خالد زبارقة: قانون "أمر التقييد" يهدف لمنح الشرطة أدوات القمع ومصادرة الممتلكات
وافقت لجنة الخارجية والأمن في الكنيست على نقل التصويت بالقراءة الثانية والثالثة الى الهيئة العامة، مشروع قانون يسمح بإصدار أمر تقييدي للمواطنين المرتبطين بمنظمات إرهابية بناء على معلومات استخباراتية، الأمر الذي يمنح الشرطة صلاحيات إضافية مثل عمليات التفتيش الواسعة.
·shutterstock_ Vered Barequet
نُشر
· قراءة دقيقة
شارك المقال
وحول هذا الموضوع أجرى برنامج "أول خبر" مداخلة هاتفية مع المحامي خالد زبارقة، والذي أكد أن مشروع القانون هو محاولة لمحاربة الجريمة المنظمة بأدوات إدارية، وبدون أن يكون هناك إجراء قانوني سليم وحسب الأعراف القانونية المتبعة.
وأضاف: "هناك تخوف من هذا القانون لأن من قاموا بطرحه هم الجماعات اليهودية المتطرفة، وهذا يدل على أنهم لا يريدون محاربة الجريمة المنظمة بشكل حقيقي، وإنما أن تتوفر لهم أدوات لممارسة القمع ومصادرة الممتلكات ودخول البيوت والتفتيش التعسفي بدون أمر قضائي".
وشدد على أن مشروع القانون يهدف لتوفير أدوات أخرى يمارسونها على المجتمع العربي لسلب حقوقهم الأساسية والاعتداء على ممتلكاتهم، على حد قوله.
وتساءل: "هل تستجيب المحكمة العليا لأي التماس بهذا الشأن، خاصة وأن هناك صراعًا بين المحكمة العليا والجماعات اليهودية المتطرفة على السلطة، وهذا يلقي بظلاله على القوانين والممارسات التي تقوم بها الحكومة أو الكنيست".
خالد زبارقة: الجماعات اليهودية المتطرفة تعتبر الوجود العربي في حد ذاته خطر
وأوضح زبارقة أن هدف الجماعات اليهودية المتطرفة هو الوصول إلى مجتمع عربي بدون أي رقابة قضائية، مضيفًا: "هم يعتبرون أن مجرد الوجود العربي في حد ذاته هو خطر، ويحاولون توظيف الجريمة المنظمة للحصول على صلاحيات جديدة للشرطة".
واختتم حديثه قائلًا: "نحن أمام حالة مركبة ومعقدة يتم توظيفها بشكل عنصري لاستهداف الوجود العربي".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.