بلدية ام الفحم: "كان بالإمكان اعتقال منفذ عملية الطعن قبل اطلاق النار عليه"
استنكرت بلدية أم الفحم قتل الشاب، أحمد محمد محمود عواد محاميد على يد عناصر الشرطة على أبواب المسجد الأقصى في القدس اول أمس الجمعة.
استنكرت بلدية أم الفحم قتل الشاب، أحمد محمد محمود عواد محاميد على يد عناصر الشرطة على أبواب المسجد الأقصى في القدس اول أمس الجمعة.
استنكرت بلدية أم الفحم قتل الشاب، أحمد محمد محمود عواد محاميد على يد عناصر الشرطة على أبواب المسجد الأقصى في القدس اول أمس الجمعة.
وقالت البلدية، في بيان: "إننا نؤكد استنكار هذا القتل المتسرّع ونستهجن هذا السلوك غير المنطقي وغير المبرر، إذ كان بالإمكان تدارك هذا الحادث الأليم الذي راح ضحيته المرحوم حمادة".
وأضاف البيان أن رئيس البلدية الشيخ خالد حمدان، والقائم بأعماله الأستاذ بلال ظاهر قد تواصلا مع أهل الفقيد واطلعا على الوضع والظروف الصحيّة الخاصة التي كان يمر بها ويعيشها الفقيد.
وأعلنت البلدية عن مطالبتها الشرطة بتحرير الجثمان لدفنه وإيوائه يوم غد الأحد.
وأشارت البلدية أيضا إلى أنه: "في الوقت ذاته يحق لنا أن نتساءل: ألم يكن بالإمكان والأولى اعتقال الشاب المرحوم والقبض عليه والإمساك به قبل اطلاق النار عليه؟".
ولفتت البيان إلى أنه خلال الشريط المصور الذي أظهرته الشرطة توضح أن "الاعتقال كان ممكنا". تجدر الإشارة إلى أن قوات الشرطة أطلقت النار على الشاب محاميد، بذريعة محاولته طعن أحد أفرادها.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
مقابلات اليوم جريمة بالقدس تثير القلق وتستدعي ضبط النفس
مقابلات اليوم اعتداء فردي على كنيسة بحيفا
مقابلات اليوم مشاركة الناخب الدرزي وتحديات التهميش السياسـي
مقابلات اليوم تحليل التصعيد الأمريكي الإيراني ومواقف الفاعلين
عالمي اليسار يقلب موازين برلين.. فوز تاريخي وسقوط مدوٍ لأحزاب الحكومة
مقابلات اليوم تداعيات التصعيد الإقليمي وأثره الدولي
اقتصاد العقوبات على منتجات المستوطنات تتسع.. ما تأثيرها على الاقتصاد الإسرائيلي؟
إعدادات إمكانية الوصول