اضطراب وراثي جديد يثير الفزع: كيف يهدد حياة مئات الآلاف؟
في خطوة رائدة نحو فهم أعمق للاضطرابات الوراثية النادرة، أعلن الباحثون عن اكتشاف اضطراب وراثي جديد يسبب إعاقات شديدة تؤثر على الأطفال والبالغين على حد سواء.
في خطوة رائدة نحو فهم أعمق للاضطرابات الوراثية النادرة، أعلن الباحثون عن اكتشاف اضطراب وراثي جديد يسبب إعاقات شديدة تؤثر على الأطفال والبالغين على حد سواء.
هذا الاكتشاف قد يكون له تأثير كبير على مئات الآلاف من الأشخاص حول العالم، ويعكس تقدمًا ملحوظًا في علم الوراثة وعلم الأوبئة.
ووفقًا للتقارير، فقد تمكن العلماء من تشخيص هذا الاضطراب في العديد من الدول عبر فحص الحمض النووي واكتشاف الطفرات في الجين المرتبط بالاضطراب.
وفقًا لصحيفة "الغارديان" البريطانية، نجح العلماء في تشخيص المئات في المملكة المتحدة وأوروبا والولايات المتحدة من خلال تحليل الحمض النووي ورصد الطفرات في الجين المرتبط بهذا الاضطراب، ومن المتوقع أن يؤثر هذا الاضطراب على مئات الآلاف عالميًا.
تسبب هذه الحالة تأخرًا شديدًا في النمو، ويعاني الكثير من المصابين من عدم القدرة على الكلام، ويحتاجون إلى التغذية عبر أنبوب، بالإضافة إلى تعرضهم لنوبات صرع.
ومن المتوقع أن يكشف المزيد من الاختبارات عن طفرات إضافية قد تسهم في فهم أعمق لهذا الاضطراب.
ووفقًا للصحيفة، يتسبب هذا الاضطراب في ظهور سمات وجهية مميزة تشمل:
1- الأذنان الكبيرتان والمجوفتان.
2- الخدان الممتلئان.
3- الفم ذو الزوايا المنحنية إلى الأسفل.
توضح الأستاذة نيكولا ويفين من معهد البيانات الضخمة ومركز علم الوراثة البشرية بجامعة أكسفورد أن اكتشاف هذا الاضطراب، رغم كونه نادرًا، يُعدُّ غير معتاد لكونه شائعًا إلى هذا الحد.
ويثير هذا الاكتشاف العديد من الأسئلة حول سبب عدم اكتشافه من قبل.
ووفقًا لتقارير الصحيفة، لا يزال نحو 60% من الأشخاص المصابين باضطراب النمو العصبي "NDD" دون تشخيص حتى بعد إجراء اختبارات جينية شاملة.
يمكن أن يساعد التشخيص الرسمي هؤلاء المرضى وأسرهم بتحديد سبب الحالة وربطهم بمجموعات الدعم المناسبة.
ومن ناحية البحث العلمي، معرفة الجينات المرتبطة بالاضطرابات العصبية يفتح المجال لإجراء اختبارات أوسع ونقل الأبحاث نحو تطوير العلاجات المستقبلية.
وفي دراسة شملت تحليل الجينوم الكامل لنحو 9000 شخص يعانون من اضطرابات غير مشخصة، اكتشف فريق دولي بقيادة ويفين طفرات في الجين "RNU4-2"، الذي لا يُستخدم في تصنيع البروتينات.
تُقدِّر الدراسات أن هذه الطفرات تشكل حوالي 0.5% من جميع اضطرابات النمو العصبي عالميًا، ما يعادل مئات الآلاف من الأشخاص.
وعلى الرغم من تقدم فحص الجينوم الكامل في المملكة المتحدة وبعض الدول المتقدمة، إلا أن بعض الدول تفتقر إلى القدرة على قراءة الجينومات الكاملة، مما يحد من قدرة التشخيص وتوفير الدعم المناسب للمصابين.
طالع أيضًا
اقرأ/ي أيضًاثورة في علم الوراثة.. مشاريع ريادية مبتكرة في "ساينتك" بجمعية الجليليتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
محليات تحذيرات من سيول في جنوب البلاد وإغلاق مواقع سياحية
محليات دفاع الشيخين رائد صلاح وكمال خطيب يطالب بإلغاء إبعادهما عن الأقصى
انتخابات الكنيست 2026 القضاء الإسرائيلي يفرض على القائمة المشتركة فتح مقرها الانتخابي أمام القناة 14 رغم اتهامها بالتحريض
اسرائيلي بن غفير يدعو إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين وطرد عائلاتهم وتفكيك السلطة الفلسطينية
اسرائيلي محكمة حيفا تفرج عن ألمانيين اعتُقلا بشبهة التجسس بعد تصوير سجن الدامون
اقتصاد عوائد الألواح الشمسية مرشحة للانخفاض.. ماذا يعني ذلك لأصحاب المنازل؟
فلسطيني مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة قرب نابلس ضمن خطة لإنشاء 19 بؤرة في شمال الضفة
إصابة 5 جنود بينهم 2 بحالة حرجة جدا في عملية إطلاق النار في الخليل
مقتل رجل في يافة الناصرة يرفع حصيلة ضحايا الجريمة في المجتمع العربي إلى 187
قبل الانتخابات الإسرائيلية.. الملياردير بيل أكمان يعلّق على دور بن غفير وسموتريتش
مقتل الحاج إبراهيم بشكار وإصابة زوجته وابنه بإطلاق نار في شفاعمرو
إعدادات إمكانية الوصول