إسرائيل تتسلم رد حماس الإيجابي بشأن وقف إطلاق النار في غزة
قالت مصادر إسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، إن إسرائيل تسلمت رد حركة حماس عبر الوسطاء، وذلك بعد أن وافقت الحركة على المقترح الأخير المقدم من الوسطاء وسلمت ردها الإيجابي دون أي تعديلات للوسيطين القطري والمصري.
وفي السياق، نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مصدر دبلوماسي مطلع قوله إن "رد حماس يتطابق بنسبة كبيرة جدا، مع مقترح المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، الذي سبق أن وافقت عليه إسرائيل".
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن المقترح الجديد يتعلق بـ وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ويأتي ضمن جهود دولية ومصرية وقطرية لإنهاء التصعيد في القطاع.
وأفيد بأن الدوحة والقاهرة ستعملان على دعوة المبعوث ستيف ويتكوف إلى المنطقة لبدء عملية التفاوض مع الإسرائيليين.
وكانت مصر قد أكدت في وقت سابق، على أهمية تقديم الفصائل الفلسطينية ردها خلال 48 ساعة على إطار الاتفاق الجديد، والذي يتوافق مع محددات المقترح الأميركي.
تفاصيل مقترح وقف إطلاق النار
بحسب المصادر، يشمل المقترح المقدم لحماس:
وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً.
وإطلاق سراح 10رهائن إسرائيليين أحياء و18 جثة.
وانسحاب إسرائيلي تدريجي من غزة.
وإدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى القطاع عبر منظمات دولية.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول مصري أن المقترح الأخير لوقف إطلاق النار في غزة ينصّ على تعليق مؤقت للعمليات العسكرية لمدة 60 يومًا، كخطوة تمهيدية نحو التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب.
وبحسب المقترح، يتم خلال هذه الفترة الإفراج عن أسرى فلسطينيين مقابل إطلاق سراح نصف الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، فيما يعيد الجيش الإسرائيلي تموضع قواته لإفساح المجال أمام دخول المساعدات الإنسانية.
ناقش رئيس المخابرات المصرية، اللواء حسن رشاد، محددات الورقة خلال لقاء مع مسؤول ملف المفاوضات في حماس خليل الحية وقادة الفصائل الفلسطينية الأخرى.
وأكدت مصر وقطر على استمرار الجهود لضمان الوقف الفوري لإطلاق النار وتمكين إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل عاجل ودون عوائق.
shutterstock
تصريحات رسمية مصرية وفلسطينية
أكدت الرئاسة المصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني شددا على:
تكثيف الجهود للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
ورفض أي محاولات لإعادة السيطرة على القطاع أو تهجير الفلسطينيين.
وأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي السبيل لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وفي مؤتمر صحفي من أمام معبر رفح الحدودي، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن بلاده مستعدة لإيصال جميع المساعدات إلى غزة، رغم قيود إسرائيلية على تشغيل الجانب الفلسطيني من المعبر.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى أن السلطة الفلسطينية هي الجهة الشرعية الوحيدة لإدارة قطاع غزة والضفة الغربية، مضيفاً أن بلاده لن تيأس في بذل كل ما هو ممكن لإعادة الحياة الكريمة لسكان القطاع، مشدداً على أن عدم إيصال المساعدات والماء والدواء يمثل عاراً على المجتمع الدولي.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.