عقدت اللجنة الشعبية في أم الفحم، اجتماعًا في المركز الجماهيري لتقييم المسيرة القطرية التي نُظّمت السبت في المدينة، وبحث خطوات جديدة في النضال ضد تصاعد العنف والجريمة في المجتمع العربي وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية مع الجريمة المنظمة.
·shutterstock
نُشر
· قراءة دقيقة
شارك المقال
وحضر الاجتماع الذى عقد مساء أمس الأحد، عدد من أعضاء اللجنة الشعبية وممثلي الأحزاب السياسية والناشطين من الأطر الأهلية في أم الفحم.
نصب خيمة اعتصام في ساحة السوق البلدي
وناقش المشاركون أفكارًا ومقترحات للتصدي للجريمة، أبرزها نصب خيمة اعتصام في ساحة السوق البلدي وتنظيم فعاليات احتجاجية داخلها، إلى جانب مظاهرة كبرى على شارع وادي عارة الرئيسي.
كما طرحت فكرة دعوة رؤساء السلطات المحلية العربية لاجتماع في أم الفحم، لبحث آليات ضغط فعّالة على السلطات الإسرائيلية لتحمل مسؤوليتها في مكافحة الجريمة.
كان من بين المقترحات التي نوقشت تنظيم صلاة جمعة في قرية اللجون المهجرة، بهدف المطالبة بإعادة فتح مسجد اللجون الذي يمنع الأهالي من الصلاة فيه.
كما أُعلن عن ترتيبات لجلسة مع لجنة التنظيم والبناء اللوائية لمناقشة قضية المسجد خلال الأسابيع المقبلة.
وأكد رئيس اللجنة الشعبية، مريد فريد، أهمية مواصلة النضال قائلاً: "المسيرة القطرية كانت جيدة نسبيًا في ظل الركود الشعبي بعد الحرب على غزة، من الضروري استخلاص العبر من هذه المسيرة لتطوير خطوات جديدة تضمن الأمان للمجتمع".
وأضاف أن التحرك القانوني والجماهيري لمكافحة الجريمة هو مسؤولية الجميع، مشددًا على أهمية تكثيف الجهود لضمان الأمن والاستقرار في المجتمع العربي.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.