أصيب الناشط الاجتماعي صبري أبو فريح من رهط في واقعة إطلاق نار وقعت في المدينة ظهر أمس الثلاثاء، مما أسفر عن إصابته هو ونجله الطالب في الصف السادس.
ولمزيد من التفاصيل، أجرينا مداخلة هاتفية معه، في برنامج "الظهيرة"، على إذاعة الشمس، وقال إنه تعرض لإطلاق النار من قبل شخص مُلثّم أمام إحدى محال الخضروات، لافتًا إلى أنه لايوجد لديه أي مشكلة أو خصومة مع أحد.
وأضاف: "بعد الحادث، تواصل الجميع معي، من بينهم أعضاء في الكنيست يعرفونني بشكل شخصي، والحمدلله الكل يعرف في النقب أنني شخص مسالم ولا يوجد لي خلاف مع أحد".
"تفكيك العائلات مطلب ضروري"
وتابع: "السبب الأول والأخير في الواقعة هو أنني أنتمي إلى عائلة معينة في البدو، دخلت في نزاع مع عائلة أخرى، بسبب قريب لنا قام بالاستيلاء على أموال من أشخاص من السوق السوداء، في مبلغ كبير جدا قرابة 20 مليون شيكل، ولم أكن أتوقع هذا الأمر".
واستطرد: "ابني أصيب برصاصة في قدمه أثناء قيامه بالاطمئنان عليّ، وحالته النفسية صعبة منذ الحادثة، وأرى أنه يجب تفكيك العائلات، لأنه ليس من المعقول أن أدفع ثمن خطأ شخص في عائلتي، دون ارتكاب أي ذنب".
"يجب أن نستفيق قبل فوات الاوان"
واختتم صبري أبو فريح حديثه موجهًا رسالة إلى رؤساء البلديات وأعضاء الكنيست، وقيادات المجتمع العربي، مطالبًا باتخاذ وقفة جدية لمواجهة الجريمة والعنف قبل فوات الاوان.