حاخام صفد يحرض ضدّ الإعلامي زهير أندراوس
في إطار حملته العنصرية المستشرية ضدّ الفلسطينيين في مناطق الـ48 يواصل الإعلام العبري في إسرائيل التحريض الهستيري على كل عربيّ من الداخل الفلسطيني يجرؤ على التعبير عن رأيه في الأمور السياسية والاجتماعية والأخرى، ويوم الأربعاء من هذا الأسبوع، الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، خصصت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي في برنامجها الصباحي (ما بوعير) الذي يُقدّمه الصحافي المخضرم، رازي بركائي، نصف ساعة لمناقشة قضية العنصرية المتفشية بمدينة صفد، والفتاوى الدينية التي يًصدرها حاخامات المدينة والتي تنص على منع اليهود الذين يقطنون في المدينة من تأجير البيوت للطلاب العرب.
وقد استضاف بركائي في برنامجه المذكور، الحاخام الرئيسي لمدينة صفد، المدعو شموئيل إلياهو، والذي يُدير الحملة العنصرية ضدّ العرب في المدينة، وخلال الحديث الذي أدلى به إلياهو تطرق إلى الإعلامي العربيّ، زهير أندراوس، ابن قرية ترشيحا في الجليل الأعلى، داخل ما يُسمى بالخط الأخضر، وقال إلياهو إنّ أندراوس هو عنصري بامتياز، لافتًا إلى مقال كان قد نشره أندراوس قبل أسبوع في صحيفة (هآرتس) العبرية، أكد فيه على أنّ العرب الذين يبيعون الأرض لليهود هم بمثابة خونة وعملاء، وهم على استعداد لبيع الأرض مقابلة حفنة من الأموال، وبحسب الحاخام، كما قال في حديثه الإذاعي، فإنّ هذه الأقوال تؤكد على أنّ الإعلامي أندراوس هو إنسان عنصري، ولم يتوقف التحريض عند هذا الحد، بل انضم إلى الجوقة مقدّم البرنامج، بركائي، الذي ردّ على تفوهات الحاخام بالقول إنّ أقوال أندراوس هي أكثر من عنصرية. يُشار إلى أنّ الإذاعة لم تتوجه إلى الإعلامي العربيّ للحصول على ردّ فعله.