خبراء أمميون يحثون إسرائيل على وقف الهجمات ضد الصحفيين في الضفة
استنكر خبراء بالأمم المتحدة، حوادث العنف والمضايقات والترهيب وعرقلة الصحفيين في الضفة الغربية.
استنكر خبراء بالأمم المتحدة، حوادث العنف والمضايقات والترهيب وعرقلة الصحفيين في الضفة الغربية.
وقال خبراء الأمم المتحدة: "إننا ندين بشدة الهجمات والمضايقات التي يتعرض لها الصحفيون في الضفة الغربية المحتلة بشكل غير قانوني، والتي ليست سوى محاولات فجة من قبل الجيش الإسرائيلي لمنع التقارير المستقلة عن جرائم الحرب المحتملة".
ولفت الخبراء إلى وقوع ثلاثة حوادث على الأقل في سبتمبر الجاري، في جنين وطولكرم، حيث أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي الذخيرة الحية على الصحفيين أو مركباتهم، أثناء قيامهم بتغطية العمليات العسكرية والإصابات المدنية، وأصيب ما لا يقل عن 4 صحفيين نتيجة لذلك، على الرغم من أن العديد منهم كانوا يرتدون سترات صحفية مميزة بوضوح.
وأضاف الخبراء، أنه منذ 27 أغسطس، مُنع الصحفيون، بما في ذلك فريق من قناة الجزيرة، من القيام بعملهم وأجبروا على المغادرة تحت تهديد من الجيش الإسرائيلي.
وفي إحدى الحالات، قام الجيش بتفتيش هواتفهم الشخصية وأجبرهم على حذف المواد، كما تم اعتقال صحفي واحد على الأقل واستجوابه بشكل تعسفي، بينما أفاد العديد من الآخرين بملاحقتهم بواسطة الجرافات التي تديرها قوات الجيش الإسرائيلي.
وتابع الخبراء: "من المزعج للغاية أن نرى جنودًا إسرائيليين في الضفة الغربية يكررون نفس الازدراء بسلامة الصحفيين كما هو الحال في غزة في انتهاك صارخ للقانون الدولي، لا تزال وسائل الإعلام الأجنبية محرومة من الوصول إلى غزة والآن تتعرض سلامتهم في الضفة الغربية أيضًا لتهديد خطير، مما يعيق عملهم الصحفي بشكل خطير".
ومنذ أكتوبر 2023، اعتقلت السلطات الإسرائيلية ما لا يقل عن 29 صحفيًا في الضفة الغربية، ولا يزال العديد منهم قيد الاعتقال الإداري، وقد تم توثيق حالات تعرض الصحفيين، بمن فيهم الصحفيات، لسوء المعاملة أثناء الاحتجاز الإسرائيلي، بما في ذلك العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
وأشار الخبراء بقلق إلى أنه لم يتم التحقيق بشفافية في أي حالة من حالات مقتل أو إصابة أو مضايقة صحفي في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو تقديم الجناة المشتبه بهم إلى العدالة من قبل السلطات الإسرائيلية، حتى مقتل شيرين أبو عاقلة في عام 2022 لا يزال دون حل على الرغم من الأدلة الواضحة على ذنب قوات الاحتلال الإسرائيلية.
وحث الخبراء على أنه طالما ظلت إسرائيل قوة محتلة، فهي ملزمة باحترام عمل الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضمان سلامتهم، وفقًا للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان".
وأكدت محكمة العدل الدولية، أن الاستخدام المفرط للقوة من جانب إسرائيل ضد الفلسطينيين يساهم في الطبيعة غير القانونية لاحتلالها ويتعارض مع التزاماتها بموجب لوائح لاهاي، واتفاقية جنيف الرابعة، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وقال الخبراء: "إن محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية مدعوتان إلى النظر في الهجوم الواسع النطاق والمنهجي على الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام كجزء من تحقيقاتهما الجارية".
اقرأ/ي أيضًاالهباش يحذر من اشتعال حربًا دينية يدفع العالم ثمنهايتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
اسرائيلي آيزنكوت يهاجم نتنياهو: خاف من توجيه ضربة استباقية لغزة
انتخابات الكنيست 2026 سيغالوفيتش يرد على بيان معسكر التغيير
فلسطيني الحية يكشف تفاصيل لقاءاته مع الأميركيين ويدعو عباس للقاء
رياضة تحديد موقفه من الكلاسيكو.. ريال مدريد يعلن تفاصيل إصابة مبابي
رياضة الاتحاد الجزائري يستبعد ريان آيت نوري من معسكر محاربي الصحراء لأسباب انضباطية
محليات قائد شرطة القدس يقر بإدخال كتب صلاة يهودية إلى المسجد الأقصى
إعدادات إمكانية الوصول