أظهرت دراسة أجراها مركز أكورد بالشراكة مع كو-إيمباكت أن نسبة العاملين اليهود المستعدين للعمل مع زملاء عرب ارتفعت مجددا لتصل إلى 75%، وهي نسبة قريبة جدا من مستواها عشية أحداث السابع من أكتوبر، وذلك بعد تراجع حاد شهدته العلاقات المهنية في أعقاب التوترات الأخيرة.
وقالت عينات ليفي من مركز أكوردإن "رغم تعافي الاستعداد للتعاون في أماكن العمل، فإن المشاعر الإيجابية بين المجتمعين لا تزال أقل تشجيعا".
وفي مداخلة هاتفية لبرنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، تحدثت "ليفي" وأشارت إلى أن مفاتيح تحسين العلاقات تكمن في "العمل المشترك القريب والحوار المفتوح حول الأوضاع"، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه إدارة فرق عمل متنوعة اجتماعيا وثقافيا في إسرائيل بعد الحرب.