ناشد المزارع علي نصّار من بلدة عرابة، خلال حديثه مع اذاعة الشمس، المسؤولون، بانقاذ سهل البطوف، بسبب غرقه بعد الامطار الغزيرة التي هطلت، والذي تسبب بدمار للمحاصيل الزراعية.
وقال: "كنا ننتظر المطر بتشوق، بعد فترة محل، لكن الآن سهل البطوف يستغيث اصحاب الضمائر الحيّة لانقاذه، قبل ان تتدمر المحاصيل الزراعية".
واضاف: "كانت هناك امكانية لانقاذ البطوف لكن لم يتحرك احد، نطالب الفلاحين بالتوجه لاصحاب التخصص والتخطيط لايجاد حلّ، عبر فتح قناة تصريف مياه للجهة الغربية، اذ انه في الجهة الشرقية لا توجد مشكلة، فهناك سلسلة جبال عيلبون والمنطقة المحيطة من ولا يمكن للمياه ان تتصرف هناك لجهة الشرق امام بحيرة طبريا، لكن في الجهة الغربية الامر يختلف، فعلى رؤساء المجالس العمل على حلّ لهذه المشكلة".
وتابع: "ليس للسهل مخرج الا للجهة الغربية، والقناة المخططة لحلّ المشكلة بالامكان تنفيذها".
ونوه الى ان: "هناك من يحاول تحويل سهل البطوف الى محمية طبيعية، وازاء هذا يجب التحرك واحداث ضجة وغضب".
حقوق النشر وسياسة الاستخدام
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
محليات قيادات بالنقب تناشد الجهات المعنية لكشف مصير 3 شبان مفقودين في مصر
محليات مصرع رجل إثر حادث طرق قرب شفاعمرو
فلسطيني مواجهات في دير أبو مشعل وقوات الجيش تطلق الرصاص الحي شمال غرب رام الله
محليات إصابة شاب بجراح متوسطة جراء إطلاق نار في الناصرة
رياضة شراكة كروية جديدة.. تفاصيل مباحثات الرجوب ونظيره الياباني لتطوير الكرة الفلسطينية
رياضة تفاصيل قرعة فلسطين بكأس العالم تحت 15 عاماً ومواعيد المباريات
محليات نجمة داوود الحمراء: أكثر من 3300 شخص تلقوا العلاج خلال يوم الغفران
من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا
مقتل الجندي المصاب بإطلاق النار قرب حلميش وقوات كبيرة تلاحق المنفذ
شقيق علاء محاميد: أطلق حرس الحدود النار عليه رغم نزوله من السيارة ووجود أربعة عناصر في المكان