أ.د. أسعد غانم: إذا كنا لا نستطيع التصدي لإسرائيل عسكريًا فيجب أن نتصدى لها سياسيًا وجماهيريًا وشعبيًا
قال البروفيسور أسعد غانم، المحاضر في قسم العلوم السياسية بجامعة حيفا وعضو "ملتقى فلسطين"، إن هناك حالة فلسطينية من عدم القدرة على القيام بأي شيء، في ظل عملية إسرائيلية غير مسبوقة من الاعتداء والتنكيل بالشعب الفلسطيني وملاحقة كل فرد.
نُشر
· قراءة دقيقة
شارك المقال
وأضاف، في مداخلة لبرنامج "أول خبر"، أنه بسبب القوننة الأخيرة، أصبح كل شخص منا ملاحقًا ولا نستطيع أن نقوم بأي شيء تقريبًا، وكذلك الحركة الوطنية لا تقوم بأي شيء ولا تستطيع، بسبب تفككها وعدم قدرتها على العمل السياسي على مدى 20 أو 30 عاما وليس اليوم.
وأكد أن الوضع الفلسطيني، جزء منه نتج بعد حرب غزة، ولكن الوضع سيئ منذ ما قبل الحرب، مضيفًا: "قد لا نستطيع أن نوقف حرب غزة ولكن نستطيع القيام بعمل احتجاجي أكبر، وتستطيع الحركة الوطنية ومنظمة التحرير أن تظهرا نشاطًا أكثر على المستوى الدولي وتنظم نفسها".
وشدد على أنه يجب أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية تمثل الشعب الفلسطيني عمومًا، وأن تعود الفصائل خطوة للخلف، وتتحدث الحكومة باسم الشعب وتطلق خطابًا معقولًا وتفاوض الإسرائيليين والعالم لإقناعه بوقف الحرب، مضيفًا "لكننا لم نقم بذلك".
وتساءل بروفيسور أسعد غانم: "هل معقول أن حركة فلسطينية شعبها يباد وما زال هناك خلاف بين حماس وفتح؟!".
ويرى المحاضر في العلوم السياسية، أن الفلسطينيين؛ سواء في الضفة أو فلسطينيي 48، استطاعوا مواجهة إسرائيل في خمسينات وستينات القرن الماضي، وأن "الحركة الوطنية الفلسطينية تحت الاحتلال نظمت نفسها وتحدت الدولة، أما اليوم فلا نستطيع أن نكون رأس الحربة في التصدي لإسرائيل".
وأوضح أنه يعني بالتصدي، التصدي سياسيًا وجماهيريًا وشعبيًا، "لأننا لا نستطيع التصدي لإسرائيل عسكريًا".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.