البلاد وحرقها بتلك الاوامر الامريكية والغربية , جعلت منها ان تسلك في رفع وتيرة وحدة التوتر بين الكوريتين والتهديد الكوري لأمريكا , وقليلا من الضغط عليها لتعرف ان هناك خطر يداهمها , حتى تتساوى الامور السياسية حوارا وتتلاقى إستراتيجيا في تحقيق الارث والمكسب مستقبلا.
والسؤال الذي يطرح نفسه أليوم هل فعلا ستتعلم امريكا ان ذلك التهديد سيجعل من تغيير مواقفها اتجاه الحليف الروسي وحلفائه نحو تخفيف حده التوتر في سوريا والمنطقة , ويجعلها تهدأ من روعة أفعال مشاغبيها في سوريا والكف عن التزويد في السلاح والدعم المادي ؟!.
من المحتمل ان يكون ذلك العرض الاكبر حلا سياسيا للدولتين العظميين وتوحيد قواهما نحو توزيع الحصص العالمية على الكرة الارضية طمعا بثروات البلاد قاطبة مشرقا ومغريا ومن المحتمل ان تكون العاقبة وخيمة في حال التهور وعدم التروي في شؤون المنطقة وما يحاك لها من تخطيط مسبق من قبل شخصيات لا مسئولية عندها , لا بل هي التي ترسم الخطأ تلو الخطأ , ومن تلك الناس غير المسئولة تفتح أبواب المعارك والنار كما حدثت في الحرب العالمية الاولى والثانية.
إذا السياسات هي مصالح واستراتيجيات وتقاسم مناطق وثروات في ايدي الدول العظمى والتي تمتلك قاعدة اقتصادية وعسكرية وهي ثابتة في مواقفها وواعدة في تحقيق مآربها وخططها المرسومة العقلانية وغير ألعقلانية وهذا يتوقف على الردع الانساني الحاكم والحكيم , وألا ستحرق مناطق في هذا العالم دون ان نشعر كيف يتم ذلك كون تلك الدول تملك الاسلحة النووية والكيميائية والذرة , وهي مواد لا ترحم صغيرا او كبيرا , والمذهل انها تمتلكها لها فقط ولا ترغب بمن تسميهم اعداء مصالحها في الامتلاك دفاعا عن النفس واستقلالا في التصنيع والاكتفاء الذاتي والتصدير والبيع .
وعلى ما أظن ان المعادلة الحربية التي تكونت تصريحات وتهديدات بين كوريا وأمريكا , ربما يكون من دعمها الروس , ضغطا على امريكا والحلفاء في التوقف عن اقتحام ما يسمونه محور الشر( إيران , سوريا وحزب الله في لبنان) لأنها مواقع استراتيجية لروسيا وأمريكا .. وهل تعتقد اخي القاري أن تلك المقارعة السياسية الحربية ستنجح في جلب نتائج ايجابية والكف عن التعاون الامريكي في دعم ما يسمون (الثوار والثورة)؟!! اي القتلة والعصابات هنآك
ربما هذا هو تحليل من تحليلات عدة سمعتها واسمعها ولكن هذا هو تحليلي ضمن ما اقرأ وألاحظ من اشارات الساعة الحالية الآنية .. علني أكون مخطئا.. وعلني أكون صائبا , بشرط ان لا تلتهب الامور ويتنح ما لا تحمد عقباه.
وأن كنت على خطأ فيصححوني.
marei02@gmail.com
التحدي ألكوري تخفيف لمعادلة روسية ضد امريكا..؟!
مرعي حيادري
تعودنا على التصريحات والتهديدات بين الكوريتين,ا مداها وثقلها الكمي والنوعي أ؟إستراتيجيا , ولكن على ما يبدو ان شكلها في تلك المرة يكاد يختلف من ارتفاع حدة التوتر والتهديدات القوية والتي من المحتمل ان تكون فاعلة أو رادعا قويا في الكف عن التدخل الامريكي في شؤون كوريا .
ان ما يحدث لكوريا اليوم تماما كما يحدث لإيران ولكل دولة ترغب في ان تكون مالكة للقوة النووية السلمية ,وان لم تكن سائرة في فلك السياسات الامريكية تكاد تكون غير مرغوبة , ويعمل من أجل الضغوطات عليها حتى تستسلم للشروط الامريكية وحلفائها الغربيين والشرقيين والعالم العربي الخاضع لسياساتها في الشرق الاوسط.
وعليه ما فعلته امريكا في افغانستان ومن قبل روسيا كان تقاسما في الدور الريادي استراتيجيا وعسكريا والدولتين العظميين على ما تعهده لم يحققا نصرهما ولا استراتيجياتهما وحتى بوجود الحاكم الحالي الموالي لأمريكا(كرزاي) ما زالت افغانستان دولة هشة متقطعة الاوصال دون هدوء او استتباب للأمن .
والملفت للنظر ان ذلك السيناريو كان قد أتبع قديما من امريكا في الصومال والسودان وليبيا وتونس وسوريا اليوم , ولكن الظروف واختلاف المواقع تجعل لكل حدث حديث ولكل سؤال جواب يختلف عن الأخر وعليه فالتحاور الغربي والروسي الصيني الهندي والبعض من الدول الامريكية اللاتينية الصديقة الحليفة لروسيا وإيران وسياستاهم في منطقة الشرق الاوسط , وما يترتب عليها ان توفر الامن لسوريا وما يدور فيها من فلول وعصابات تجوب البلاد وحرقها بتلك الاوامر الامريكية والغربية , جعلت منها ان تسلك في رفع وتيرة وحدة التوتر بين الكوريتين والتهديد الكوري لأمريكا , وقليلا من الضغط عليها لتعرف ان هناك خطر يداهمها , حتى تتساوى الامور السياسية حوارا وتتلاقى إستراتيجيا في تحقيق الارث والمكسب مستقبلا.
والسؤال الذي يطرح نفسه أليوم هل فعلا ستتعلم امريكا ان ذلك التهديد سيجعل من تغيير مواقفها اتجاه الحليف الروسي وحلفائه نحو تخفيف حده التوتر في سوريا والمنطقة , ويجعلها تهدأ من روعة أفعال مشاغبيها في سوريا والكف عن التزويد في السلاح والدعم المادي ؟!.
من المحتمل ان يكون ذلك العرض الاكبر حلا سياسيا للدولتين العظميين وتوحيد قواهما نحو توزيع الحصص العالمية على الكرة الارضية طمعا بثروات البلاد قاطبة مشرقا ومغريا ومن المحتمل ان تكون العاقبة وخيمة في حال التهور وعدم التروي في شؤون المنطقة وما يحاك لها من تخطيط مسبق من قبل شخصيات لا مسئولية عندها , لا بل هي التي ترسم الخطأ تلو الخطأ , ومن تلك الناس غير المسئولة تفتح أبواب المعارك والنار كما حدثت في الحرب العالمية الاولى والثانية.
إذا السياسات هي مصالح واستراتيجيات وتقاسم مناطق وثروات في ايدي الدول العظمى والتي تمتلك قاعدة اقتصادية وعسكرية وهي ثابتة في مواقفها وواعدة في تحقيق مآربها وخططها المرسومة العقلانية وغير ألعقلانية وهذا يتوقف على الردع الانساني الحاكم والحكيم , وألا ستحرق مناطق في هذا العالم دون ان نشعر كيف يتم ذلك كون تلك الدول تملك الاسلحة النووية والكيميائية والذرة , وهي مواد لا ترحم صغيرا او كبيرا , والمذهل انها تمتلكها لها فقط ولا ترغب بمن تسميهم اعداء مصالحها في الامتلاك دفاعا عن النفس واستقلالا في التصنيع والاكتفاء الذاتي والتصدير والبيع .
وعلى ما أظن ان المعادلة الحربية التي تكونت تصريحات وتهديدات بين كوريا وأمريكا , ربما يكون من دعمها الروس , ضغطا على امريكا والحلفاء في التوقف عن اقتحام ما يسمونه محور الشر( إيران , سوريا وحزب الله في لبنان) لأنها مواقع استراتيجية لروسيا وأمريكا .. وهل تعتقد اخي القاري أن تلك المقارعة السياسية الحربية ستنجح في جلب نتائج ايجابية والكف عن التعاون الامريكي في دعم ما يسمون (الثوار والثورة)؟!! اي القتلة والعصابات هنآك
ربما هذا هو تحليل من تحليلات عدة سمعتها واسمعها ولكن هذا هو تحليلي ضمن ما اقرأ وألاحظ من اشارات الساعة الحالية الآنية .. علني أكون مخطئا.. وعلني أكون صائبا , بشرط ان لا تلتهب الامور ويتنح ما لا تحمد عقباه.
وأن كنت على خطأ فيصححوني.
marei02@gmail.com
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!