أعلن وزير التعليم الإيراني، علي رضا كاظمي، اليوم الأربعاء، أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران أسفرت عن مقتل 206 من الطلاب والمعلمين، إضافة إلى إصابة 161 آخرين.
وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها عقب مراسم تشييع رسمية، نقلتها وكالة أنباء "إرنا"، حيث أكد أن 120 مدرسة تعرضت لأضرار مباشرة نتيجة هذه الهجمات.
تفاصيل إضافية
كاظمي أشار إلى أن الخسائر لم تقتصر على الأرواح، بل امتدت إلى البنية التحتية التعليمية، ما يهدد مستقبل آلاف الطلاب.
وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق مقتل 165 طالبة في هجوم استهدف مدرسة في مدينة ميناب التابعة لمحافظة هرمزغان، وهو ما أثار موجة واسعة من الحزن والاستنكار داخل البلاد.
طالع أيضًا: تحذير أمني صارم في طهران.. الشرطة الإيرانية تتوعد المتظاهرين "أصابعنا على الزناد"
خلفية التصعيد
منذ 28 شباط/ فبراير، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات متواصلة على الأراضي الإيرانية، أدت إلى سقوط مئات الضحايا بينهم مسؤولون أمنيون بارزون.
وردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، كما نفذت هجمات على قواعد ومصالح أميركية في دول عربية، أسفرت عن قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية.
الدول المستهدفة أدانت هذه العمليات، مطالبة بوقفها فورًا لما لها من تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي.
تداعيات إنسانية وتعليمية
وزارة التعليم الإيرانية حذرت من أن استمرار استهداف المدارس سيؤدي إلى "كارثة تعليمية"، حيث توقفت الدراسة في عشرات المناطق، فيما يواجه آلاف الطلاب خطر الانقطاع عن التعليم.
المنظمات الإنسانية الدولية عبّرت عن قلقها من استهداف المؤسسات التعليمية، معتبرة أن ذلك يشكل انتهاكًا للقوانين الدولية التي تحمي المدنيين والمنشآت التعليمية في أوقات النزاعات.
وفي ختام تصريحاته، قال وزير التعليم الإيراني: "إن فقدان هذا العدد الكبير من الطلاب والمعلمين يمثل جرحًا عميقًا في جسد المجتمع الإيراني، وندعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في حماية المدنيين ووقف استهداف المدارس".
لمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام