منذ استشهاد أبو خضير: 762 معتقل، منهم 281 قاصر و250 لائحة اتهام
اعتقلت قوات الشرطة الإسرائيلية منذ استشهاد الفتى محمد أبو خذير في شرقي مدينة القدس لوحدها نحو 250 قاصرًا فلسطينيا. ويدور الحديث عن قاصرين وفتيان مشتبهين تحت جيل 18 عاما.
اعتقلت قوات الشرطة الإسرائيلية منذ استشهاد الفتى محمد أبو خذير في شرقي مدينة القدس لوحدها نحو 250 قاصرًا فلسطينيا. ويدور الحديث عن قاصرين وفتيان مشتبهين تحت جيل 18 عاما.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلت خلال هذه الفترة 760 شخصا بالإضافة إلى عشرات الأطفال ممن هم دون 12 سنة، أي تحت جيل المسؤولية القانونية.
وجاء التصعيد الأخير فور الإعلان عن استشهاد الفتى محمد سنقرط، قام عدة ملثمين بمهاجمة محطة وقود بين العيساوية والتلة الفرنسية، وقاموا بحرقها، الأمر الذي يسجل تصعيدًا جديدًا في مستوى الأحداث وحدتها في المدينة.
واعتقل منذ ال 14 من الشهر الحالي أكثر من 60 مشتبهاً بالقيام باعمال شغب في أعقاب الاعلان عن استشهاد الفتى سنقرط ، بينهم 41 قاصراً، بالإضافة الى 11 طفل تحت سن المسائلة القانونية.
وتنفي عائلات الفتية تورط الأبناء في الحادثة ويتهمون الشرطة أن الأدلة تستند على اعترافات أخذت تحت التهديد والضغط على أطفالهم. ومددت محكمة الصلح في مدينة القدس يوم الأربعاء اعتقالهم جميعاً بخمسة أيام أخرى. وقال أسامة، شقيق أحد الفتيان المشبوهين: "أنا أبلغ من العمر 28 عاماً وليس بمقدوري تنظيم عمل كهذا. فكيف تدعي الشرطة أن بإمكان أطفال بجيل 13 سنة القيام بذلك".
ويتهم أهالي شرقي القدس السلطات الإسرائيلية بالإهمال الذي يؤدي لقيام الأطفال بالعنف، ويتهم الأهالي الشرطة بمعاملة قاسية خاصة مع الفتية والأطفال المشبوهين. ويشكو الأهالي من المصير الذي سيلاقيه أطفالهم بعد خروجهم من السجن. ويقول والد أحد الأطفال الذين قضوا فترة من السجن في معتقل هشارون، ويبلغ من العمر 13 عامًا: "ابني عاد من المعتقل طفل آخر، لا يريد الذهاب للمدرسة، ولا يريد العمل، بدأ بالتدخين، ولا يطيعني، ويفعل ما بدا له".
وتحتج محامية الدفاع، ليئا تسيمل على المعاملة التي يتلقاها الأطفال الذين تمثلهم أمام المحاكم الإسرائيلية. وهي تقول إن الشرطة تطلب، وبشكل فوري، فترات اعتقال طويلة حتى في الحالات التي تكون فيها الجنح الجنائية بسيطة. وبحسب أقوالها فإن احتمال تحويل أي طفل معتقل إلى الاعتقال المنزلي ضئيلا. ويعود السبب حسب ليئا تسيمل إلى أن معظم ضباط الأحداث في القدس لا يتحدثون اللغة العربية وليس لديهم أي علم بخلفية الأحداث الأمر الذي يقودهم لكتابة تقارير سلبية عن الأطفال وفي النهاية لرفض المحكمة إطلاق سراحهم.
المحامي محمد محمود والذي يمثل هو الآخر عددًا من الفتية يقول: "الوضع في شرقي القدس هو الأسوء، في رام الله والخليل يعيش الناس بأوضاع أفضل".
أما الشرطة فتنفي الادعاءات حول وجود تمييز ضد الأطفال العرب. وقالت إن التحقيقات مع الأطفال العرب تجري حسب القانون وبحضور الأهالي، باستثناء الحالات الشاذة. وعرضت الشرطة شريط فيديو لاعتقالات الفتية بعد حرق محطة الوقود، ويشرح أحد الضباط لأحد الأهالي أن بإمكانه أن يرافق ابنه للمحطة خلال التحقيق.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
اسرائيلي سموتريتش يدعو إلى تفكيك السلطة الفلسطينية وشن حرب استباقية في الضفة
فلسطيني مؤسسات الأسرى: ارتقاء الأسير أحمد حميدات يستجوب المساءلة.
فلسطيني اعتقال سائق شاحنة بعد دهس مستوطن شرق رام الله
فلسطيني
قطع 12 ألف شجرة زيتون في ترمسعيا واتهامات للمستوطنين بسرقة المحصول
محليات السجن المؤبد لمحمد أبو عبيد بعد قتله رافع هرشة حرقًا في ميسر
العالم العربي هل تتأثر العلاقات السعودية الأمريكية بسبب الحرب؟ مستشار سعودي سابق يجيب
اسرائيلي تصاعد الخلاف بين الليكود وبن غفير على خلفية تشكيل الحكومة المقبلة
فلسطيني غزة تحت القصف رغم وقف إطلاق النار ومخاوف من أزمة إنسانية بسبب قلة المساعدات
قبل أسبوعين من الانتخابات.. نشطاء يمينيون يقتحمون مقر القائمة المشتركة في تل أبيب ويعتدون على الحاضرين
استطلاع القناة 12: المشتركة ترتفع إلى 9 مقاعد ماذا عن الموحدة؟
لماذا انسحب بيني غانتس من السباق الانتخابي القريب؟
الشرطة الإسرائيلية تعتقل عروسًا في الرملة قبل إتمام إكليلها وتبحث عن العريس
إعدادات إمكانية الوصول