هاني المصري: لو تم اغتيال كل قيادات حماس ستظهر حركات مقاومة أخرى

أثارت عمليتا اغتيال إسماعيل هنية، رئيس حركة حماس، والقيادي فؤاد شكر، التساؤل حول حجم الإصابة التي لحقت بالمقاومة في الجبهتين الشمالية والجنوبية، بعدما حدث في الساعات الأخيرة.

shutterstock_Anas-Mohammed
shutterstock_Anas-Mohammed
نُشر · قراءة دقيقتين

وحول هذا الموضوع، أجرى برنامج "يوم جديد"، مداخلة هاتفية مع المحلل السياسي هاني المصري، الذي قال إن هناك ضربة كبيرة تعرضت لها المقاومة الفلسطينية واللبنانية، لأن إسماعيل هنية رمز كبير، ومكان اغتياله في العاصمة الإيرانية يدل على أن هناك اختراقًا وأن يد إسرائيل يُمكن أن تصل إلى هناك.


وأضاف أن اغتيال القيادات يمكن أن تضعف حركات المقاومة، لأن لها قيمة رمزية كبيرة، لكن التاريخ الفلسطيني بشكل عام، وتاريخ حركة حماس بشكل خاص، يؤكدان أنها تستعيد قوتها من جديد، خاصة بعد اغتيال قيادات سابقة مثل أحمد ياسين، عبد العزيز الرنتيسي وغيرهم.


واستطرد: "أسباب المقاومة عميقة وكبيرة، وتقف على إرادة شعبية، مادام هناك احتلال وعدوان، وحرب إبادة وتطهير عرقي، وكل عوامل الصراع والمقاومة موجودة، حتى لو تم اغتيال كل قادة حماس، فإن الأسباب التي أدت لقيام حماس، ستؤدي إلى قيام حركات أخرى".


ويرى المحلل السياسي هاني المصري، أن المجتمع الدولي لا يقوم بواجبه تجاه ما يحدث، وشدد على أنه لابد من الوحدة الفلسطينية ضمن استراتيجية واحدة وقيادة واحدة، والمقاومة المثمرة التي تؤدي إلى تحقيق الأهداف، حيث يؤكد أن هذا هو الطريق المفروض على الفلسطينيين وهذا ليس محل اختيار.


وتابع: "الخلاف الفلسطيني في الداخل هو أكبر نقطة ضعف، وأنا أسميها نقطة الضعف القاتلة، الشعب الفلسطيني يجب أن يفرض إرادته على قياداته، حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني هي أكبر ضاغط على القيادات الفلسطينية سواء المقاومة أو غير المقاومة، لأن الشعب شعبهم، والناس ناسهم".

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة


واختتم حديثه قائلًا: "الآن، إذا تم التواصل إلى صفقة ستكون هناك مزايدات، وإذا لم تتم الصفقة ستكون هناك إدانات، بينما في حالة القيادة الموحدة ستجعل الجميع تبعات القرار، أما الآن الوضع صعب ونقطة الخلاف هذه تستفيد منها إسرائيل."

اقرأ/ي أيضًامحمد علي طه: نتواصل مع خبراء وأكاديميين وقادة الأحزاب لوضع مشروع وطني من أجل الوحدة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←