قدمت وزارة الخارجية اللبنانية، اليوم الثلاثاء، شكوى جديدة إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل بسبب خرقها للقرار 1701 وإعلان وقف الأعمال الهجومية، وتجاهلها التام لالتزاماتها ذات الصلة بترتيبات الأمن المعززة تجاه تنفيذ القرار الأممي.
وأشارت الشكوى إلى انتهاكات إسرائيل المستمرة لإعلان وقف الأعمال الهجومية منذ دخوله حيّز التنفيذ في 27 تشرين الثاني 2024، ومواصلة هجماتها البرية والجوية وتدميرها المنازل والأحياء السكنية.
وتضمنت الشكوى ارتكاب إسرائيل انتهاكات جسيمة من خلال عمليات خطف لمواطنين لبنانيين من بينهم جنود في الجيش اللبناني، والاعتداء على مدنيين عائدين إلى قراهم الحدودية، ما أدى إلى ارتقاء نحو 24 مدنيًا وإصابة أكثر من 124 آخرين.
وأشارت الشكوى أيضًا إلى استهداف إسرائيل دوريات الجيش اللبناني ومراسلين صحافيين، إضافة إلى إزالتها خمس علامات محددة على خط الانسحاب (الخط الأزرق)، في انتهاك واضح للقرار الأممي وللسيادة اللبنانية.
وأكدت الشكوى رفض لبنان هذه الاعتداءات والخروقات الممنهجة، ورفضه إزالة إسرائيل علامات خط الانسحاب وأي محاولة من قبلها لإعادة وضعها بشكل أحادي.
وطالب لبنان، مجلس الأمن، في شكواه، باتخاذ موقف حازم وواضح إزاء هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام "إسرائيل" باحترام التزاماتها.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
كما طالب بـتعزيز الدعم للجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، لضمان حماية السيادة اللبنانية وسلامة المواطنين اللبنانيين.
وفي 26 كانون الثاني/يناير الماضي، انتهت المهلة المحددة بـ 60 يومًا لانسحاب القوات الإسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
طالع أيضًا:
مواقع عسكرية دائمة على الحدود.. إسرائيل تعزز دفاعاتها أمام لبنان