د. أحمد أمارة: المواطن العربي يمر بمشاعر متناقضة بين الرغبة في التضامن وعدم القدرة على تقديم أي شيء

أكد الدكتور أحمد أمارة، المحامي المختص بالقانون الدولي، أن العالم أصبح يعرف أن ما يحدث في غزة، وأن ذلك يعتبر مشروعًا أكبر من معالجة أو الرد على ما جرى في السابع من أكتوبر.  

shutterstock
shutterstock
نُشر · قراءة دقيقة

وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن نفس المصطلحات التي تستنكر قتل المدنيين والأطفال، وانتهاك القانون الدولي، والقمع والتجويع، لا بد أن تسري تلك السياسات على الجميع.

وتابع: "نتنياهو وبعض القيادات تحدثوا عن فرصة لإرساء نظام جديد في الشرق الأوسط، ولكن هناك نظام جديد في الداخل، وتحديدًا العلاقة بين الفلسطينيين المواطنين وبين الدولة".

الحريات بعد السابع من أكتوبر

ويرى "أمارة" أن فترة القمع التي تم إرساؤها مؤخرا لم نعشها منذ عقود طويلة، مشيرا إلى أنه لم يكن أحد يتوقع استمرار الحرب لمدة عام، وحجم الدمار الناتج عن الحرب، والعجز عن تقديم دعم سياسي وشعبي وإنساني.

وتابع: "اليوم لم يعد أحد يشعر بالحرية التي كان يشعر بها قبل السابع من أكتوبر، لا أشخاص ولا باحثين، ولا عامة الشعب، وهناك مئات التحقيقات، ولوائح الاتهام صدرت ضد مواطنين نشروا على مواقع التواصل الاجتماعي، على أشياء بسيطة لم يكن يتم المعاقبة عليها، وهذه السياسات أدت إلى نشر القمع والخوف".

واختتم حديثه قائلًا: "المواطن العربي الآن يشعر بعدة مشاعر متناقضة ما بين القلق والخوف، والرغبة في التضامن وعدم القدرة على تقديم أي شئ، لدرجة أن البعض انفصل عاطفيا عما يجري".

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←