محاولات لتهويد حي سلوان بالقدس وصراع فلسطيني صهيوني مستمر
قال المحامي محمد دحلة لإذاعة الشمس: ’هنالك صراع شرس من قبل المؤسسات الصهيونية ومؤسسات استيطانية تريد تهويد هذا الحي والقدس الشرقية بشكل عام وما يسمى بالحوض المقدس بشكل خاص‘.
قال المحامي محمد دحلة لإذاعة الشمس: ’هنالك صراع شرس من قبل المؤسسات الصهيونية ومؤسسات استيطانية تريد تهويد هذا الحي والقدس الشرقية بشكل عام وما يسمى بالحوض المقدس بشكل خاص‘.
نشر تقرير في نهاية الأسبوع عن محاولة السيطرة على مباني وشرائها "بطرق ملتوية" في حي سلوان في مدينة القدس، وذلك ليس فقط من قبل جمعية معينة وإنما تدفع أموالا وحتى من الدولة من أجل ضمان المشروع.
تحدثت إذاعة الشمس مع المحامي محمد دحلة، حيث قال: "لا زال الصراع بين الحركة الصهيونية والشعب الفلسطيني مستمر، وهذا الصرع يتمثل أيضا في سلوان والذي يبعد مئات الأمتار عن المسجد الأقصى المبارك وعن الحرم القدسي".
وأضاف دحلة: "هنالك صراع شرس من قبل المؤسسات الصهيونية ومؤسسات استيطانية تريد تهويد هذا الحي والقدس الشرقية بشكل عام وما يسمى بالحوض المقدس بشكل خاص وهي أكناف بيت المقدس وعلى رأسها حي سلوان الذي أقيم فيه ما يسمى بمستوطنة مدينة داوود، حيث أن هنالك شراكة قوية من قبل جمعيات استيطانية التي تحصل على تمويل هائل محلي وخارجي من متمولين يهود من خارج البلاد".
استمعوا للقاء الكامل:
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
انتخابات الكنيست 2026 نتنياهو خسر الأغلبية لكنه لم يستسلم.. محللون يحذرون من "أوراقه الأخيرة"
فلسطيني اعتداءات للمستوطنين واقتحامات واعتقالات بالضفة.. إحراق مركبات ومنازل والاعتداء على مزارعين
اقتصاد أسعار النفط تعود للصعود.. ماذا ينتظر السائقين في البلاد؟
محليات اعتقال قاصر من سكان العفولة طعن والد حلاق خمس مرات بسبب خلاف على الزبائن
عالمي عراقجي: حوار أمني مستمر بين إيران والسعودية.. والرياض تبحث التعاون الدفاعي مع واشنطن
عالمي اختبار حاسم لترامب وسط تراجع التأييد وتصاعد الضغوط المعيشية
إعدادات إمكانية الوصول