د. شرف حسان: سنقدم التماسًا إلى المحكمة لوقف قانون فصل المعلمين

صادق الكنيست على مشروع قانون يستهدف المعلمين والطواقم المهنية العرب في الجهاز التعليمي داخل الخط الأخضر من دون إشعار مسبق، بدعوى التعاطف مع عمليات تستهدف إسرائيليين أو منفذيها. 

shutterstock
shutterstock
نُشر · قراءة دقيقة

ويمنح القانون وزير التعليم صلاحية إقالة موظف من جهاز التربية والتعليم دون إشعار مسبق، أو حجب ميزانية مؤسسة تعليمية أو تخفيضها، إذا ثبت أنّ أي منهما يتماهى أو يتضامن أو يدعم الإرهاب.

حول هذا الموضوع، أجرى برنامج "يوم جديد" مداخلة هاتفية مع الدكتور شرف حسان رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، والذي أكد أن اللجنة سوف تستمر في محاولة التصدي لهذا القانون.

وتابع: "سوف نقدم التماسًا إلى المحكمة مع شركاء لنا من مؤسسات مختلفة كانوا معنا في آخر سنتين، ضمن محاولة منع سن هذا القانون".

وأشار إلى أنه في البداية كان الحديث عن قانونين، القانون الأول أن الشاباك يفحص كل معلم ومعلمة في إسرائيل، ويراقب ما يجري في جهاز التربية والتعليم، وهذا القانون لم يُشمل ضمن القرار الذي تم إقراره أمس.

القانون يعطي صلاحيات للوزير بتقليص ميزانيات الجهات التي تتماهى مع الإرهاب، ويعطي صلاحيات واسعة لمدير عام الوزارة بفصل المعلمين بدون المسار العادي، الذي يعطي نوعًا من الإجراء المنصف.

ويرى "حسان" أن الهدف من القانون ترهيبي من أجل تخويف المعلمين، مشيرًا إلى أن القانون أعطى وسائل هائلة بيد الحكومة لاستعمال تلك الصلاحيات بشكل يخدم أجندتها السياسية.

واستطرد: "سنعمل مع المعلمين من أجل رفع الوعي، وإفشال القانون، وألا ينجح في هدفه في ترهيب المعلمين، ومنعهم من القيام بواجباتهم المهنية".

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←