تمكن محامي مركز "الميزان" لحقوق الإنسان سمير المناعمة، أمس الثلاثاء، من زيارة موكله الدكتور حسام أبو صفية، للمرة الأولى بعد قضائه (47) يوما داخل السجون الإسرائيلية دون لقاء محاميه.
ولمزيد من التفاصيل حول كواليس تلك الزيارة، كنت لنا مداخلة هاتفية مع المحامي سمير المناعمة من مركز الميزان، والذي قال إن الدكتور حسام "مَحمي" بموجب وظيفته وفقًا للقانون الدولي، مشيرًا إلى أن سلطات إسرائيل تجاوزت هذه المسألة وقامت باعتقاله.
وأضاف: "بعد قرابة شهر ونصف، تم السماح لنا بزيارة الدكتور حسام، وهو ما يمثل انتهاكا لحق أي شخص متهم في مقابلة محاميه، كما أنه يعيش في ظروف صعبة، وتم احتجازه داخل الزنازين لمدة 25 يومًا منها 10 أيام خضع فيها للتحقيق والضرب والسب والشتم وسوء المعاملة وتقييد الأيدي، وكل ذلك يمثل انتهاكا للحماية الخاصة بالعاملين في القطاع الصحي والطواقم الطبية بشكل عام".
ونوّه إلى أن الدكتور حسام كان يقدم الخدمة العلاجية لكل شخص، بغض النظر عن جنسه ولونه، وهو يمارس مهنته كطبيب فقط ولا يشغل أي منصب سياسي.
وشدد على أنه حتى الآن لم يتم تقديم أي لائحة اتهام رسمية ضد الدكتور حسام، مُطالبا بضرورة الإفراج الفوري عنه وعودته لممارسة عمله.
كانت وزارة الصحة الفلسطينية، طالبت اليوم الأربعاء، بالإفراج الفوري عن الأسير الطبيب حسام أبو صفية، وجميع الأسرى من الطواقم الطبية. المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
وجددت الوزارة مناشدة جميع المنظمات الصحية الدولية والإنسانية ومؤسسات حقوق الإنسان التدخل العاجل للإفراج الفوري عنهم.