تعليق عمليات الإسعاف في شمال غزة بسبب نقص الوقود
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الجمعة، عن توقف جميع سيارات الإسعاف التابعة لها في شمال قطاع غزة عن العمل بسبب نفاد الوقود الضروري لتشغيلها.
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الجمعة، عن توقف جميع سيارات الإسعاف التابعة لها في شمال قطاع غزة عن العمل بسبب نفاد الوقود الضروري لتشغيلها.
وذلك نتيجة للهجمات البرية الإسرائيلية المتواصلة لليوم السادس على التوالي، وسط حصار صارم مفروض على المنطقة.
في وقت سابق من اليوم، حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من أن الوضع الصحي في مستشفيات شمال القطاع وصل إلى حالة كارثية، مما يهدد حياة الأطفال في أقسام العناية المركزة، ويشكل خطرًا على حياة حوالي 400 ألف إنسان.
وذكرت وزارة الصحة أن الجيش الإسرائيلي أرسل إنذارات لمستشفيات كمال عدوان والإندونيسي والعودة، يطالب فيها بإخلاء الطواقم الطبية والمرضى، مهددًا بتعرضهم للقتل أو التدمير كما حدث في مستشفى الشفاء سابقًا.
صرح المتحدث باسم الهلال الأحمر، رائد النمس، أن ست سيارات إسعاف خرجت عن الخدمة كليًا بسبب نفاد الوقود ومنع الجيش الإسرائيلي إدخال كميات جديدة منه إلى شمال القطاع.
وأكد أن هذا التوقف أدى إلى شلل تام في القدرة على تقديم الخدمات الإسعافية للمصابين والمرضى في المنطقة.
وعلى مدار العام الماضي، تعرضت سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر للاستهداف من قبل الجيش الإسرائيلي، مما أدى إلى خروج معظمها عن الخدمة.
وأوضح النمس أن استمرار الهجوم والحصار حال دون إجلاء 80 مريضًا من مستشفيات شمال القطاع إلى مستشفيات غزة ووسط وجنوب القطاع.
ورغم إدخال ست سيارات إسعاف إضافية في الـ48 ساعة الماضية، فإن الأزمة لا تزال قائمة، ولم تتم عمليات الإجلاء.
أشار النمس إلى أن الوضع الإنساني في شمال القطاع يتدهور بسرعة مع استمرار الحصار، الذي يمنع دخول الإمدادات الأساسية من مواد غذائية وطبية.
ومنذ ستة أيام، أفاد فلسطينيون ومؤسسات رسمية بأن الجيش الإسرائيلي فرض حصارًا مشددًا على المنطقة، مما يمنع دخول الماء والطعام والأدوية، ويستهدف المواطنين بالهجمات.
وأوضح النمس أن الأوامر الإسرائيلية القسرية بإخلاء مناطق شمال غزة، والتهديدات الموجهة للسكان والطواقم الطبية، أدت إلى توقف أربع نقاط طبية ميدانية عن العمل.
ورغم المخاطر، تواصل المستشفيات في شمال القطاع العمل، لكن نقص المعدات الأساسية والأدوية، مثل الأكسجين وأدوية التخدير، يزيد من صعوبة الأوضاع.
وقال النمس إن جمعية الهلال الأحمر تواصل التنسيق مع المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة (أوتشا) لمحاولة إدخال المساعدات الطبية والإنسانية إلى شمال غزة، في ظل الظروف الحرجة بسبب نقص الوقود والمستلزمات الطبية الأساسية.
في الوقت نفسه، يستمر الجيش الإسرائيلي في هجماته البرية على مخيم جباليا وبلدتي بيت لاهيا وبيت حانون، حيث يمنع أي محاولات للدخول أو الخروج، ويطلق النار على أي شخص يتحرك.
وقد أسفرت هذه الهجمات، عن ارتقاء وجرح العشرات من الفلسطينيين.
وقال الدفاع المدني الفلسطيني إن العديد من جثامين الضحايا لا تزال تحت أنقاض المنازل المدمرة، ولا يمكن انتشالها بسبب استهداف طواقم الإنقاذ بشكل متعمد.
وتعد هذه العمليات هي الأعنف منذ مايو الماضي، حيث أطلق الجيش الإسرائيلي الحملة الحالية بدعوى "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة".
وطالع ايضا:
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
اسرائيلي آيزنكوت يهاجم نتنياهو: "فقد السيطرة وبقاؤه في السلطة خطر مباشر"
محليات 41% انخفاضا في معدل قتل النساء.. هل تثبت الأرقام نجاح الشرطة في هذا الملف؟
رياضة برباعية مثيرة.. "الفدائي" يقلب الطاولة أمام طاجيكستان في الدورة الدولية بالصين
اسرائيلي كيف يؤثر عنوان السكن على إلغاء حق المواطن في التصويت؟
إعدادات إمكانية الوصول