الكاتالونيون يصوتون لتحديد مصير الإقليم وعلاقته بمدريد
بدأ الناخبون الكاتالونيون الإدلاء بأصواتهم اليوم الخميس في انتخابات إقليمية حاسمة، ستحدد مصير الإقليم وعلاقته بمدريد. ومن المتوقع أن تشهد هذه الانتخابات نسبة مشاركة كثيفة ستحسم ما إذا كان الانفصاليون سيحتفظون بالغالبية المطلقة في البرلمان المحلي، وذلك بعد شهرين على إعلان "جمهورية كاتالونيا" من جانب واحد.
نُشر
· قراءة دقيقة
شارك المقال
بدأ الناخبون الكاتالونيون الإدلاء بأصواتهم اليوم الخميس في انتخابات إقليمية حاسمة، ستحدد مصير الإقليم وعلاقته بمدريد. ومن المتوقع أن تشهد هذه الانتخابات نسبة مشاركة كثيفة ستحسم ما إذا كان الانفصاليون سيحتفظون بالغالبية المطلقة في البرلمان المحلي، وذلك بعد شهرين على إعلان "جمهورية كاتالونيا" من جانب واحد.
وسط ترقب محلي لما ستفرزه صناديق الاقتراع، بدأ الناخبون الكاتالونيون في الساعة 9,00 (8,00 ت غ) الإدلاء بأصواتهم في انتخابات محلية حاسمة يتواجه فيها الانفصاليون مع أنصار الوحدة مع إسبانيا.
ومن المتوقع أن تشهد هذه الانتخابات نسبة مشاركة كثيفة ستحسم ما إذا كان الانفصاليون يحتفظون بالغالبية المطلقة التي حصلوا عليها عام 2015 في البرلمان المحلي، وذلك بعد شهرين على إعلان "جمهورية كاتالونيا" التي ولدت ميتة، في خطوة هزت إسبانيا وأوروبا.
وقبل فتح مراكز الاقتراع تشكلت صفوف انتظار طويلة من الناخبين المصممين على الإدلاء بأصواتهم قبل التوجه إلى أعمالهم.
وعنونت الصحافة الإسبانية الخميس على مليون ناخب لم يحسموا موقفهم بعد وهم يمثلون حوالى خمس القاعدة الانتخابية وقد يرجحون الكفة في أي من الاتجاهين.
وفاز الانفصاليون لأول مرة في 2015 بغالبية مقاعد البرلمان المحلي بحصولهم على 47,8% من الأصوات في انتخابات شهدت نسبة مشاركة قياسية بلغت 74,95%.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.